الحبيب الدائم ربي| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

أغسطس 21st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
الحبيب الدائم ربيأغسطس 21st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
أغسطس 21st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
مايو 31st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
*الحبيب الدائم ربي
حينما يؤسس المفكرون والفلاسفة الكبار مشاريعهم النظرية عادة ما يحرصون على صونها من عوامل الهدم والتعرية. يتمترسون خلف خنادقها بعناد واستعلاء ، حتى لكأن العالم كله قد صار عندهم منظورا إليه من قمة برج. و مع الزمن يتحول هؤلاء إلى رهائن تقيم في سجون ومعازل مفصولة عن الواقع. وهذا أمر منطقي وطبيعي بالنظر إلى صلابة الدعائم التي يبني عليها “النافذون” أطاريحهم والحجج التي يوفرونها لها.وحده عبد الكبير الخطيبي، وهو كبير الكبار، كان واعيا بمزالق اليقينيات مهما كانت راسخة.مما جعله لا يستسيغ الحديث عن مشاريع آنية أو مستقبلية، ولا الاستكانة إلى قناعات وهمية. لشدما كانت تزعجه الصفات التي يطلقها عليه الآخرون بكونه أستاذا وفيلسوفا وأديبا وعالم اجتماع، كانت تريحة صفة”المسّاح” رغم أن ما كان ينهض به أكبر من مشروع يناط بفرد. لقد كان كل هؤلاء وباقتدار. ما كان يحركه أكثر هو الأسئلة الحادة والقلقة، حول الذات والعالم ، نابشا في التفاصيل الدقيقة للكينونة والهوية، حيث يتمفصل الواقع والمتخيل، وترتهن الرموز والعلامات إلى ما لايدرك كله. فاللغة عنده سؤال ومنفى، والجسد سؤال ومنفى ، والأدب سؤال ومنفى، والنقد سؤال ومنفى .لذا فالقلق الإبستيمي والوجودي يثويان أبدا ، ومنذ الأزل، في أسئلة لا تنتهي. ليس هذا وحسب، بل إن السؤال بدوره سؤال ومنفى.كان الخطيبي يوغل في الإنصات والأجوبة لا تعني إلا غيره. بمعنى أنه كان شكاكا ونقده كان موجها في كل الاتجاهات، وهو نقد مزدوج ومتعدد، للذات والآخر وللماضي والحاضر والمستقبل، إفرادا وجمعا. فإذا كان ديكارت ، مثلا، قد بنى مصادراته على جوهرانية العقل والتفكير بما هما مسلمتان يقاس بهما الوعي بالوجود وإثباته، فإن الخطيبي كان حذرا من ورطة الإقامة في الخانات المريحة،فمنزلته هي البين بين. وبقدرما ك
مايو 31st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
* الحبيب الدائم ربي
أخيرا يمكن للحكاية أن توقع على موتها – قريرة القص- بإيعاز من النقاد والمبدعين على السواء. إذ لم يعد هناك متسع من الوقت كي يكتب الكتبة قصصا قصيرة بالمعايير الموباسانية والتيمورية. فالأحياز- في زمن المجسمات المجهرية- لم تعد تتعدى أسطرا معدودة وكفى الله الأدباء شر هندسة الأفضية والشخوص والتحبيك…يكفى سطر أو بضعة أسطر كي تستوي “الكتبة” في قصرها الشديد، قصة قصيرة جدا تسعى. بالغة حليمة. يمحضها “النقدة”- المتجهمون عادة- حبا غريبا. ويدافعون عنها بملء أقلامهم المفلولة. ينظرون إليها كما لو كانوا يفتحون فتحا نقديا مبينا ، والحال أن ما يقولونه عنها استنفدوه وهم يتحدثون عن قصيدة النثر والقصة القصيرة والرواية وهلم شعرا ونثرا…مع فارق بسيط هو أنهم مع الـ”ق.ق.ج” يبدون بأظافر مقلمة وقفازات من “خرير”- لا خطأ في النقطة فوق الحاء.فالكثافة والتركيز وبقايا منطق- لم يعد يقنع أحدا- لن يكون خصيصة نوعية لجنس أدبي مخصوص…فما أكثر الأجناس التي تتق
مايو 31st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
* الحبيب الدائم ربي
فجأة قرر الإخوة الأعداء أن يوحدوا رأيهم على أمر جلل. فمهنة الأمس لم تعد تغني من سغب. لذا أجمعوا على تغيير المهنة. و”المهنة كاتب” في كل الأحوال .لعلهم لم يفطنوا إلى أن تبديل المنازل، وإن كان مريحا،فهو عربون إفلاس، سيما في مجال مفلس أصلا كمجال الكتابة. هكذا نفض الكتبة والنقاد الغبار عن أدواتهم الصدئة ليعلنوا في الملأ أنهم بصدد فتح جديد يدعى “القصة القصيرة جدا” متنكرين للعشرة والملح مع القصة القصيرة، باعتبارها من مخلفات الأيام الخوالي، وأم الأولاد التي ماعادت تصلح لعادة ولا لعبادة..والواقع أن من لم يظهر رجولته مع “الزوجة الأولى” لن يفلح شيئا مع “ضرة ومضرة”. فالعربون واضح كما يقال، والخبر فشا في العالمين- وهؤلاء كمشة من الرفاق المتأدبين- بحيث بدت الحصيلة متواضعة جدا، في الأمس، فكيف لها أن تنقلب على عقبيها بين يوم وليلة؟وواضح أن “الصنيع” الجديد أقرب إلى ا
مايو 31st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
.الحبيب الدائم ربي
قد تنشأ الأنواع الحية وترتقي وتنقرض تبعا لقوانين طبيعية تكاد تكون ثابتة، هذا ما أكدت عليه النظرية الداروينية،و أبرزه ابن خلدون على مستوى تطورالعمران البشري و صيرورة حياة الأمم والشعوب. و القول بـ”الثبات”-هنا- لا ينفي المصادفة بماهي قانون انزياحي غير مدرك لدينا بما يكفي. ومعناه أن الخلق والوجود تتجاذبهما القصدية، وهي شبه مفهومة، كما تتجاذبهما “الحوادث العارضة” التي من تجلياتها الفيوض والطفرات وما لايقاس عليه. وعلى ذكر المقايسة فإننا سنفترض أن جنس القصة القصيرة جدا- في مجال النوع الأدبي- جاء ليحل مأزقا فنيا وجماليا ضاقت عنه القصة الأقل قصرا، ولو أن للنزوات غير المبرّرة - أحيانا- أدوار في الاستحداثات الطارئة تماما كالأوبئة والجوائح حين تطم وتعم . صحيح أن الحاجة الإبداعية إلى التجديد كانت وستظل حقيقة لامراء فيها، بيد أنها، في هذه الحالة،قد تنطوي على بعض التضليل،فكم من اختراع لم تولده ضرورة. وإن كنا نرجح عدم مجانية استحداث جنيس القصة القصيرة جدا في مغرب اليوم، واليوم المقصود كان فجره منذ تسعينيات القرن الماضي ومازلنا في ضحاه .كما نرجح أن يكون دور هذا الجنيس مثل دور قصيدة النثر يوم فتحت للشعراء الخلاقين آفاقا جديدة لم تيسرها لهم قصيدة التفعيلة إلا قليلا..لكن الوجه الثاني للعملة هو أن بعض ذوي النفس القصصي الضيق تلقفوا هذه الإمكانية بملء عجزهم كما تمسك بعض المتشاعرين بالنثرية للاحتيال على ورطتهم الشعرية غير القابلة للبرء.وراحوا يفاضلون بين جنس وجنس وقصة وقصة. ولعل المفاضلة بين القصير والقصير جدا في السرد القصصي- كما في التنانير- والتي يحاول بعضهم الإيحاء بها في ادعائية ونفاجة زائدين، لا معنى لها في المطلق مادام الأمر متروكا إلى ما تخبئه التنانير لا إلى التنانير ذاتها و مادامت الأجواخ لا تصنع ممن لا أناقة ولا جمال لهن، حسناوات بالضرورة.
لسنا مؤهلين لدينا للحسم في رأي حول أسباب نزول القصة القصيرة، أو على الأ
مايو 31st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
* الحبيب الدائم ربي
لقد كانت الأفكار وستظل عرضة للناهبين، فالقانون شرْعَنَ السطو على الأفكار- في طبعته المغربية على الأقل- حينما نص على أن الأفكار غير محمية بقوة القانون)ها هنا اكتملت الباهية(…وإذا كان الأمر كذلك فمن غيره يحميها؟ اشترط القانون لحماية فكرة أن تكون موثوقة إلى شكل، أي أن الفكرة في حد ذاتها حلال على من يهتك عرضها وما على الذين تعوزهم الأفكار إلا أن يتصيدوها في الطرقات أو أودية السيليكون وينزعوها من صياغاتها.ولا حرج..لكن ما معنى أن تكون الفكرة مشدودة إلى صيغة؟ إلى بناء؟ سأفترض أنني فهمت شيئا وإن كنت لم أفهم أي شيء…وإلا فهل هناك فكرة تحلق في سديم؟ والسديم بدوره أليس شكلا ؟ولعمري أن فكرة من غير شكل لا وجود لها أو هي في حكم العدم. فمنذ ما قبل عهد عمنا الجاحظ إلى عهد عمنا “غوغل” كانت الأفكار مطروحة في الطرقات تنادي ها أنا ذي فمن يشيل؟ وشال الشيالون بلا ارعواء..أع
نوفمبر 20th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
* الحبيب الدائم ربي
قد تتعدد مستويات قراءة راهن الرواية المغربية تبعا لاختلاف زوايا النظر وتنوع مناطات التناول والتحليل . والواقع أن تقويما موضوعيا لتحققات المنجز النصي ببلادنا لن يتم بمعزل عن إغضاب فاعلين أساسيين ضمن مشهد سوسيوتاريخي وثقافي ملتبس وهش،يشترك في “صنعه” أهل القرار وأهل الأدب، ويتحملون فيه معا المسؤوليات بنسب ثابتة ومتفاوتة . فتوطين الفعل الروائي لا ينبغي أن يتغاضى عن الأسيقة المرجعية الشارطة ، لهذا يكفي استحضار حصة المواطن العربي من زاد القراءة في آخر إحصائيات عالمية لندرك إلى أي حضيض نغوص فيه. ذلك أن نصف صفحة من المقروء السنوي- و في غالبه مقروء ديني- قياسا إلى خمسة كتب بفرنسا وسبعة ببريطانيا وإحدى عشر بالولايات المتحدة، قد يؤكد إلى أي مدى هي ادعائية تخرصات سياسيينا وكتابنا حين تغرق في نرجسيتها البئيسة وهي تمجد مؤسسات وهمية- بما فيها مؤسسة الأدب- لا تملك من مقومات المأسسة أكثر من اسمها. وبما أن غصن المغرب الكالح هو من شجرة الوطن العربي الظامئة، وبما أن القراءة مؤشر داحض لكل المزاعم والنفاجات فإن الإقرار بواقع روائي سليم – في مطلق الأحوال- لهو إقرار غير سليم. عند هذا الحد بوسعنا أن نحصر كل الخلاصات حول الرواية العربية عموما والمغربية على التحديد، فالقرائن ساطعة والواقع لا يرتفع، لولا أن هناك من الاستدراكات ما يسمح لنا، نسبيا، بالحديث عن معالم روائية مغربية صار لها بعض التميز والحضور، على الأقل ضمن أوساط متخصصة ومحدودة. إذ يجوز لنا أن نتكلم عن الروائيين لا عن الرواية بالتعريف، أي عن فرديات روائية متواضعة
نوفمبر 6th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المقال,
* الحبيب الدائم ربي
بلغني منذ مدة غير بعيدة خبر ملتبس. فلا هو سار ولا هو ضار.خبر من تلك الأخبار التي لا يعرف المرء كيف ينخرط فيها أو يبقى على الحياد.مصدر الخبر كان حانقا من مسلك بدا، بظنه، عائدا إلى عهود ولت. نبرة الغضب كان القصد منها أن أتخذ موقفا عدوانيا إزاء أحد رموز السلطة الجهوية.أحد القياد تحديدا..وأن أكتب شيئا يشفي غليل من به عطش لإشفاء الغليل. والواقع أنني لا أتحمس للكتابة عن رجال السلطة مادام هناك من يفعلون ذلك بجدارة أكثر…لا لجبن مني- قد لا أنفيه- وإنما لأنني أفضل الكتابة على الكليات لا عن الجزئيات….وانتقاد التصرفات لا الأشخاص…صحيح أن ناقل الخبر حاول المقارنة بين السلوك التحكمي لرجل السلطة المعني، بما فعله – قديما- القائد”مويسى- تصغير موسى” بأعيان ق










