مسرودات الأستاذ محمد فجار

أكتوبر 26th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة


 

 الأستاذ محمد فجار يحكي:
 
 

 
 
 
 
 
الصعود إلى ( ….. )
 
 
 
بعد أن انتهت من نشر قصيدتها النثرية بالموقع الأدبي المحبب لديها أطفأت حاسوبها وسحبت الأسلاك الموصلة للكهرباء إليه ، ووضعت الحاسوب بجانبها على السرير ، وأطفأت نور غرفتها ، واستسلمت للنوم العميق . كان شخيرها يسمع من بعيد ، وكانت تتلوى في فراشها ، وتستلقي على هذا الجانب ثم تعود بعد ذلك لتستلقي على الجانب الآخر . وعندما استغرقت في النوم ظهر لها ، في الحلم ، المنتدى الذي تتعامل معه قصرا منيفا يتكون من عدة طوابق ، في كل طابق تسكن طبقة من أعضائه . فكرت .. " أنا أيضا من حقي أن أسكن بإحدى طوابق هذا القصر السامقة ، أو على الأقل بإحدى طوابقه المتوسطة ". وتساءلت " ولكن ذلك ليس بالأمر السهل المنال " , ثم استدركت . " لا ، أنا ما زلت في بداية مشواري . وكل صعب على الشباب يهون كما قال الشاعر . ثم إنه يمكن لي أن أعقد عدة صداقات مع أعضاء هذا المنتدى خاصة مع أعضائه من " بلدياتي " وهم كثر والحمد لله ، وسيساعدونني طبعا بتعليقاتهم السخية على ما سأنشره من إبداعات وسيغرقونني بالتقريظ والإطراء وسيقولون عن قصائدى التي أنا موقنة من أنه لا أحد يستطيع التوصل إلى معرفة كنهها أو التوفق في فك طلاسمها ، ولا أعرف حتى أنا معنى لأبياتها المختلة : " إنها قصيدة رائعة .. ذات دلالات عميقة وإيحاءات قوية وخيال مجنح و موسيقى عذبة …"  وسيقولون عن قصصي القصيرة جدا جدا : " إن قفلتها حسنة جدا وتنم عن طول باع في الكتابة القصصية " وهكذا سيقولون ويدبجون عن سائر أعمالي الأخرى  . ولربما زدت على ذلك من جهتي بكتابة تعليقات ولو كانت قصيرة جدا جدا على كل الإبداعات المنشورة أولا : ليزداد عدد مشاركاتي في المنتدى حتى يصل إلى العشرة آلاف ولم لا إلى العشرين ألف مشاركة في مدة قصيرة جدا . فأصبح مشرفة على أحد الأركان المهمة في المنتدى ، وقد أصير فيه عضوا خارج الدرجة والتصنيف . ثم ينبغى علي ألا أنسى أنني فتاة جميلة " أمورة " وألبوم صوري منشور بالمنتدى والصورة المأخوذة لي منذ أزيد من خمسة عشر سنة التي تزين " ماي بروفايل " تبرز ملامح محياي بشكل واضح وجلي . وهذا عنصر مهم آخر سيجعلني أتبوأ أرقى المقامات في مضمار الفن والأدب بسبب كثرة من سيتسابق ليحظى بمعرفتي ويسعى لخطبة ودي ، ومن تم إلى دفعي قدما إلى الأمام  " . وفي هذه اللحظة سمع بالغرفة التي كانت تنام بها صوت " باق طراق بربلاق  ". وعندما استفاقت من نومها مذعورة، بفعل الصدمة القوية ، وجدت نفسها ساقطة على الأرض seule sur le sol .
 
 
                                                                          
 
                                                            
 
 
بمكتبي بالجديدة
صباح يوم : 24/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظتان :
1 – بعد أن يكمل القارئ قراءة هذه الأقصوصة . سيتكشف له أن عنوانها الكامل هو : " الصعود إلى الحضيض ) .
2 – إن ما ورد بهذه الأقصوصة من سرد عام ومجرد هو من قبيل الخيال المحض . وكل تطابق قد يظهر للبعض مابين ما جاء بهذه الأقصوصة وبعض المنتديات الأدبية أو الأعضاء المنتمين إليها . هو فقط من قبيل الصدفة ولا أقصد به منتدى مخصوصا بعينه أو شخصا معينا بذاته .
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الكتابة بالقلم
 
خرجت " البتول " بسرعة وتوجهت على التو نحو الأريكة القديمة التي كانت تجلس عليها صاحبتها "  نرجس " عند مدخل الغرفة التي يوجد بها مكتب الفقيه . سألتها صاحبتها عن سبب خروجها من عند الفقيه على هذا النحو المباغت والمفاجئ فقالت لها : " مالك .. ياك ما كاين باس " أجابت : " لا .. ما كاين والو … غير أنني افتكرت أن زوجي قد يكون الآن في انتظاري فرأيت أن أغادر حالا " .  لم تخف الصاحبة عدم اقتناعها بهذا الجواب . فسارعت إلى توجيه السؤال إليها من جديد : "  البتول … قولي لي آش طرا ليك  .. قولي .. أجيبيني .." رفعت " البتول " رأسها إلى صاحبتها تحاول أن تستطلع وقع ردها عليها ، ثم أخذت تنظر إلى أرضية الغرفة كالمشدوهة وقالت : "  تخيلي .. " أطرقت برهة يسيرة من الزمن .. عاودت نفس حركتي الرأس السابقتين ثم استرسلت : " تخيلي يا أختي " نرجس ..  أنني بمجرد دخولي عند الفقيه كان أول ما أثار انتباهي أولا رائحة البخور التي كانت تنبعث من مجمر كان يضعه بركن قصي من الغرفة جنب مدخل البلكونة التي كانت مغلقة نصف إغلاق ثم منظر ذلك السرير العريض المهيء بعناية فائقة الذي كانت تنبعث منه رائحة رجالية عبقة .. مددني عليه بملابسي .. وأخذ يمسد جميع أطرافي بداية بالفردة اليمنى لبلغته الجلدية الجديدة الصفراء التي كان ينتعلها .. ثم بواسطة قطعة صغيرة يظهر عليها القدم من قصبة رومية بطول " الدوبل ديسمتر " … وفي الأخير بواسطة يده اليمنى التي أخذ يطوف بها ويجول على جميع أنحاء جسمي وبالخصوص على الأطراف الحساسة منه .. مما بدأ يثير استغرابي فبادرته إلى السؤال : " ماذا تفعل يا فقيه ؟ " رد علي على الفور : " إن القضاء على الجن الأسود الذي يسكن بداخلك والقيام بطرده منه إلى الأبد ليس بالأمر الهين .. إنه يحتاج يا حبيبتي إلى عدد كثير من حصص التمسيد والتدليك والمعالجة و … " .. علقت صاحبتها على ذلك : " صافي … .. هذا ما حصل .. وماذا قررت أنت أن تفعلينه " .. ردت عليها : " ألا أرجع أبدا لرؤية كمارته من جديد " . بادرتها صاحبتها بسؤال استفهامي : " ولكن لماذا اتخذت هذا القرار  " ردت عليها فقالت : " أتعلمين ماذا  قال لي بعد ذلك  قبل أن أخرج مسرعة من غرفته في اتجاهك .. قال لي : سنبدأ الآن أول حصة للعلاج .. هيا اخلعي كل ملابسك بما فيها الملابس الداخلية .. ظللت ساكنة مشدوهة مسمرة بمكاني لم أنبس ببنت شفه .. نظر إلي نظرة حادة ثم أضاف : سنبدا الآن بحصة بالحصة الأول .. حصة " الكتابة بالقلام – نطقها هكذا – في الظلام " .. ابتسمت صاحبتها بخبث عند سماعها هذا الكلام .. حنت رأسها حتى كاد أن يدخل بين ركبتيها وقالت : " ولد الحراااااااااااام " . 
 
 

المزيد


بثينة الجنون/ رشيدة بوزفور

سبتمبر 30th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

 
بثينة الجنون
 
رشــــــــــيدة بوزفور

أيها الغريب لا تسل ،
لا تسلني: كيف يشتد الحضور كلما طال الغياب،
وكيف تنفي حضوري في ذاالعذاب .
لا تسلني : كيف في صمتي تصم أذنيه عن صدى المحراب……
يوم أعلنت حبه،
قالت راحلتي: آه ما أقسى السفر.
قلت عشقا: هو ليل فقط من ليالي الغجر.
يومها ….طويت الصبا اليه خطوا حثيثا،
وأمسيت في ليل المحبين شدوا منتراتيل ذكراه.
سكنا عند اللقا كنت، وكأن الميلاد كان مذ علمت أني أهواه
أيهاالممعن في الجفا ليتك تعلم:
لم قد رسا - يوما - بشفاهنا السحر

المزيد


ديوان الأستاذ محمد فجار

سبتمبر 29th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

  
  
 
 

  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قدر الأديب
 
 
 
إن الأديب إذا
أثرى من الأدب
فتلك معجزة
أخرى وهو نبي
 
                                                                          
 
 
                                                                      
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 
 

 
 

ثمن الخطيئة
 
 
 
                            ( … ) امرأة كنت أسكن في جواها
                            مثل صبي صغير
                            كانت تدثرني بالصوف
                            وتغزل لي كل يوم أردية من وبر
                            وتناولني كسرة من رغيف الخلود
                            وتسقيني جرعة من رحيق الزهر
                            كانت تحتويني في صدرها
                            منذ الصباح إلى ما بعد الغروب
                            مثل عصفور بلله المطر
                            ولكن عندما أغوتني الدنيئة
                            واقترفت نفسي ما اقترفت من ذنوب   
                            ادلهم الكون من حولي واستفاقت كل المواجع والكروب
                            فتقاذفتني امواج الكآبة والضجر
                            ولفظتني الدروب …
 
 
 
                                            حنين  
 
 
                ( … )  عودي فضميني من جديد إليك  
                           ولميني في المآق
                           تحت تلك الجفون
                           فقلبي الذي مل القطيعة والفراق
                           ما عادت تساوره الظنون
                           ونفسي ما عادت تحتمل الجفاء
                           فإذا خيرا ما بين السعادة والشقاء
                           اختارا منطقة وسطى
                           بين التبتل والمجون …
 
 
                                                                         سنة 2008
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 

 
 
 
 
 
أمن بنزرت 
 
 
 
قدر العاشق
 
 
أمن بنزرت جئت تلوم قلبا
ولوعا مفعما بالحب صبا
تلومه ويح أمك دون جرم
 جناه وما أتى في العشق ذنبا
سوى أنا " العوامر" وهو منا
نعب من الهوى صفوا وعذبا
خبرنا الشوق مذ كنا صغارا
فصار لنا الهوى عادا ودأبا
شربنا من رحيق الحب خمرا
وذقنا من مدام العشق نخبا
ونلنا في الهوى جاها بجهد
ولم نظفر به غشا ونصبا
صنعنا لل" ملوح " أيقنات
 ولا" بن ذريح " تمثالا ونصبا
 وقلنا للهوى أهلا وسهلا
وقلنا للنوى سحقا وتبا
وكان نصيبنا في الأرض جسما
نحيلا ضامر العضلات نخبا
وخبزا حافيا دوما وماء
وأنات وآهات وحبا
وفي تلك الدنى شهدا وغيدا
وأكوابا وفاكهة وأبا
 
 سؤال الغضيض
 
يسائلني غضيض الطرف عما
يزيد الصب سلوانا وغبا
 
 
 
ويجعل عيشه محلا وجذبا
وقبله كان مخضلا وخصبا
ويكتم ما الجوى بالقلب مضن
ويجعل وده سرا وخبا
وليس بصارف بالا لنصل
يقطع قلبه إربا فإربا
فقلت له بعاد الخل يدمي
ويملأ قلبه المكلوم ندبا
وينعش روحه استمرار وصل
ويسعد قلبه إن زاد حدبا
 
رفقا بالمحب
 
فيا جمر الجوى بالله رفقا
بحب يرتجي عونا ودبا
 ويا ذا اللائم الولهان مهلا
ويا عذلا كفى لوما وعتبا
لو أنك زرته يوما بكوخ
لخلته من طوى يقتات عشبا
 
                                                                           
 
 
                                                                        ذ : محمد فجار
 
 
 
 
 
هذه القصيدة قلت البيتين الأولين منها في صيف سنة 1987 بمناسبة مروري على مدينة بنزرت بتونس أثناء أوبتي منها إلى المغرب . وأكملتها في بداية الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر من سنة 2009 .
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قد جئت من حلب
 
 
 
قد جئت من حلب
اشكو من النصب
قومي بها نشطوا
في الجد واللعب
قضوا بها زمنا
في اللهو والطرب
يا حسن ما صنعوا
يا سوء منقلبي
 
                                                                          
 
 
                                                   
 
قيلت بمناسبة زيارة إلى حلب بمناسبة انعقاد
إحدى دورات المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 

 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
حرية
 
 
 
                                                   يستوي في جلسته نيرون
ويصافح ابن أبي سفيان
فيوقع مسرور مارش الغدر الهمجي
تتضخم أنغام الدم المغدور
ينهض من بين الرؤوس المقطوعة رأس الحسين ينزف دما
يرسم الدم دائرة حمراء
قال سطيح : " تلك شمس بدون جواز سفر
تتوهج في الأفق المديد
ستعلن ميلاد فجر جديد "
 

المزيد


Règles d’or pour écrire un titre

سبتمبر 12th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

Comment écrire un titre d’œuvre ?


Une œuvre porte un titre quel que soit son domaine :
–  Théâtre : l’Avare de Molière.
–  Cinéma : le Dictateur de Chaplin.
–  Musique : l’Ode à la joie de Beethoven.
–  Sculpture : le Penseur de Rodin.
–  Peinture : la Joconde de Léonard de Vinci.
Mentionner un titre dans un texte, c’est procéder à la citation d’un nom propre, celui de l’œuvre. Ce nom suit des règles précises. On indiquera dans un texte la nature du titre à l’aide des procédés suivants.
a) Le texte est manuscrit ou tapé à la machine à écrire :
le titre est alors souligné. Par exemple : les Misérables. Cette pratique vaut pour les titres de journaux, de revues : France-Soir, la Nouvelle Revue française. Les noms de stations de radio, de télévision, de sites Internet ne sont pas concernés ; en revanche,  le nom d’une émission constitue une œuvre : le Panorama de France-Culture.
b) Le texte est imprimé ou rédigé à l’aide d’un traitement de texte : le titre est placé en italique. Par exemple : les Misérables.
c) Les textes courts – articles, poèmes, chansons, chapitres, nouvelles, contes – qui font partie d’un ensemble complet et qui ne constituent pas des publications isolées sont le plus souvent mis entre guillemets : « le Chêne et le Roseau » dans les Fables de La Fontaine.
Remarques : ce qu’il faut à tout prix éviter !
– Ne pas mélanger les pratiques : on choisit ou l’italique ou le soulignement. On n’emploie pas les guillemets et l’italique ou le soulignement pour le même titre. On ne met pas plus en évidence un titre par l’emploi du gras ou des capitales.
–  On ne met pas des capitales à tous les mots. Même les Anglo-saxons ne le font pas et ils ont des règles plus subtiles qu’on ne pense en la matière. Dans le doute, opter pour la capitalisation minimale.
Les différents livres de la Bible constituent chacun un ensemble complet :  les Psaumes dans  l’Ancien Testament.

Si la phrase commence par un titre, dans tous les cas le premier mot devra être capitalisé. Les règles qui suivent valent pour les titres au cours de la phrase.



 
Règles d’écriture des capitales
1) Seul le premier mot d’un titre d’oeuvre prend une capitale initiale
Au cœur des ténèbres
Lord Jim
Histoires comme ça
Une histoire d’amour
Du contrat social
Du côté de chez Swann
Mon oncle Benjamin
Madame Bovary
À rebours
Voyage au bout de la nuit
Bien entendu, les noms propres conservent leur majuscule. Ainsi on écrira Un Huron à la cour de Versailles car le nom Huron est un ethnonyme qui prend une capitale de toute manière. Ou bien Son Excellence Eugène Rougon, le titre de majesté est capitalisé ainsi.
 


 
2) Le titre commence par un adjectif ou un adverbe modifiant un adjectif
L’adjectif et les adverbes éventuels prennent une capitale. La capitalisation s’arrête au premier substantif.
Haute Mer
Tristes Tropiques
Vingt Ans après
Cent Ans de solitude


 

3) Le titre commence par un article défini (le, la, les)
a) Le titre constitue en fait une phrase
Seul le premier mot et donc l’article prend une capitale initiale :
–  Les dieux ont soif
– La guerre de Troie n’aura pas lieu
– Le soleil se lève aussi
– Si c’est un homme
Mais n’te promène donc pas toute nue !
La phrase n’est pas différente de ces cas qui auraient pu être présentés en 1 :
– Autant en emporte le vent
– Il faut qu’une porte soit ouverte ou fermée
– Comment j’ai mangé mon père
b) Le titre ne constitue pas une phrase
Il existe deux écoles :
– on ne capitalise pas l’article du fait de la possibilité de contraction ;
–  on capitalise l’article car il fait partie du titre.
Toutefois, la règle exige de remonter la capitalisation jusqu’au premier substantif. Les adjectifs et adverbes précédant le substantif prennent alors aussi une capitale initiale. La règle est identique à ce qui a été présenté en 2.
les Misérables : capitale au premier substantif
la Divine Comédie : substantif précédé d’un adjectif
l’Éducation sentimentale : substantif suivi d’un adjectif
le Petit Chaperon rouge : adjectif antéposé, substantif, adjectif postposé
les Trois Mousquetaires : adjectif, substantif
les Mille et Une Nuits : deux adjectifs, un substantif
les Très Riches Heures du duc de Berry : adverbe, adjectif, substantif
l’Homme qui rit : ce n’est pas une phrase verbale
les Précieuses ridicules : substantif et adjectif
Exceptions : il existe des titres où le second substantif a été capitalisé par l’auteur à dessein. Par exemple : les Fleurs du Mal de Baudelaire.
On doit aussi s’interroger dans le cas de titres comme le Petit Bleu de la côte ouest. Le substantif est bien « bleu », quant à « ouest » pris comme adjectif il est invariable alors, l’entité « Côte Ouest » n’existe que comme titre d’une autre œuvre et d’un magazine.

c) Le titre contient une comparaison ou une symétrie:
Les deux ou trois termes peuvent prendre la capitale afin de montrer le parallèle.
– les Rayons et les Ombres
– le Rouge et le Noir
– Crime et Châtiment
– Raison et Sentiment
Toutefois… le parallélisme n’est pas forcément à l’œuvre :
Servitude et grandeur militaire : le deuxième élément seul est complété, il y a inégalité.
Stupeur et tremblements : le second élément est au pluriel.
On sera aussi fort méfiant avec les titres comme la Vie et l’œuvre de Michel-Ange.
Il n’y a pas de comparaison, mais une addition.


 
4) Les titres doubles
Le titre principal est complété par un second titre. Chacun respecte la règle de sa catégorie :
– Émile ou De l’éducation
– le Mari

المزيد


قد أغفو بين يديك/رشيدة بوزفور

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة


رشيدة بوزفور Amour - amour amoureux aimer love romance coeur

قد أغفو بين يديك……..
يأخذني المنام على جناح ريشة ناعمة،
أتداعى حلما عصيا عن نخر كل ألم.
وأفتح عيني…..
أجدك مكانك لم تبرح،
ترقب صحوي بعينيك الدافئتين.
أمد أناملي فرشاة مخضبة بلون الفرح،

المزيد


دعوة مع سبق الإصرار والترصد

يونيو 22nd, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 قصة :    رشيدة بوزفور

وأنت تحاولين الاستمتاع بشمس نيسان ومرأى صغارك على المراجيح، تنظرين إليهم يمرحون، يتنقلون من أرجوحة إلى أخرى، يرسلون نحوك - بين كل حين-  نظرات جذلى؛ فهي المرة الأولى بعد خمس عشرة سنة زواجا  ، تخرجين من شرنقتك وتهدين فراشات قلبك الكسير حمام شمس على تقاسيم نصير شمة المنبعثة من هاتفك المحمول…

 

هناك على بعد عشرة كيلومترات  من المدينة التي وئدت فيها كل أحلامك، ولا فرحة لك فيها سوى نزق صغار يتسللون إليك كل صباح ،يهتكون ستر الكرى ليأخذوك على جناح طلبات لا تنتهي،  تمدين يدك نحو فنجان لا ترينه، تندفع الصور إلى حلقك، تغصين بقوة، ويتطاير رذاذ القهوة من بين شفتيك …تنظرين إلى قعر الفنجان لتتأكدي أن ما شربته كان بنا صافيا غير مشبع بجزيئات التفاصيل المؤذية …..رشفة أخرى،  تتغير معالم المكان، تلهث الذاكرة من شد الرحال بين محطات  دعت  نفسها إلى حضرة تلمظ بقايا البن على شفتيك …

 

ترتفع أصوات الصغار من حولك، تنتفض الأماكن، وتتذكرين أن كتابا مفتوحا بين يديك ينتظر هو الآخر أن تقلبي صفحة انتهيت من قراءتها منذ أول غصة…لكنك تتسمرين أمامها  مشلولة برهاب  الأسئلة العالقة.

 

تلسعك شمس الظهيرة، تغيرين المكان، تجلسين تحت شجرة ظليلة ..تتحرك أناملك بخفة لتقلب الصفحة تلو الأخرى، تلتهمين السطور بشغف، يشدك صوت نسائي مبحوح فترسلين بصرك جهة مصدر الصوت.

سيدة في عقدها الثاني ،ترفع وجها طفوليا نحو شخص يستعد للمغادرة: - آسف حبيبتي،لا تبرحي مكانك… سأعود بعد ساعة.

- لكن.. نزهتي ..؟تحسست بعصبية بطنها المنتفخة، اعني نزهتنا ؟.

المزيد


لا نخيل ولا بعير

أبريل 28th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

    

 

 

 

 

 

رشيدة بوزفور

لا نخيل ولا بعير،

لا ماء ولا ظل لعاشق السفر الطويل.

 

مجذوب آخر أتى من بعيد:

هاجر الكلام جافاني،

وتركت وحيد.

 

أغازل الضاد ليعانق حمما في الاعماق.

على كتفي…..

على كتفي شوال مثقوب.

ضيعت زادي يوم رملاء حلت بالغدير ،ورحت أشكو شكاة نفسي

وأرجس بالنسيان واهذي.

 

وحدي……

وحدي والدرب دربي والذاكرة تلفظني،

افتل جسري بيدي،

بالحبر بالامل،

اخطو نحو غد ليس لي.

 

مكتوبي ان اسافر وحدي،

ان اعانق الدرب حتى اخر خطوة،

ان اشهد موت الكلمات العذبة،

ان انفق في ماتم من سحقته الكلمة.

 

وحدي ….

اعيش الاسر في صحوي

وتمتد الصحراء في داخلي.

جفاف… جفاف…. جفاف،

وتاكلنا السنون العجاف.

 

المزيد


الرواية المغربية الآن

مارس 5th, 2009 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

<!–

الرواية المغربية الآن

نورالدين مقق

05 مارس 2009 ::. نورالدين محقق –>

نورالدين مقق

نور الدين محقق

  نورالدين محقق 2009

    شهدت الرواية المغربية تحولات كبيرة انتقلت بها من إطار كتابة الحكاية على النمط التسلسلي المعتاد كما عرفته الرواية العربية في انجازاتها وتجلياتها خصوصا مع إبداعات نجيب محفوظ  الأولى ، حيث البناء الحكائي المحكم وحيث الشخصيات تعيش مصائرها و تقلباتها وفق الخط السردي الذي يحكمها ، وقد كان للأستاذ الكبير عبد الكريم غلاب دور بارز في عملية تأصيلها وجعلها في قمة الاهتمامات الأدبية المغربية بمختلف تجلياتها ،حيث تصدرت رواياته واجهة الأدب المغربي وأثثته كما يجب،  وقد ساهمت أيضا في هذا الإطار روايات الأستاذ مبارك ربيع بشكل كبير في تطوير هذا الفن والسير به نحو الاستمرارية ، لتأتي بعد ذلك روايات كل من أحمد المديني ومحمد عز الدين التازي والميلودي شمغموم ومحمد برادة وعبد القادر الشاوي و سواهم لتقدم انجازا روائيا غاية في التجريب ، وتحقق من خلاله أفقا جديدا لهذه الرواية  المغربية ، وتجعل منها محط اهتمام المشرق العربي أيضا ، بل تتعداه عبر ترجماتها إلى اللغات الأخرى .

   أضف إلى هذا كون الرواية المغربية ستعرف تنوعا كبيرا وغنيا ،سواء من حيث التيمات التي قدمتها أو من حيث طرائق السرد التي اعتمدتها في الكتابة ، وقد استطاعت من خلال ذلك أن تطرق مجال السرد التاريخي كما هو الشأن مع روايات الأستاذين أحمد التوفيق وسالم حميش ، وأن تحقق فيه حضورا باهرا ، كما اشتغلت مع السير ذاتي وقدمته في إبداعية روائية متجددة ،ويظهر هذا الأمر في أعمال روائية مغربية متعددة ، كما اشتغلت أيضا على الغرائبي والعجائبي وغيرها من التيمات الكبرى ، كما استطاعت أن تنوع من الفضاءات التي اشتغلت عليها حيث حضر فضاء البادية كما حضر فضاء المدينة ، وحضر فضاء الشرق كما حضر فضاء الغرب أي

المزيد


Estevanico……M.Amengual

ديسمبر 25th, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

 

D’Azemmour à Mexico: L’extraordinaire odyssée D’ESTEVANICO, premier Marocain à traverser l’Atlantique et l’Amérique

 

 M.Amengual

 

L’une des pages les plus fascinantes de l’histoire américaine a débuté ici, dans les Doukkala, dans cette ville d’Azemmour où naquit, au tout début du XVIème siècle celui qui fut le premier à traverser d’est en ouest cette Amérique-là, depuis la côte atlantique jusqu’au rivage du Pacifique. S’était-il imaginé, quand il courait, enfant, dans les rues d’Azemmour, ou sur les berges de l’Oum er-Rbia où il pêchait l’alose, qu’il allait , lui, pauvre berbère au teint noir, issu d’une famille musulmane anonyme, changer le destin du monde et devenir un héros de légende….si mal connu pourtant sur cette terre qui l’a vu naître.

L’histoire ne dit pas exactement quand il est né. Sans doute en l’an 1503. Une dizaine d’ années plus tard, le Portugal du roi Manuel 1er occupa Azemmour, avec son cortège d’exactions, de combats sporadiques et de razzias ( mais aussi ses moments d’entr’aide réciproque… ) Dans les années 1520, s’abattit sur la région une terrible famine. Il fallait survivre ! Un Portugais captura alors un jeune Maure pour le réduire en esclavage et le vendre au plus offrant. Mustapha devait avoir 17 ans, il était fort, on en tirerait sans doute un bon prix ! Son « maître » l’amena au Portugal où il le vendit à un Espagnol plus fortuné, le capitaine d’infanterie Don Andres Dorantes de Carranca. De Mustapha, il devient Stephan ou Estevan…Son nouveau maître l’aimait bien : Il l’appela Estevanico, le petit Stephan ! Il avait fait de lui son ami, son confident. Appelé par l’empereur Charles Quint à rejoindre d’autres conquistadors et poursuivre la colonisation du Nouveau Monde que Christophe Colomb avait découvert une trentaine d’années plus tôt, le capitaine décida d’emmener avec lui son jeune esclave…Pour Mustapha El Zemmouri, une nouvelle aventure commençait, qui débuta en 1528 pour se terminer tragiquement en 1539.

Une odyssée qui dura une dizaine d’années et fut une succession de revers, de calvaires, de privations….et d’intimes moments de bonheur pour Estevanico que tout le monde amérindien admira très vite et où il fut très populaire.

La compagnie d’infanterie du capitaine Dorantes comprenait quelques trois cents hommes, une quarantaine de chevaux, de la nourriture pour un long voyage…avec beaucoup d’angoisse aussi, car personne ne connaissait vraiment la navigation, ni le sort que les attendrait dans un monde inconnu. Le mauvais temps s’invita, avec ses ouragans, ses lames de fond, ses rafales de vent, qui dépecèrent leurs embarcations. On parlerait aujourd’hui de cyclones et de typhons… Et quand ils atteignirent les côtes de Floride, après une escale à Cuba, l’équipée était déjà en partie décimée. Mais la route était encore longue…et dangereuse. Les attaques des « Indiens », ces populations locales dont on ne connaissait ni les réflexes ni les coutumes, ni les langues, firent aussi des ravages, ajoutés aux maladies, aux morts d’épuisement. Ces conquistadors en étaient arrivés à se manger entre eux, quand ils ne pouvaient plus se nourrir de la viande de leurs chevaux. Certains furent capturés par des tribus indiennes et réduits en esclavage…D’autres préférèrent faire demi-tour…et aller où ?

De la compagnie en pleine déroute, il ne resta au bout du compte que quatre rescapés, dont Estevanico. Il faut dire que Mustapha el Zemmouri avait un charis

المزيد


ابنة الأرض

ديسمبر 21st, 2008 كتبها الحبيب الدائم ربي نشر في , مشاكسات مختارة

أنا ابنُ الأرض السّمراء

 كريمة دلياس

أقتاتُ من أوراق الشجر
 
ومن بقايا طعام النمل

 ينسلخُ وجعُ سنين القفر
وأيَّام لا أذوقُ فيها طعمَ الحشائش

أتوسّدُ القدر
أحضنُ صدرَ الأرض المتعطِّشة

لملامسة وجه المطر
أشباهُ الأجساد المترامية

والعظامُ النخرة

ترقبُ ظلَّ الفجر
والأضلعُ المتموِّجة

تجفُّ تحت ذيول الشمس

يشقها القهر

تتصلَّبالعروقُ وتسقطُني الخصوم

في مستنقعات الغدر
وشاح الموت

المزيد


التالي