مدونة الكاتب العالمي الكبير....ولد البنورية الصغرى  

 

 

 

مسرودات الأستاذ محمد فجار

كتبهاالحبيب الدائم ربي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 22:02 م


 

 الأستاذ محمد فجار يحكي:
 
 

 
 
 
 
 
الصعود إلى ( ….. )
 
 
 
بعد أن انتهت من نشر قصيدتها النثرية بالموقع الأدبي المحبب لديها أطفأت حاسوبها وسحبت الأسلاك الموصلة للكهرباء إليه ، ووضعت الحاسوب بجانبها على السرير ، وأطفأت نور غرفتها ، واستسلمت للنوم العميق . كان شخيرها يسمع من بعيد ، وكانت تتلوى في فراشها ، وتستلقي على هذا الجانب ثم تعود بعد ذلك لتستلقي على الجانب الآخر . وعندما استغرقت في النوم ظهر لها ، في الحلم ، المنتدى الذي تتعامل معه قصرا منيفا يتكون من عدة طوابق ، في كل طابق تسكن طبقة من أعضائه . فكرت .. " أنا أيضا من حقي أن أسكن بإحدى طوابق هذا القصر السامقة ، أو على الأقل بإحدى طوابقه المتوسطة ". وتساءلت " ولكن ذلك ليس بالأمر السهل المنال " , ثم استدركت . " لا ، أنا ما زلت في بداية مشواري . وكل صعب على الشباب يهون كما قال الشاعر . ثم إنه يمكن لي أن أعقد عدة صداقات مع أعضاء هذا المنتدى خاصة مع أعضائه من " بلدياتي " وهم كثر والحمد لله ، وسيساعدونني طبعا بتعليقاتهم السخية على ما سأنشره من إبداعات وسيغرقونني بالتقريظ والإطراء وسيقولون عن قصائدى التي أنا موقنة من أنه لا أحد يستطيع التوصل إلى معرفة كنهها أو التوفق في فك طلاسمها ، ولا أعرف حتى أنا معنى لأبياتها المختلة : " إنها قصيدة رائعة .. ذات دلالات عميقة وإيحاءات قوية وخيال مجنح و موسيقى عذبة …"  وسيقولون عن قصصي القصيرة جدا جدا : " إن قفلتها حسنة جدا وتنم عن طول باع في الكتابة القصصية " وهكذا سيقولون ويدبجون عن سائر أعمالي الأخرى  . ولربما زدت على ذلك من جهتي بكتابة تعليقات ولو كانت قصيرة جدا جدا على كل الإبداعات المنشورة أولا : ليزداد عدد مشاركاتي في المنتدى حتى يصل إلى العشرة آلاف ولم لا إلى العشرين ألف مشاركة في مدة قصيرة جدا . فأصبح مشرفة على أحد الأركان المهمة في المنتدى ، وقد أصير فيه عضوا خارج الدرجة والتصنيف . ثم ينبغى علي ألا أنسى أنني فتاة جميلة " أمورة " وألبوم صوري منشور بالمنتدى والصورة المأخوذة لي منذ أزيد من خمسة عشر سنة التي تزين " ماي بروفايل " تبرز ملامح محياي بشكل واضح وجلي . وهذا عنصر مهم آخر سيجعلني أتبوأ أرقى المقامات في مضمار الفن والأدب بسبب كثرة من سيتسابق ليحظى بمعرفتي ويسعى لخطبة ودي ، ومن تم إلى دفعي قدما إلى الأمام  " . وفي هذه اللحظة سمع بالغرفة التي كانت تنام بها صوت " باق طراق بربلاق  ". وعندما استفاقت من نومها مذعورة، بفعل الصدمة القوية ، وجدت نفسها ساقطة على الأرض seule sur le sol .
 
 
                                                                          
 
                                                            
 
 
بمكتبي بالجديدة
صباح يوم : 24/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظتان :
1 – بعد أن يكمل القارئ قراءة هذه الأقصوصة . سيتكشف له أن عنوانها الكامل هو : " الصعود إلى الحضيض ) .
2 – إن ما ورد بهذه الأقصوصة من سرد عام ومجرد هو من قبيل الخيال المحض . وكل تطابق قد يظهر للبعض مابين ما جاء بهذه الأقصوصة وبعض المنتديات الأدبية أو الأعضاء المنتمين إليها . هو فقط من قبيل الصدفة ولا أقصد به منتدى مخصوصا بعينه أو شخصا معينا بذاته .
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الكتابة بالقلم
 
خرجت " البتول " بسرعة وتوجهت على التو نحو الأريكة القديمة التي كانت تجلس عليها صاحبتها "  نرجس " عند مدخل الغرفة التي يوجد بها مكتب الفقيه . سألتها صاحبتها عن سبب خروجها من عند الفقيه على هذا النحو المباغت والمفاجئ فقالت لها : " مالك .. ياك ما كاين باس " أجابت : " لا .. ما كاين والو … غير أنني افتكرت أن زوجي قد يكون الآن في انتظاري فرأيت أن أغادر حالا " .  لم تخف الصاحبة عدم اقتناعها بهذا الجواب . فسارعت إلى توجيه السؤال إليها من جديد : "  البتول … قولي لي آش طرا ليك  .. قولي .. أجيبيني .." رفعت " البتول " رأسها إلى صاحبتها تحاول أن تستطلع وقع ردها عليها ، ثم أخذت تنظر إلى أرضية الغرفة كالمشدوهة وقالت : "  تخيلي .. " أطرقت برهة يسيرة من الزمن .. عاودت نفس حركتي الرأس السابقتين ثم استرسلت : " تخيلي يا أختي " نرجس ..  أنني بمجرد دخولي عند الفقيه كان أول ما أثار انتباهي أولا رائحة البخور التي كانت تنبعث من مجمر كان يضعه بركن قصي من الغرفة جنب مدخل البلكونة التي كانت مغلقة نصف إغلاق ثم منظر ذلك السرير العريض المهيء بعناية فائقة الذي كانت تنبعث منه رائحة رجالية عبقة .. مددني عليه بملابسي .. وأخذ يمسد جميع أطرافي بداية بالفردة اليمنى لبلغته الجلدية الجديدة الصفراء التي كان ينتعلها .. ثم بواسطة قطعة صغيرة يظهر عليها القدم من قصبة رومية بطول " الدوبل ديسمتر " … وفي الأخير بواسطة يده اليمنى التي أخذ يطوف بها ويجول على جميع أنحاء جسمي وبالخصوص على الأطراف الحساسة منه .. مما بدأ يثير استغرابي فبادرته إلى السؤال : " ماذا تفعل يا فقيه ؟ " رد علي على الفور : " إن القضاء على الجن الأسود الذي يسكن بداخلك والقيام بطرده منه إلى الأبد ليس بالأمر الهين .. إنه يحتاج يا حبيبتي إلى عدد كثير من حصص التمسيد والتدليك والمعالجة و … " .. علقت صاحبتها على ذلك : " صافي … .. هذا ما حصل .. وماذا قررت أنت أن تفعلينه " .. ردت عليها : " ألا أرجع أبدا لرؤية كمارته من جديد " . بادرتها صاحبتها بسؤال استفهامي : " ولكن لماذا اتخذت هذا القرار  " ردت عليها فقالت : " أتعلمين ماذا  قال لي بعد ذلك  قبل أن أخرج مسرعة من غرفته في اتجاهك .. قال لي : سنبدأ الآن أول حصة للعلاج .. هيا اخلعي كل ملابسك بما فيها الملابس الداخلية .. ظللت ساكنة مشدوهة مسمرة بمكاني لم أنبس ببنت شفه .. نظر إلي نظرة حادة ثم أضاف : سنبدا الآن بحصة بالحصة الأول .. حصة " الكتابة بالقلام – نطقها هكذا – في الظلام " .. ابتسمت صاحبتها بخبث عند سماعها هذا الكلام .. حنت رأسها حتى كاد أن يدخل بين ركبتيها وقالت : " ولد الحراااااااااااام " . 
 
 
 
                                                     
بالجديدة
صباح يوم : 26/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

     
 
                                                                
 
 
بمكتبي بالجديدة
صباح يوم : 24/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظتان :
1 – بعد أن يكمل القارئ قراءة هذه الأقصوصة . سيتكشف له أن عنوانها الكامل هو : " الصعود إلى الحضيض ) .
2 – إن ما ورد بهذه الأقصوصة من سرد عام ومجرد هو من قبيل الخيال المحض . وكل تطابق قد يظهر للبعض مابين ما جاء بهذه الأقصوصة وبعض المنتديات الأدبية أو الأعضاء المنتمين إليها . هو فقط من قبيل الصدفة ولا أقصد به منتدى مخصوصا بعينه أو شخصا معينا بذاته .
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
حواء
 
 
في احد أيام الأسبوع الأخير من شهر شعبان اقتربت " حواء " وهي فتاة في منتصف العمر من زوجها الذي كان مستلقيا على ظهره إثر رجوعه من السوق على ظهر دابته بعد غروب شمس ذلك اليوم . وهمست في أذنه : " آ لدهم  ( الأدهم بالعربية الفصحى ). استيقظ من غفوتك .. فالعشاء جاهز .." وبعد ما لاحظت أنه بدأ يتململ على الفراش استعدادا منه للنهوض ، أحضرت قسرية عتيقة من طين متوسطة الحجم كان البخار ينبعث منها في شكل سحاب يشبه الدخان الذي ينبعث من مطحنة " ولد قدور " .. ووضعتها بجانبه حيث كان غافيا مع عنقود عنب . استطرح على فراشه .. تثاءب ثم ألقى نظرة سريعة على القسرية .. رآها مملوءة بطعام " باداز" المخضر بالسلاوى واللفت ( السلجم ) بجميع أنواعه : الأبيض والأصفر والوريكي والمحفور , وفي وسطها وضعت " الرابعة " من لحم الغنمي التي أحضرها معه من السوق . أكل من سميد الذرة عدة لقم وبشكل سريع ومتتابع .. وكان يخلط كل لقمة من هذه اللقم بحبتين أو ثلاث من العنب ، حتى إذا وصل إلى " القنة " أحس بحرارة قوية تلهب أصابعه .. لحسها باشتهاء وعاد إلى التهام الخضر واللحم بنهم شديد .. لحس أصابعه مرة أخرى ونادى على حواء : " حواء .. تعالي هزي القسرية من أمامي " . وعاد من جديد للاستلقاء على نفس الفراش المكون من الحنبل .
لبت حواء النداء واتت إليه سرعة .. حملت القسرية ووضعتها جانبا بأحد أركان المطبخ قرب الكانون الذي اعتادت أن تضع الفراح المطلي بالحموم الذي تطهو عليه الخبز على أتافيه ( أنصابه ). وجاءت لتنام بجانبه على الفراش.
أحس " لدهم " باقترابها منه ومن استلقائها بجانبه . أثار ذلك غريزته .. فخلع كندورته . فهمت حواء ما يرغب فيه .. فرقت رجليها وفخذيها .. صعد فوقها .. وقضى منها وطره بسرعة فائقة .. لم تحسس معها حواء التي ظلت ساكنة وجامدة  تحته بأية لذة …
وعندما نزل من فوقها ، حدق فيها جيدا كأنه يراها لأول مرة بجانبه . وقال لها على الفور، وبنبرة قوية : " نوضي علي الله يخليك " واستغفر الله ثلاث مرات .
لم تعر حواء لهذه العبارة التي أصبحت مألوفة لديها من فرط ما تعودت سماعها من زوجها المسن في كل مرة ينتهي فيها من مضاجعتها . ولكن الذي تذكرته في هذه اللحظة . وكأنها تفتكره لأول مرة هو أنها لم تغتسل منذ شهر رمضان الفائت . 
 
 
                                                       
بالجديدة
زوال يوم : 25/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشقة
 
 
 
عندما دلف إلى مقر الوكالة العقارية للسمسرة في بيع وكراء الأملاك العقارية لم يجد سوى فتاة في مقتبل العمر جالسة على أريكة بالية موضوعة قدام مكتب السمسار . جلس بالقرب منها على الأريكة الأخرى المجاورة لها .. التفت إليها وحاول أن يسألها : " آ الأخت … " قاطعته وأجابته على الفور: " إسمي سكينة .. طالبة أنحدر من مدينة " س " .. مسجلة بالسنة الأولى …. فرع ……. بكلية ……  بمدينة ….. " . توقفت برهة عن الكلام ثم أضافت : " جئت هذا الصباح إلى هذه الوكالة لأبحث عن غرفة أكتريها للسكن بها خلال السنة الدراسية الحالية " . لم يدعها تكمل كلامها وسارع إلى القول لها : " لا تشغلي بالك بالسكن " . قالت له والفرحة تغمر قلبها : " وأين ؟ " . رد عليها : " سأخصص لك شقة بقلبي " . ابتسمت وردت عليه : " أنت ، إذا ، ملاك كبير لا تتوفر على سكنى واحدة بقلبك ، وإنما على عمارة مؤلفة من عدة شقق " . رد عليها بمكر على طريقة الإخوة المصريين : " لأه .. أنا عندي مشروع المائتي ألف سكن"
 
 
 
 
                                                            
 
 
بمكتبي بالجديدة
زوال يوم : 24/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


كتبهاالحبيب الدائم ربي، في 26 October 2009 21:25 PM———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاكسات مختارة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

شكرا على العبور  الأنيق

   إلى اللقاء