Prof.Si Mohamed Belaoujà n’est plus

سبتمبر 4th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

Adieu  Si Mohammed Iliass Ould Bel Aouja
Abdelkader Belcadi
Debout et rends hommage infini au maître, car le maître est presque Rassoul «  .Envoyé)Ahmed Chawqi 
Nous étions quelques uns hier mercredi, amis et anciens élèves, à accompagner notre éminent professeur Mohamed Iliass au lycée mixte de Sidi Bennour à sa dernière demeure.
Si les émotions collectives sont à la mesure des foules qui les engendrent la nôtre immense jaillissant de nos souvenirs, de la profonde reconnaissance que nous vouons à cet homme qui pendant un demi siècle, forme plusieurs générations de jeunes doukkalis.
Cet éminent professeur de langue arabe a donné 50 ans de sa vie à nous anciens élèves ; il l’a fait comme on éxerce sans être guidé par l’intérêt matériel. Il est mort modestement, comme il a toujours vécu.
Né en 1936 à Sidi Bennour, il n’avait que 25 ans quand il intègre l’enseignement primaire en 1959, depuis cette date, il n’a jamais quitté sa ville natale jusqu’à sa retraite proportionnelle, il a consacré toute sa vie à l’étude et à la recherche, il avait aussi cette qualité très rare et si précieuse d’être un véritable éducateur.
Au-delà de l’enseignement qu’il nous a prodigué, il a su éveiller nos consciences, forger nos id

المزيد


السي عبد الكريم جناني يهاجر

أغسطس 21st, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

 

                                      
                                     
                                      . الحبيب الدائم ربي
        يا أ’خَيٌّ،ُ لو كنتَ شاعرا ، ينسج القوافي ثم يمضي سريعا، لكُـنا سامحناك على الرحيل قبل الأوان، مادام قدَر الشعراء العطوبين  أن يموتوا بكامل أسنانهم.يا أُخَيّ، لو كنتَ غيرَك لذرفنا الدمع لفقدك ثم انصرفنا إلى نمائمنا غير مكترثين. لو كنتَ غير ما كنتَ لما كان لفقدك حد النصل في الأوردة..ولأنك كنتَ أنتَ -الكائن العصي على اللغة والدمع والفراق – فقد تأكدنا من كون المأساة ليست شأنا إغريقيا يثوي في كتب التاريخ وحسب بل وفينا أيضا حين تنسل من بيننا. ها أنت تمضي غير مكترث بما يحيق بنا في غيابك المزلزل.. وها نحن بغيابك نجرّب فداحة أن نترجل بدونك شبه عزّل في مسار شائك وطويل.سننتظر مزيدا من الوقت لنحصى خسائرنا الفادحة كلما ذكرناك بيننا.للأسف أننا لم نحسب للحادث حسابا.ولا قدّرنا سجاياك حق قدرها رغم أنك كنتَ الأجدر بالتقدير…تشهد على ذلك صحائفك الناصعة في سوح العمل والذود عن القيم النبيلة. لقد  كنت لنا حاذي القافلة الذي لا يغفو إلا ليصحو من جديد.. وكنا – في حضرتك- ننام ملء الجفون لأن لـ

المزيد


عمي مات

يناير 10th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

المساء الأخــيـر

 الحبيب الدائم ربي*
يمكن للأعداء الحانقين - وما أكثرهم – أن يناموا ملء جفونهم الآن ، يمكن للأصدقاء المكلومين – وما أقلهم – أن يعلنوا الحداد على الدوام . فبعد عمر حافل بالبطولات والأحلام المجهضة، قرر الفارس أن يترجل في منتصف الطريق- تماما في عز المشهد - مخلفا وراءه صدى الصليل ونقع الغبار . زلزلني خبر نعيه في أحد صباحات الخريف الفائت الكئيبة . قبل يوم واحد من الرحيل التقيته ، وكان لا يشكو سوى من ضعف البصر. دعوته للعشاء فاعتذر.
اسمه أحمد ، يناديه الأقارب - تحببا- سيدي أحمد، ويلقبه الأباعد – تبجيلا- مولاي أحمد . وقد كان "سيدي ومولاي" فعلا..عشنا معه جزءا من الطفولة كعمّ له نخوة النبلاء . كان حينها ، في شعاب الحجر الواقف - بتخوم إقليم دكالة جنوبا (جهة الشرق) - يكاد يكون الوحيد الذي يرتدي في الأعياد و المناسبات بذلة كاملة بربطة عنق ، ويزين مبسمه بناب من ذهب أصفر، ويدخن سيجارة "أولمبيك الحمراء" بأناقة لم تكن قد وصلت إلى البوادي بعد. و في المواسم ،كان يرفل في جلابيبه البيضاء الرقيقة وقفاطين الموبرة وعمامته المشرقية الصفراء ، ممتطيا جواده الأدهم مسابقا الريح مع فرقة الخيالة ، وصوته الحنون المميز يتردد في البعيد

المزيد


عبد الله راجع /عبد الله الذاهب

يناير 10th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

  : جدلية الخطط والأنام

- الحبيب الدائم ربي

تراهن هذه التأملات المرتجلة على مساءلة التماهي الرمزي بين الشخص – ليس أيَّ شخص - والنص . والنص هنا بمفهومه الأقصى ، الممتد خارج تخوم الشرط اللغوي والإيقوني ، أي ما أطلق عليه ميشيل بوتور "النص الثقافي" الذي لا يشمُل اللغة وحسب وإنما مراجعها أيضا. فالولى الصالح "الفقيه بن صالح" ، مثلا ، هو كائن بشري كان ، له علمه وبركاته ، وهو أيضا ضريح مايزال كائنا تحفه القداسة، ثم أيضا هو مدينة ما تفتأ تكون، تحضن القيم الأصيلة ونقيضها والبين بين . هذا الترحل المستمر ، الذي يسمى في النقد السيميوطيقي والشعري للأدب بالدينامية والتوالد النصي أو بالتناص ، يمكنه أن يساعدنا على فهم مصطلح"التناس"، كتوصيف للجدلية الأنتروبولوجية بين العمران ومؤسسيه ،أو بين الخطط والأنام. وهي جدلية قائمة على تكرار الطقس دون استنفاده.
ولئن كانت علاقة الأسماء بحامليها اعتباطية ، فإنها ـ وتلك من لطائف الأسرار - قد تبلى أجساد مسمياتها في حين هي لايطاولها البلى. هي إذن أقدار تشد الكائن إلى خفة لا تطاق. و من كان يسمى قيد حياته وخلل الممات "عبد الله راجع" خير مثال على هذا المفترض القابل لمزيد من التمحيص والاختبار. ألا يحيل الاسم"عبد الله"إلى العبادة؟ ألا يشير اللقب"راجع"، و من دون تورية ، إلى العود الأبدي والرجوع؟ هو إياب "أوليسي" مشروط بوفاء امرأة اسمها "بنيلوب"، وصمود مدينة تدعى…. "الفقيه بن صالح" المحروسة بأوليائها وأبنائها ، وعبد الله راجع - الذي جاء في البدء مجاورا- غدا الآن أحد رموزها بكل تأكيد.
لايعنيني هنا التقول حول الشعر والشاعر. طالما أن كلاما كثيرا قد صدر، في هذا الموضوع ، بحلول ذكرى الراحل أو بدونها. وطالما أن في أسطرة عبد الله تحنيط له ولتجربته المائزة في الكتابة والحياة. ألم يكن بسيطا يأكل الخبز ويمشي في أسواق المحروسة؟ ألم يربط مع بعضكم حبال المودة والصداقة ،بعيدا عن ثنائية الفقيه والمريد ، ليورطكم جميعا ، بعد الممات ، في حبه القاسي ؟(هذه الحب قد يسقط في عمى الألوان أحيانا) ترى لو لم يمت عبد الله( وهذا سؤال افترضي) أكان سيكون لنا ما يكفى من المبررات كي نلتقي هنا والآن وفقا للطقوس الانتروبولوجية المتجددة؟ أكان شعره سيتردد في هذه القاعة وخارجها أكثر من مرة؟ هل كان سيتذكره أحدكم على مرمى حجر من هذه الربوع؟ أسئلة جارحة لا أنوي بها تقليب المواجع. فقط يهمني أن أشير إلى بعض مفارقاتنا البغيضة في التعامل مع ذوينا ومبدعينا.
من المؤسف أن يكون بيننا ومنا - نحن الأحياء- أموات ينبغي قتلهم (على حد تعبير بروتون)،في حين أن كوكبة حسنى من الذين طواهم الردى مافرطوا في العيش بيننا بكامل شموخهم – وراجع منهم - و ما نفكوا يمدونّ أوصال "الأقاليم السفلى" بنسوغ الحياة المتجددة.
فكما تحرس الأضرحة وقار الأمكنة يحرس المبدعون والشعراء مدننا وقرانا من هشاشة العطب. و هذه الحاضرة التي نستظل بسمائها هي من دون"الفقيه الصالح"، الولي، ورجالات آخرين خرائب وأطلال مهما شهقت ،فبدون منارات لألاءة يكون ليل الخطط بهيما. الإنسان هو الذي يمنح العمران عمقه. ول

المزيد


البحار يستريح أخيرا

يناير 10th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

 

وفيق الفرماوي الذي غاب

الفرماوي في الصورة واقفا والحبيب الدائم ربي جالسا

كثير من القراء المغاربة لا يعرفون وفيق الفرماوي . شخصيا لم أكن قد سمعت به من قبل، حتى التقيته، في شهر مارس(آذار) الماضي، ضمن ملتقى القاهرة للإبداع الروائي. كان أسمر ناحلا في حوالي الستين. يذكر من يراه بالشاعر الأبنودي. هكذا فجأة وجدت نفسي صديقا للفرماوي والفضل كل الفضل لا قتحاميته لا لانطوايتي. أهداني نسختين من مجموعتة القصصية"كواك"- التي تعني باليونانية المرأة الجميلة- وروايته القصيرة"كوكلامو". كلتاهما يتصدرهما هذا الإهداء:"إلى الوطن مريم". في ثاني لقاء اصر على دعوتي- بأريحية الفقراء- إلى فنجان قهوة بنادي دار الأوبرا بالدقي. قدمني إلى الصحفية ابتهال سالم والدكتورتين منى ماهر وعزت بدر باعتباري "أعظم كاتب في شمال إفريقيا"- ضحك الجميع لهذه المبالغة الطريفة. وطوال الجلسة- التي حضرها الأستاذان سعيد يقطين وعبد اللطيف محفوظ- لم يكف الفرماوي عن المشاكسة. كان كطفل جذلان بفرح لا يسمى. كل ما فيه كان يكشف معدن الطفل الأصيل فيه : طريقة حديثه الصاخبة. رفعه لدرجة الكلفة مع الجميع. نهوضه المفاجئ ثم جلوسه. شراهة تدخينه. سرعة بديهته. حسه الفكاهي…. بيد أن حزنا غائرا كان ما يفتأ يرتسم على سحنته الكابية حين يتم التطرق إلى الكتابة ومشاكلها. والتهميش الذي لاقاه ه
المزيد


شكري الغائب الحاضر

يناير 10th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

 

محمد شكري: كاتب من زماننا

   تأليف : محمد عز الدين التازي             

عرض:            د. الحبيب الدائم ربي

 

 

 

 

             كان لرحيل الكاتب محمد شكرى أثر الفاجعة في نفوس قرائه الكثر وأصدقائه الخلّص النادرين . ولعل الروائي محمد عز الدين التازي كان من أكثر المقربين من "الشحرور الأبيض"  صاحب  "الخبز الحافي". ومن ثمة فقد كان موته ، بالنسبة إليه ، "لوعة غياب" حقيقية ، سيما وأنه كان قد عاش معه ألم المرض ، كما عاش معه من ذي قبل، لحظات العنفوان والشقاوة، بجوارحه لحظة بلحظة. إذ قال عنه ، قيد حياته ، خلال الندوة التي خصصها له اتحاد كتاب  المغرب  ضمن  مهرجان أصيلة في صيف 2002 : "حينما علمت بمرضه…أحسست بالمرض في جسدي… فلم يكن الأمر يعنى شكوى من جسدي، بل هي شكوى من جسد محمد وأنا أشعر بجسده  ينخره المرض، من خلال جسدي…"ولأنه لا حيلة للتازي ، في مداراة جرح الفقـد ، سوى الكتابة، فقد أصدر في هذا السياق الحزين، سياق موت شكري ، كتيبا كاشفا بعنوان "محمد شكري: كاتب من زماننا"، عن دار سليكي إخوان بطنجة ، حاول فيه أن يسلط الضوء على محطات مفصلية من سيرة صداقة ، بينه وبين الفقيد، تعود لأكثر من ثلاثين سنة(منذ1969). وهي سيرة – بمعيشها ومكتوبها - تكاد تكون  صافية و بلا خدوش تقريبا . ونرجح أن طبيعة صاحب "زهرة الآس"،محمد التازي ، الوديعة والهادئة ، كانت حاسمة في تعميق هذه الصداقة الكبيرة ، و تعبيد المسارات الصعبة التي كان يسلكها "ذئب بوادي" قبيلة بني  شيــر المشاغب، الذي ما انفك خلال عمره الذي نيف على الستين يعيش ويكتب بشفافية جارحة ، ولايتورع في إعلان آرائه مهما كانت قاسية في الكتّاب والكتب والمؤسسات والمسلكيات على السواء .ونستحضر هنا رأي الفقيد في روايات نجيب محفوظ ، وتصرفات بول بولز مثلا…. والكتيب عبارة عن ألبوم من اللقطات المكتوبة بشفافية مرهفة  ، تبتدئ بتعارف الصديقين في لحظة عفوية وبلا وساطات،على هامش مظاهرة، إثر منع السلطات لنشاط ثقافي كان مقررا في إحدى المدن الشمالية(القصر الكبير) بالمغرب . وتتواصل اللقطات :

 - شكري يأوي التازي  في شقته  الصغيرة فوق السطوح ، على أساس تقاسم تكاليف المعيشة ،وهو مسلك ما انفك شكري يقوم به مع شريحة من عابري طنجة من أبناء الداخل ( كما يطلق على الوافدين من الأقاليم الوسطى والجنوبية) كمحمد زفزاف وغيره قبل أن يضجر، تحت ضغط السن  والمرض والالتزام بالكتابة ، 

المزيد


صعيدي قضى

يناير 10th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الغائبين

 

  محمد مستجاب الصعيدي الذي غادر البوابة

    *الحبيب الدائم ربي

 

             برحيل الكاتب المصري محمد مستجاب عن سن الخامسة والستين عاما تكون الساحة الأدبية بالعالم العربي قد فقدت أحد ركائزها المائزين.  ذلك لأن مستجابا لم يكن مجرد كاتب ضمن طابور الكتبة المتشابهين وإنما كان، على عصاميته وربما بسبب هذه العصامية، كاتبا نباش قيعان. تواقا إلى جواهر الأشياء والمعاني غير قانع بالقشور والأصداف. فكما أبدع الراحل في القصة القصيرة أبدع أيضا في المقالة والعمود الصحفي.وتكفي الإشارة إلى كون"مستجابياته" حول "صعود آل مستجاب وأفولهم"تمثل إحدى غرر الفن القصصي الراقي الذي تتصادى فيه الصنعة الفنية بالموقف الفكري . ولعل قراء كثرا ما عرفوا محمد مستجاب من خلال مؤلفاته القليلة وإنما  عبر عموده الشهير"بوابة جبر الخاطر" الذي دأب على كتابته ضمن صحيفة "أخبار الأدب" المصرية منذ أول عدد لها. كما عرفوه في ركنه الشهري"نبش الغراب" بمجلة العربي الكويتية. فضلا عن مطالعة بعض قصصه  في هذا المنبر أو ذاك.

         ورغم المجد الأدبي الذي حازه الفقيد ، وباستحقاق،فإنه ظل وفيا للتقاليد الصعيدية في الملبس والمأكل وقوة العريكة. فجائزة الدولة التقديرية التي سعت إليه لم تفلح في جره إلى قطيع المتزلفين، وأضواء قاهرة المعز لم تنجح في إقناعه بنزع عباءته البسيطة وعناده القوي. لقد ظل متمسكا بأخلاق ال

المزيد