|
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

أكتوبر 26th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
|
سبتمبر 30th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
سبتمبر 29th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
|
قدر الأديب
إن الأديب إذا
أثرى من الأدب
فتلك معجزة
أخرى وهو نبي
|
|
ثمن الخطيئة
( … ) امرأة كنت أسكن في جواها
مثل صبي صغير
كانت تدثرني بالصوف
وتغزل لي كل يوم أردية من وبر
وتناولني كسرة من رغيف الخلود
وتسقيني جرعة من رحيق الزهر
كانت تحتويني في صدرها
منذ الصباح إلى ما بعد الغروب
مثل عصفور بلله المطر
ولكن عندما أغوتني الدنيئة
واقترفت نفسي ما اقترفت من ذنوب
ادلهم الكون من حولي واستفاقت كل المواجع والكروب
فتقاذفتني امواج الكآبة والضجر
ولفظتني الدروب …
حنين
( … ) عودي فضميني من جديد إليك
ولميني في المآق
تحت تلك الجفون
فقلبي الذي مل القطيعة والفراق
ما عادت تساوره الظنون
ونفسي ما عادت تحتمل الجفاء
فإذا خيرا ما بين السعادة والشقاء
اختارا منطقة وسطى
بين التبتل والمجون …
سنة 2008
|
|
|
قد جئت من حلب
قد جئت من حلب
اشكو من النصب
قومي بها نشطوا
في الجد واللعب
قضوا بها زمنا
في اللهو والطرب
يا حسن ما صنعوا
يا سوء منقلبي
قيلت بمناسبة زيارة إلى حلب بمناسبة انعقاد
إحدى دورات المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بها
|
|
|
|
حرية
يستوي في جلسته نيرون
ويصافح ابن أبي سفيان
فيوقع مسرور مارش الغدر الهمجي
تتضخم أنغام الدم المغدور
ينهض من بين الرؤوس المقطوعة رأس الحسين ينزف دما
يرسم الدم دائرة حمراء
قال سطيح : " تلك شمس بدون جواز سفر
تتوهج في الأفق المديد
ستعلن ميلاد فجر جديد "
|
سبتمبر 12th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
Si la phrase commence par un titre, dans tous les cas le premier mot devra être capitalisé. Les règles qui suivent valent pour les titres au cours de la phrase.
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
قد أغفو بين يديك……..
يأخذني المنام على جناح ريشة ناعمة،
أتداعى حلما عصيا عن نخر كل ألم.
وأفتح عيني…..
أجدك مكانك لم تبرح،
ترقب صحوي بعينيك الدافئتين.
أمد أناملي فرشاة مخضبة بلون الفرح،
يونيو 22nd, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
قصة : رشيدة بوزفور
وأنت تحاولين الاستمتاع بشمس نيسان ومرأى صغارك على المراجيح، تنظرين إليهم يمرحون، يتنقلون من أرجوحة إلى أخرى، يرسلون نحوك - بين كل حين- نظرات جذلى؛ فهي المرة الأولى بعد خمس عشرة سنة زواجا ، تخرجين من شرنقتك وتهدين فراشات قلبك الكسير حمام شمس على تقاسيم نصير شمة المنبعثة من هاتفك المحمول…
هناك على بعد عشرة كيلومترات من المدينة التي وئدت فيها كل أحلامك، ولا فرحة لك فيها سوى نزق صغار يتسللون إليك كل صباح ،يهتكون ستر الكرى ليأخذوك على جناح طلبات لا تنتهي، تمدين يدك نحو فنجان لا ترينه، تندفع الصور إلى حلقك، تغصين بقوة، ويتطاير رذاذ القهوة من بين شفتيك …تنظرين إلى قعر الفنجان لتتأكدي أن ما شربته كان بنا صافيا غير مشبع بجزيئات التفاصيل المؤذية …..رشفة أخرى، تتغير معالم المكان، تلهث الذاكرة من شد الرحال بين محطات دعت نفسها إلى حضرة تلمظ بقايا البن على شفتيك …
ترتفع أصوات الصغار من حولك، تنتفض الأماكن، وتتذكرين أن كتابا مفتوحا بين يديك ينتظر هو الآخر أن تقلبي صفحة انتهيت من قراءتها منذ أول غصة…لكنك تتسمرين أمامها مشلولة برهاب الأسئلة العالقة.
تلسعك شمس الظهيرة، تغيرين المكان، تجلسين تحت شجرة ظليلة ..تتحرك أناملك بخفة لتقلب الصفحة تلو الأخرى، تلتهمين السطور بشغف، يشدك صوت نسائي مبحوح فترسلين بصرك جهة مصدر الصوت.
سيدة في عقدها الثاني ،ترفع وجها طفوليا نحو شخص يستعد للمغادرة: - آسف حبيبتي،لا تبرحي مكانك… سأعود بعد ساعة.
- لكن.. نزهتي ..؟تحسست بعصبية بطنها المنتفخة، اعني نزهتنا ؟.
أبريل 28th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
رشيدة بوزفور
لا نخيل ولا بعير،
لا ماء ولا ظل لعاشق السفر الطويل.
مجذوب آخر أتى من بعيد:
هاجر الكلام جافاني،
وتركت وحيد.
أغازل الضاد ليعانق حمما في الاعماق.
على كتفي…..
على كتفي شوال مثقوب.
ضيعت زادي يوم رملاء حلت بالغدير ،ورحت أشكو شكاة نفسي
وأرجس بالنسيان واهذي.
وحدي……
وحدي والدرب دربي والذاكرة تلفظني،
افتل جسري بيدي،
بالحبر بالامل،
اخطو نحو غد ليس لي.
مكتوبي ان اسافر وحدي،
ان اعانق الدرب حتى اخر خطوة،
ان اشهد موت الكلمات العذبة،
ان انفق في ماتم من سحقته الكلمة.
وحدي ….
اعيش الاسر في صحوي
وتمتد الصحراء في داخلي.
جفاف… جفاف…. جفاف،
وتاكلنا السنون العجاف.
مارس 5th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
05 مارس 2009 ::. نورالدين محقق –>
![]() |
|
شهدت الرواية المغربية تحولات كبيرة انتقلت بها من إطار كتابة الحكاية على النمط التسلسلي المعتاد كما عرفته الرواية العربية في انجازاتها وتجلياتها خصوصا مع إبداعات نجيب محفوظ الأولى ، حيث البناء الحكائي المحكم وحيث الشخصيات تعيش مصائرها و تقلباتها وفق الخط السردي الذي يحكمها ، وقد كان للأستاذ الكبير عبد الكريم غلاب دور بارز في عملية تأصيلها وجعلها في قمة الاهتمامات الأدبية المغربية بمختلف تجلياتها ،حيث تصدرت رواياته واجهة الأدب المغربي وأثثته كما يجب، وقد ساهمت أيضا في هذا الإطار روايات الأستاذ مبارك ربيع بشكل كبير في تطوير هذا الفن والسير به نحو الاستمرارية ، لتأتي بعد ذلك روايات كل من أحمد المديني ومحمد عز الدين التازي والميلودي شمغموم ومحمد برادة وعبد القادر الشاوي و سواهم لتقدم انجازا روائيا غاية في التجريب ، وتحقق من خلاله أفقا جديدا لهذه الرواية المغربية ، وتجعل منها محط اهتمام المشرق العربي أيضا ، بل تتعداه عبر ترجماتها إلى اللغات الأخرى .
أضف إلى هذا كون الرواية المغربية ستعرف تنوعا كبيرا وغنيا ،سواء من حيث التيمات التي قدمتها أو من حيث طرائق السرد التي اعتمدتها في الكتابة ، وقد استطاعت من خلال ذلك أن تطرق مجال السرد التاريخي كما هو الشأن مع روايات الأستاذين أحمد التوفيق وسالم حميش ، وأن تحقق فيه حضورا باهرا ، كما اشتغلت مع السير ذاتي وقدمته في إبداعية روائية متجددة ،ويظهر هذا الأمر في أعمال روائية مغربية متعددة ، كما اشتغلت أيضا على الغرائبي والعجائبي وغيرها من التيمات الكبرى ، كما استطاعت أن تنوع من الفضاءات التي اشتغلت عليها حيث حضر فضاء البادية كما حضر فضاء المدينة ، وحضر فضاء الشرق كما حضر فضاء الغرب أي
ديسمبر 25th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
D’Azemmour à Mexico: L’extraordinaire odyssée D’ESTEVANICO, premier Marocain à traverser l’Atlantique et l’Amérique

L’une des pages les plus fascinantes de l’histoire américaine a débuté ici, dans les Doukkala, dans cette ville d’Azemmour où naquit, au tout début du XVIème siècle celui qui fut le premier à traverser d’est en ouest cette Amérique-là, depuis la côte atlantique jusqu’au rivage du Pacifique. S’était-il imaginé, quand il courait, enfant, dans les rues d’Azemmour, ou sur les berges de l’Oum er-Rbia où il pêchait l’alose, qu’il allait , lui, pauvre berbère au teint noir, issu d’une famille musulmane anonyme, changer le destin du monde et devenir un héros de légende….si mal connu pourtant sur cette terre qui l’a vu naître.
L’histoire ne dit pas exactement quand il est né. Sans doute en l’an 1503. Une dizaine d’ années plus tard, le Portugal du roi Manuel 1er occupa Azemmour, avec son cortège d’exactions, de combats sporadiques et de razzias ( mais aussi ses moments d’entr’aide réciproque… ) Dans les années 1520, s’abattit sur la région une terrible famine. Il fallait survivre ! Un Portugais captura alors un jeune Maure pour le réduire en esclavage et le vendre au plus offrant. Mustapha devait avoir 17 ans, il était fort, on en tirerait sans doute un bon prix ! Son « maître » l’amena au Portugal où il le vendit à un Espagnol plus fortuné, le capitaine d’infanterie Don Andres Dorantes de Carranca. De Mustapha, il devient Stephan ou Estevan…Son nouveau maître l’aimait bien : Il l’appela Estevanico, le petit Stephan ! Il avait fait de lui son ami, son confident. Appelé par l’empereur Charles Quint à rejoindre d’autres conquistadors et poursuivre la colonisation du Nouveau Monde que Christophe Colomb avait découvert une trentaine d’années plus tôt, le capitaine décida d’emmener avec lui son jeune esclave…Pour Mustapha El Zemmouri, une nouvelle aventure commençait, qui débuta en 1528 pour se terminer tragiquement en 1539.
Une odyssée qui dura une dizaine d’années et fut une succession de revers, de calvaires, de privations….et d’intimes moments de bonheur pour Estevanico que tout le monde amérindien admira très vite et où il fut très populaire.
La compagnie d’infanterie du capitaine Dorantes comprenait quelques trois cents hommes, une quarantaine de chevaux, de la nourriture pour un long voyage…avec beaucoup d’angoisse aussi, car personne ne connaissait vraiment la navigation, ni le sort que les attendrait dans un monde inconnu. Le mauvais temps s’invita, avec ses ouragans, ses lames de fond, ses rafales de vent, qui dépecèrent leurs embarcations. On parlerait aujourd’hui de cyclones et de typhons… Et quand ils atteignirent les côtes de Floride, après une escale à Cuba, l’équipée était déjà en partie décimée. Mais la route était encore longue…et dangereuse. Les attaques des « Indiens », ces populations locales dont on ne connaissait ni les réflexes ni les coutumes, ni les langues, firent aussi des ravages, ajoutés aux maladies, aux morts d’épuisement. Ces conquistadors en étaient arrivés à se manger entre eux, quand ils ne pouvaient plus se nourrir de la viande de leurs chevaux. Certains furent capturés par des tribus indiennes et réduits en esclavage…D’autres préférèrent faire demi-tour…et aller où ?
De la compagnie en pleine déroute, il ne resta au bout du compte que quatre rescapés, dont Estevanico. Il faut dire que Mustapha el Zemmouri avait un charis
ديسمبر 21st, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة,
أنا ابنُ الأرض السّمراء
كريمة دلياس
أقتاتُ من أوراق الشجر
ومن بقايا طعام النمل
ينسلخُ وجعُ سنين القفر
وأيَّام لا أذوقُ فيها طعمَ الحشائش
أتوسّدُ القدر
أحضنُ صدرَ الأرض المتعطِّشة
لملامسة وجه المطر
أشباهُ الأجساد المترامية
والعظامُ النخرة
ترقبُ ظلَّ الفجر
والأضلعُ المتموِّجة
تجفُّ تحت ذيول الشمس
يشقها القهر
تتصلَّبالعروقُ وتسقطُني الخصوم
في مستنقعات الغدر
وشاح الموت










