| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

أكتوبر 20th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
سبتمبر 3rd, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
في إطار الأيام الرمضانية الحالمة التي نظمها المقهى الأدبي"مازغان" ، تم يوم 4سبتمبر2009 بقاعة الأفراح بسيدي بنور توقيع ديوان الشاعرة حبيبة زوكَي وفي ما يلي بعض ما جاء في كلمة الكاتب الحبيب الدائم ربي وهو يقدم الشاعرة والديوان
يناير 5th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
استيبانيكو/سعيد بن حدو يعود إلى أزمور بعد خمسة قرون من الغزو:
تقاطعات الرحلي والروائي
يعود الرحالة المغربي سعيد بن حدو، المعروف باستيبانيكو، إلى مدينته بعد غياب دام أزيد من خمسة قرون، وذلك في لقاء ثقافي من تنظيم مختبر السرديات والجمعية المغربية للبحث في الرحلة يوم السبت 31 يناير 2009 بقاعة بلدية أزمور.
ويأتي هذا اللقاء لإلقاء الضوء حول تقاطعات الرحلي والروائي والبيوغرافي في حكي سيرة شخصية مغربية تحولت حياتها من حدث ضمن أحداث تاريخية جمعية إلى نصوص تتوالد بين لغات وثقافات وأجناس تعبيرية. ففي سنة 1513 بُعيد الاحتلال البرتغالي لمدينة أزمور المغربية وقع كثير من المغاربة في الأسر وبيعوا في أسواق النخاسة بشبه الجزيرة الأيبيرية. كان بينهم فتى أزموري، سعيد بن حدو، اشتراه أحد نبلاء البلاط الأسباني، وعمَّده باسمٍ استيبانيكوأواستيبان الصغير-1500/1539، ليصير عبدا مرافقا له.
وفي صيف العام 1527 أوفد الإمبراطور شارل الخامس بعثة استكشافية إلى العالم الجديد، قوامها 600 مغامر كان استيبانكو الأزموري واحداً منهم. هدفهم استكشاف أدغال شبه جزير
أكتوبر 15th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
ينظم اتحاد كتاب المغرب - فرع الجديدة- الملتقى الوطني الخامس لذاكرة الجديدة في موضوع: الحركة التشكيلية بإقليم الجديدة : واقع وآفاق..خلال يومي الجمعة والسبت 17و18 أكتوبر الجاري..وذلك
يوليو 8th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
07/07/2008
Habiba zougui

Samedi 28 Juin 2008 , la médiathèque Idriss Tachfini fut honorée par la présence de l’écrivain Doukkali Habib Daim Rabbi ;
Cet écrivain local dont la localité revêt l’aspect de la mondialité..
Cette rencontre fut comme étant l’inauguration des activités de l’association « café littéraire Mazagan » ;et par la même occasion une rencontre ouverte avec l’écrivain Habib Daim Rabbi, vu sa présence culturelle et son dynamisme . Le poète Mohamed Mostakim ; poète Jdidi ; a débuté la rencontre par un mot de l’association ;et par un autre où il a présenté l’écrivain ..M. Mostakim, a essayé d’élaborer une réciprocité entre l’écrivain et l’espace qui l’a accueilli et au sein duquel il mène toujours le restant de sa vie.
Après le mot de Mohamed Mostakim ;ce dernier étant le modérateur de la rencontre a donné la parole à la poétesse Habiba Zougui ,qui a lu la nouvelle de Habib Daim Rabbi, 3achikon Akhrass, épris muet (déjà publié) et sa traduction.
Eh oui !par où commencer et que dire en présence de Habib Daim Rabbi ?la présente question s’avère à la fois simple et profonde ; elle est simple dans la mesure où notre écrivain est très modeste jusqu’à la confusion et elle est profonde du moment qu’écrire pour l’écrivain érudit Habib Daim Rabbi, se veut une activité qui lui est intrinsèque .En lisant Habib Daim Rabbi on commence par interroger les mots et leurs connotations,je peux avancer sans aucune réserve qu’écrire pour Habib Daim Rabbi devient sonder les êtres ;les choses et la langue .A cet égard , je me permets de poser cette question combien simple ; laconique mais profonde .Peut-on prendre un récit Daimien et ôter des mots pour essayer de les remplacer par d’autres ?A mon humble avis,ça serait une mésaventure ; car Habib Daim Rabbi,choisit les mots avec précision et finesse ,ces mots se veulent adéquats et précis, un mot ne peut combler le vide d’un autre.
Ce jour là la parole fut princesse ,on écoutait Habib parlait , comme est son habitude ,avec son débit lent , ses idées qui émanent de l’âme ;de la vie et du vécu,avec une aisance à envier. Lors de son intervention il a pu démontrer les critères de l’écriture /problématique de l’innovation ; du génie ; l’écrivain se veut pour Habib cet Etre qui tient dans sa pomme des charbons ardents, aucune autre main n’aura ce privilège, mais si
يوليو 8th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
الحبيب الدايم ربي في ضيافة المقهى الثقافي مازغان
*عز الدين الماعزي

بافتتاح اول انشطتها تكون جمعية المقهى الثقافي مازغان قد دشنت عهدا ومسار جديدا من الاشتغال باول لقاء مع الكاتب والمبدع الحبيب الدايم ربي كاحد رواد الكتابة الابداعية بالاقليم ليس لكونه رجل السنة 2007 بل لتراكم مجموعة من التجارب وباشتغاله الدؤوب نظريا وابداعيا ومساهمته في اغناء الساحة الثقافية المحلية لانها اساس العالمية كما يقول وكما يكتب في مدونته الكاتب العالمي الحبيب الدايم ربي .
بعد كلمة الاخ مستقيم حول مساءلة النص وطرح مجموعة من الاسئلة حول المقروء اشار الى موت المؤلف في كتاب ( الادب في خطر) داعيا الى انقاذ النص الادبي والرجوع الى البعد الانساني ان الخطر المهدد والوحيد هو الانصات الى المؤلف وبذلك اعادة الاعتبار الى الانسان مع ضرورة التواصل معه فالكاتب يمد يده للانسان وتاريخ الفكر الانساني هو تاريخ واحد لمعرفة الكل اينما وضعت يدك تقودك الى المنبع الكبير والحديث عن الكتابة والتجربة هوحديث الى الكتابة الروائية لانها ذاكرة مفتوحة على المستقبل مع الاشارة الى غياب المواكبة النقدية والترجمة وطرح في الاخير مجموعة من الاسئلة الحارقة كيف يمكن تناول قضايا انسانية وما الطريقة لتوظيف
مايو 23rd, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
*حبيبة زوكَي*
تكريم الروائي و الناقد الحبيب الدايم ربي
تم تكريم الكاتب و الناقد الحبيب الدايم ربي،فانطلقت الكلمات المستعصية على الشفاه…حوالي الساعة الخامسة و بضع دقائق من يومه الخميس 15 ماي 2008 كان الحضور الذي حج إلى قلعة الحي البرتغالي يتابعون بنهم الحلقة التي كانت قد بتثها القناة الرابعة،كحلقة ضمن حلقات برنامج مقدمة و تخص الحبيب الدايم ربي كمعلمة من معالم الأدب و الإبداع….
و أنا أتابع صيرورة الحكي،عدت مايزيد عن خمسة أشهر إلى الوراء ، حيث حصل لي شرف حضور تصوير تلك الحلقة..نعم نطق الصمت…و الصمت حينما يتكلم يترك صدى متميزا و فريدا…
بدأ الحديث يأخذ منحى حميميا ….فالتكريم كما صرح بذلك رئيس الجمعية كان دون سابق تخطيط أو برنامج أكاديمي….
ما معنى أن نكرم شخصا ما؟ما معنى الالتفافة لمبدع ما؟
حينما نكرم معلمة من معالم الأدب و الفكر و الثقافة ، فنحن نهب الشخص المكرم فرصة رؤية ذاته عبر ذوات أخرى ،كما نهبه فرصة رؤية مكانته لذى من يحيطون به…الرغبة أيضا في صقل كل قنوات التواصل ،و نقش كل طرق أو طرائق التقرب من روح المبدع أكثر…لأننا حينما نقرأ لشخص ما ….فإننا قد نقتحم ذاته لكننا حينما نحدثه عن كثب تتغير ملامح الذات و الروح …فإما أن تصبح الذات أكثر توهجا أو تصبح الذات أكثر قتامة …
منذ عرفت الدكتور الحبيب الدايم ربي عن كثب راودتني فكرة تكريمه و ما زالت تراودني بإلحاح لكنه كان يعتذر….و كنت وقتها أحترم فيه تواضعه و أمقت بخله…فالكاتب يجب أن يعلم أن لقرائه عليه حق….
حينما نكرم الحبيب الدايم ربي ،هل نكرم الإنسان فيه..الإنسان الذي يبدو قليل الكلام لكن صمته ناطق و بليغ…هل نكرم المبدع الذي كلما قرأنا له نصا يستوقفنا و تشدنا لغته…نعم امتلاك اللغة امتلاك الناس و الصدق
مايو 13th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة المتابعات,
L’Association Cité Portugaise rend hommage à l’écrivain Habib Daim Rebbi
Dans le cadre de ses activités culturelles, l’association “Cité Portugaise” rend hommage à l’écrivain Doukkali Habib Daim Rebbi au cours d’un après midi littéraire et ce le jeudi 15 Mai 2008 à partir de 17 heures au siège de l’Association.
Cette manifestation sera marquée par la présentation et la signature du nouvel ouvrage de Mustapha JMAHRI : Le port d’El Jadida










