محمد الماطي يحاور الحبيب الدائم ربي
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

سبتمبر 20th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الحوار,
محمد الماطي يحاور الحبيب الدائم ربي
يوليو 1st, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الحوار,
أنجز الحوار الشاعرة حبيبة زوكي
*في البدء لو طلبت منك أستاذ الحبيب الدايم ربي ورقة تعريفية تقدمها للقراء ماذا سيكون قولك؟
ليس أعسر على الذات من التعريف بذاتها، سيما وأن العين، كما قال فرويد، لا يمكنها أن ترى الأشياء وترى ذاتها في آن.غير أن هناك مؤشرات كثيرة يمكن من خلالها تعريف النفس بالنفس تعريفا سقراطيا وفق مقايسات داخلية وخارجية، حيث يتقاطع علم النفس بعلم الاجتماع بمجالات عديدة.من ثم فأنا واحد من سكان العالم الثالث الذين يحز في دواخلهم أن يسجل عليهم التاريخ أنهم عاشوا،خلال القرن الواحد والعشرين وماتوا، في شعوب ظلت خارج التاريخ. ولأن ما باليد حيلة فإن الكتابة إحدى توسلاتي لدخول التاريخ المحلي من بعض كواه. يكفيني أنني أتهجى الحروف وأكتبها من دون أخطاء شنيعة كي أزعم بأني صرت رقما لابأس به في معادلة تشكل الأمية أسا رهيبا من تداعياتها. قد أكون كاتبا رغم أنف الوقت…..وقد لا أكون..
**لماذا تكتب؟
أكتب لأن فراشة عشقت فانوسا فاحترقت بناره، أكتب لأن سكان بلدتي مايزالون يستضيئون بالشموع وقناديل الغاز،أكتب لأزعم، كما بابلو نيرودا، ،بأنني عشت. أكتب لأن أسئلة عديدة ستبقى من دون إجوبة في سلم أولوياتي القصير. أكتب لأنني أكتب وكفى. لا تصدقي إجاباتي فهي كدوارة الريح محكومة بنشرة المزاج وأسباب الصعود والنزول ومقتضيات الأحوال. بصراحة لوعرفتُ سر الــ”لماذا” هذه لربما كففت عن الكتابة أو عن الإجابة على الأقل.
*هذه السنة كرمت ككاتب السنة ما قولك حول هذا التكريم؟
حسنا أن الحدث وقع قبل شهر أبريل (نيسان) حتى لا يكون خلفه شيء من إن وأخواتها . هي مصادفات رحيمة جعلت أطرافا متباينة تتفق ،مشكورة، في يوم في شهر في سنة، على اعتباري ” أحسن كاتب” في الزمكان، ولكي أكون دقيقا أحسن كاتب بالإقليم.بمعنى الكاتب المحلي الكبير..ياللمفارقة الجميلة. .إنه إجماع أهل الحي على فضيلة أن لهم مطربا قد يصدح عاليا، عند الضرورة،، على تواضع الصوت والصورة. كان اعترافا محكوما بالجغرافيا والتاريخ، و كنت به نصف حزين.لأنني – ما أدراني- قد لا أستحق هذا التكريم. فهناك من هم به أجدر مني وأولى.والحزن في كل الأحوال نبيل ولو في لحظة فرح.
*حينما نقرأ المنعطف نجد اللغة قاسية و الحب غائبا/حاضرا،و حينما نقرأ زريعة البلاد نجد للغة كينونتها و لا نجد الحب حاضرا إلا من وراء حجاب و في بعض قصصك القصيرة يأخذ الحب منحى آخر فيصبح أسطوريا ..و هنا أشير لقصتك عاشق أخرس …هل غياب الحب من كتابتك يعني غيابه من الحياة ؟
- بين رواية “المنعطف” ورواية”زريعة البلاد”حوالي عقدين من الزمان وما لا حصر له من التجارب والأوعاء والحيوات والزلازل، لذا كان طبيعيا أن يتهادى مركب الكتابة لدي بين مد وجزر، بين عاصفة ونوة، بين كدرة وصحو.ولو أن رحلة السلمون ضد التيار هي هي ماتزال. فحين تشتد المخاطر على النوتي لامفر له من الصراخ وملاطمة الموج بمجاذيف الخوف وحين يصفو الجو قليلا ويعود منسوب الأدرينالين إلى عهده لا جناح في رفع العقيرة بالغناء وتذكر الغائبين: ياليل ياعين. عنف اللغة جزء من عنف المرحلة، وعنف التاريخ،الذي يتجسد تارة في قسوة تدمي الجسد وتارة في نصل رمزي يغمد في شرايين الروح. ولا شك أن واقعا رازحا تحت وطأة ضغوط من هذا القبيل يستبعد الحب وينفيه، مادام الحب سكينة وألفة.إن احتدام الصراع مع اليومي يؤجل الحب ما لم يئده في المهد.تاريحنا الحاضر تحركه الكراهية لا الحب…القسوة لا الرأفة.
*ما قولك حول الكتابة و النت؟
وادي السيليكون أو الشبكة العنكبوتية حامل ضوئي للكتابة، إنها “الدابة” التي تحدثت عنها “جفريات” الحالمين من الأدباء بانتشار أكبر بين جمهور لا تحده قاعات ولا أسواق موسمية..ولا شك أن فوائد “ال
يونيو 21st, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسة الحوار,
أجريت (أنا حسن المددي)هذا الحوار مع الكاتب القصصي المغربي الحبيب الدائم ربي سنة 1997 ضمن برنامجي الإذاعي الأسبوعي ” أسماء لها حضور “بإذاعة المملكة المغربية بأغادير . وقد ارتأيت تقديمه للقراء الأعزاء ، بعد عقد من الزمن تقريبا ..
ربما يطرح قضايا ولدت وأخرى تلاشت بين الماضي والحاضر .










