مدونة الكاتب العالمي الكبير....ولد البنورية الصغرى  

 

 

 

لنتقاسم بهجة الحكي/ رواية مشتركة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:45 م

 عزيزاتي أعزائي.أقترح عليكم مشاطرتي فكرة كتابة عمل روائي مشترك، من دون تحديد مسبق للموضوع ولا لتقنيات متعالية تصادر على جاهز سردي…فالثابت هنا هو بهجة الحكي.فلا تتـرددوا

-مفتتح غير ملزم -

خدر  يبلد الإحساس ورعدة. عطل يشل التركيز.لا شيء يبعث على الاطمئنان عدا هدير وضوء وفراشة. الفراشة تبدو منجذبة، في إصرار، نحو حتفها والضوء الحارق يناديها من دون لسان. لكأنه هو الفراشة المفتونة بقرص الشمس،ولكأنه هو الشمس معلقة من أشفارها في كبد السماء.عبثا يبغي دوزنة الإدراك صوب موجة. الموجه تنأى ويظل وعيه بلا تركيز. :كأنه ميت أو على حافة موت بليد.عندما استيقظ وجد نفسه في غرفته البائسة, وفي العتمة انتبه أن الصباح لم يحل بعد, مد يده نحو الطاولة التي تقبع بجانب سريره في حركة لا إرادية منه, يبحث عن هاتفه النقال لينظر كم الساعة , اصطدمت يده بالكتب المبعثرة على الطاولة عندما سقط أحدها وارتطم على الأرض أنتبه كليا, كان السكون, وجد نفسه يسترجع في ذاكرته الحلم الذي استيقظ على إثره, الفراشة البيضاء وشعاع الشمس , الحلم نفسه لم يتغير و الشعور بالحزن والتعب نفسه.اليد قد لا تكون يده، مثلها مثل السرير والساعة والغرفة والكتب،هي معالم يحاول عبر افتراضها للقبض على يقين.حيث لا يقين..إنها ذرائع لتوريط الشرود في أحبولة واقع يمكن تلمس أبعاده بغير ما حيرة كبيرة.لعله كابوس يسخر بذكائه . كيف يكون كابوسا و الفراشة تحوم حول الوهج دونما عذاب أو انكسار؟ …الفراشة  قد تعني فيما تعنيه السعادة و الإنطلاق …فق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Récit de partage/Pour un roman au pluriel

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 10:08 ص

Cher(e)s ami(e)s  permettez moi de vous proposer l’idée d’écrire tous ensemble un récit commun,sans même prédéfinir le thème,ni les techniques  narratives transcendantes ,sauf le plaisir de relater librement… Veuillez de laisser vous ajouts dans le volet des commentaires.Merci.

  ***********Prologue************

Ce n’était pas un jour,mais c’était  une nuit hivernale que la vie de Oueld MMi Tamou  avait pris,à jamais,un goût de sel acide et amer.Une flute lointaine fut prete à annoncer tristement l’oraison funebre future d’un  pauvre blédard qui ,heureusement,n’avait  eu rien à perdre,sauf sa mere et ses réves , car il n’avait pas encore  assez véçu pour que les paroles prennent outrage!

Oueld MMi Tamou est fils unique d’une mère unique…  dans son genre , et ….pour sa famille ; elle était la plus belle fille de sa tribu ; tous les jeunes du douar la souhaitaient ; mais elle n’aimait que Moustafa oueld El hadj Hadou ; chaque jour au lever du soleil ;ils se rencontrèrent dans le verger du doukkali ;où ils partageaient cette passion déchaînée…
Les jours passèrent ; les nuits se rassemblèrent mais ne se ressemblèrent pas ; leur belle histoire finit bien sous le même toit ; ils menèrent,pour qulque temps, une vie comme dans les contes ; ils ont partagé une vie sereine sans haine , ni jalousie gratuite , ni doute ..El Arbi ; fut le fruit de leur passion ..
MMi Tamou avait une beauté rare , elle était ravissante ; et Moustafa son mari était robuste et virile ..
Mais les aiguilles de l’horloge tournaient et on ne savait pas ce que madame la vie leur cachait dans la poche de M. le Destin ..
Un jour Moustafa rentrait tôt des champs ; il souffrait d’une douleur grave ; MMi Tamou lui a préparé une tisane des plantes médecinales de la région ..mais Moustafa souffrait toujours ; alors elle court chez ses frères ; une fois ces derniers ont vu l’état de leur frère , l’un d’eux courait pour appeler le sage  Chrif Benomar; il a prit comme monture un âne éflanqué; dans une demie heure le guérisseur arriva ; il entra ; consulta le malade le toucha ; lui posa des questions ; et passant sa main sur sa poitrine,sur ses pieds ; il dit à sa famille fermement: trop tard c’ est trop tard ……
Le pauvre Moustafa fut proie à un scorpion qui injecta son venin dans ses veines ; le pauvre n’a pas su que ses douleurs étaient à cause d’un scorpion qui s’abritait dans ses champs .. MM Tamou est devenue livide ; trop tard veut dire que son cher mari ne pe

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعزية

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 21:10 م

 

 

بأسى بالغ تلقينا بعد زوال يومه الأربعاء18 نونبر2009 نبأ وفاة المشمولة برحمته والدة  الأستاذ محمد فجار المبدع والنقيب السابق لهيئة المحامين بمدينة الجديدة،وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم إلى أخينا العزيز،الأستاذ محمد فجار، وإلى شقيقه بهيئة محامي الجديدة وإلى جميع أفراد أسرتهما الكريمة بأحر التعازي والمواساة،راجين لهم، من الله تعالى، الصبر والسلوان، وللفقيدة الغالية المغفرة والرضوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في “عاشق أخرس”

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 11:14 ص

افتراضي قراءة في عاشقِ الحبيب الدايم ربي الأخرس
 

 


 
 
عـثرة الحظ أوقعته في سؤال ما كان يتوقعه . رجل ثقيل يسأله من غير مناسبة عن معنى كلمة “خرساء” التي ابتدأ بها شاعر مجهول قصيدة . دون جدوى كان يتتبع حركة الشفاه السائلة: خرساء ، خرساء ، خرساء . فما التقط من الإيماءات إشارة . بعد لأي ، وحين كاد صبر السائل ينفد ، جاءه الفرج فردّ في حرج : خرساء من لا ترد ، أو بالأحرى من تتعمد عدم الكلام.
وانتهت الواقعة هنا برجل ثقيل الظل وآخر ثقيل السمع ، يلتقيان على مضض ، ويفرنقعان من دون ندم. الرجل الفضولي سوف يمضي إلى مزيد الرعونة ، بينما سينصرف الذي يخونه السماع إلى البرطمة بسباب لا يوفر قليلي الذوق والشعراء من الحساب . سيستعيد ، من دون ريب ، هذه اللحظة بغير قليل من الامتعاظ ؛ ويبصق في وجه الوقاحة . بيْدَ أن شكوكا ستر
اوده بشأن مفردة ” خرساء”. ستبدو له غير مناسبة للتعبير عن حبسة الشفاه وحدها. أما كان للقواميس أن تخص بها ، أيضا ، من لا يسمعون مثله ؟ قد يحتج في سكون.وقد لا يكون تبعا لمنطق الحكاية .

 

***

على صمت كان يتلظى بحبها . يترصدها من بعيد كي يتأمل الجرة تلامس شعرها الجموح كلما قصدت عين الماء للسقيا . العشق مذلة . وهو حين يأتي من أخرس يغدو فعلا أقرب إلى الشناعة. كان قد أوغل في التيه. عيناه بوابتان لقصيدة مخلعة الأوزان صماء ، والجمال المترجل أمامه ، متثنيا ، سبحان الخالق الناطق . كأنما كانت صاحبته على غيمة تخطو ، خفيفة ، رشيقة ، صموتة. تعبر التلة في ذهاب وإياب. لم يعد قلبه يطاوعه ليبقى نائيا ، يتأمل “خرساءه ” من خلل سد القصب . ما صار السر واحدا وإنما غدا اثنين وثالثهما عاذل قد يقتحم المشهد مدعيا الاستفسار عما قاله شاعر مزعوم في الحبيبة. والحبيبة ، مهما صدّت ، هاهي تقترب ، لم تعد بدورها قادرة على الصمود أكثر.
ولأنها كانت مثله خرساء فقد ناولته جعبة قصب كي يسكب فيها هواه . ففعل . انذرفت دموعه فوق القصبة فخرمتها سبع خرمات . وعلى مدى أيام الأسبوع ، ومنذ كان الماء والقصب ، راحت النايات، كلما هبت الريح ، تشدو بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرودات الأستاذ محمد فجار

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 22:02 م


 

 الأستاذ محمد فجار يحكي:
 
 

 
 
 
 
 
الصعود إلى ( ….. )
 
 
 
بعد أن انتهت من نشر قصيدتها النثرية بالموقع الأدبي المحبب لديها أطفأت حاسوبها وسحبت الأسلاك الموصلة للكهرباء إليه ، ووضعت الحاسوب بجانبها على السرير ، وأطفأت نور غرفتها ، واستسلمت للنوم العميق . كان شخيرها يسمع من بعيد ، وكانت تتلوى في فراشها ، وتستلقي على هذا الجانب ثم تعود بعد ذلك لتستلقي على الجانب الآخر . وعندما استغرقت في النوم ظهر لها ، في الحلم ، المنتدى الذي تتعامل معه قصرا منيفا يتكون من عدة طوابق ، في كل طابق تسكن طبقة من أعضائه . فكرت .. " أنا أيضا من حقي أن أسكن بإحدى طوابق هذا القصر السامقة ، أو على الأقل بإحدى طوابقه المتوسطة ". وتساءلت " ولكن ذلك ليس بالأمر السهل المنال " , ثم استدركت . " لا ، أنا ما زلت في بداية مشواري . وكل صعب على الشباب يهون كما قال الشاعر . ثم إنه يمكن لي أن أعقد عدة صداقات مع أعضاء هذا المنتدى خاصة مع أعضائه من " بلدياتي " وهم كثر والحمد لله ، وسيساعدونني طبعا بتعليقاتهم السخية على ما سأنشره من إبداعات وسيغرقونني بالتقريظ والإطراء وسيقولون عن قصائدى التي أنا موقنة من أنه لا أحد يستطيع التوصل إلى معرفة كنهها أو التوفق في فك طلاسمها ، ولا أعرف حتى أنا معنى لأبياتها المختلة : " إنها قصيدة رائعة .. ذات دلالات عميقة وإيحاءات قوية وخيال مجنح و موسيقى عذبة …"  وسيقولون عن قصصي القصيرة جدا جدا : " إن قفلتها حسنة جدا وتنم عن طول باع في الكتابة القصصية " وهكذا سيقولون ويدبجون عن سائر أعمالي الأخرى  . ولربما زدت على ذلك من جهتي بكتابة تعليقات ولو كانت قصيرة جدا جدا على كل الإبداعات المنشورة أولا : ليزداد عدد مشاركاتي في المنتدى حتى يصل إلى العشرة آلاف ولم لا إلى العشرين ألف مشاركة في مدة قصيرة جدا . فأصبح مشرفة على أحد الأركان المهمة في المنتدى ، وقد أصير فيه عضوا خارج الدرجة والتصنيف . ثم ينبغى علي ألا أنسى أنني فتاة جميلة " أمورة " وألبوم صوري منشور بالمنتدى والصورة المأخوذة لي منذ أزيد من خمسة عشر سنة التي تزين " ماي بروفايل " تبرز ملامح محياي بشكل واضح وجلي . وهذا عنصر مهم آخر سيجعلني أتبوأ أرقى المقامات في مضمار الفن والأدب بسبب كثرة من سيتسابق ليحظى بمعرفتي ويسعى لخطبة ودي ، ومن تم إلى دفعي قدما إلى الأمام  " . وفي هذه اللحظة سمع بالغرفة التي كانت تنام بها صوت " باق طراق بربلاق  ". وعندما استفاقت من نومها مذعورة، بفعل الصدمة القوية ، وجدت نفسها ساقطة على الأرض seule sur le sol .
 
 
                                                                          
 
                                                            
 
 
بمكتبي بالجديدة
صباح يوم : 24/10/2009
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظتان :
1 – بعد أن يكمل القارئ قراءة هذه الأقصوصة . سيتكشف له أن عنوانها الكامل هو : " الصعود إلى الحضيض ) .
2 – إن ما ورد بهذه الأقصوصة من سرد عام ومجرد هو من قبيل الخيال المحض . وكل تطابق قد يظهر للبعض مابين ما جاء بهذه الأقصوصة وبعض المنتديات الأدبية أو الأعضاء المنتمين إليها . هو فقط من قبيل الصدفة ولا أقصد به منتدى مخصوصا بعينه أو شخصا معينا بذاته .
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الكتابة بالقلم
 
خرجت " البتول " بسرعة وتوجهت على التو نحو الأريكة القديمة التي كانت تجلس عليها صاحبتها "  نرجس " عند مدخل الغرفة التي يوجد بها مكتب الفقيه . سألتها صاحبتها عن سبب خروجها من عند الفقيه على هذا النحو المباغت والمفاجئ فقالت لها : " مالك .. ياك ما كاين باس " أجابت : " لا .. ما كاين والو … غير أنني افتكرت أن زوجي قد يكون الآن في انتظاري فرأيت أن أغادر حالا " .  لم تخف الصاحبة عدم اقتناعها بهذا الجواب . فسارعت إلى توجيه السؤال إليها من جديد : "  البتول … قولي لي آش طرا ليك  .. قولي .. أجيبيني .." رفعت " البتول " رأسها إلى صاحبتها تحاول أن تستطلع وقع ردها عليها ، ثم أخذت تنظر إلى أرضية الغرفة كالمشدوهة وقالت : "  تخيلي .. " أطرقت برهة يسيرة من الزمن .. عاودت نفس حركتي الرأس السابقتين ثم استرسلت : " تخيلي يا أختي " نرجس ..  أنني بمجرد دخولي عند الفقيه كان أول ما أثار انتباهي أولا رائحة البخور التي كانت تنبعث من مجمر كان يضعه بركن قصي من الغرفة جنب مدخل البلكونة التي كانت مغلقة نصف إغلاق ثم منظر ذلك السرير العريض المهيء بعناية فائقة الذي كانت تنبعث منه رائحة رجالية عبقة .. مددني عليه بملابسي .. وأخذ يمسد جميع أطرافي بداية بالفردة اليمنى لبلغته الجلدية الجديدة الصفراء التي كان ينتعلها .. ثم بواسطة قطعة صغيرة يظهر عليها القدم من قصبة رومية بطول " الدوبل ديسمتر " … وفي الأخير بواسطة يده اليمنى التي أخذ يطوف بها ويجول على جميع أنحاء جسمي وبالخصوص على الأطراف الحساسة منه .. مما بدأ يثير استغرابي فبادرته إلى السؤال : " ماذا تفعل يا فقيه ؟ " رد علي على الفور : " إن القضاء على الجن الأسود الذي يسكن بداخلك والقيام بطرده منه إلى الأبد ليس بالأمر الهين .. إنه يحتاج يا حبيبتي إلى عدد كثير من حصص التمسيد والتدليك والمعالجة و … " .. علقت صاحبتها على ذلك : " صافي … .. هذا ما حصل .. وماذا قررت أنت أن تفعلينه " .. ردت عليها : " ألا أرجع أبدا لرؤية كمارته من جديد " . بادرتها صاحبتها بسؤال استفهامي : " ولكن لماذا اتخذت هذا القرار  " ردت عليها فقالت : " أتعلمين ماذا  قال لي بعد ذلك  قبل أن أخرج مسرعة من غرفته في اتجاهك .. قال لي : سنبدأ الآن أول حصة للعلاج .. هيا اخلعي كل ملابسك بما فيها الملابس الداخلية .. ظللت ساكنة مشدوهة مسمرة بمكاني لم أنبس ببنت شفه .. نظر إلي نظرة حادة ثم أضاف : سنبدا الآن بحصة بالحصة الأول .. حصة " الكتابة بالقلام – نطقها هكذا – في الظلام " .. ابتسمت صاحبتها بخبث عند سماعها هذا الكلام .. حنت رأسها حتى كاد أن يدخل بين ركبتيها وقالت : " ولد الحراااااااااااام " . 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيع كتاب

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 18:51 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياحة الخضراء/ اتحاد الكتاب

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 18:35 م

 

             

 

 

    اتحاد كتاب المغرب
فرع الجديدة    http://rifondou.walon.org/marok.htmlhttp://tazota.skyrock.com/
                                "دور المشاريع الخاصة في تنمية السياحة الخضراء"
                                     GITE TAZOTA   نموذجا   
     
        في إطار برنامجه الثقافي للموسم الحالي، نظم اتحاد كتاب المغرب، فرع الجديدة بفضاء الخزانة الوسائطية إدريس التاشفيني لقاء في موضوع : "دور المشاريع الخاصة في تنمية السياحة الخضراء من خلال تجربة السيدة مليكة حكار" وذلك يوم الجمعة 16 أكتوبر 2009.
            وقد تميز هدا اللقاء بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين والصحفيين، مغاربة وأجانب. وهكذا في البداية مهد الكاتب الحبيب الدائم ربي، الذي أدار الجلسة، بكلمة حاول عبرها تحديد طبيعة اللقاء وأهميته في سياق محلي ووطني بات فيه الحديث عن الثقافة يتخذ أبعادا أشمل وأكثر التصاقا بالحياة، معرفا بمدلول السياحة الخضراء كجزء من السياحة الثقافية،ثم أعطى الكلمة لضيفة اللقاء السيدة مليكة حكار وزوجها السيد أحمد حكار ليتحدثا عن مشروعهما السياحي منذ كان فكرة إلى أن غدا واقعا فعليا، وهو في أصله استراحة قروية، بين أحضان "تازوتا" الشهيرة، بمنطقة الشعيبات بدكالة تراعي الشروط   الإيكولوجية في الإقامة والطبخ ووسائل الترفيه انسجاما مع آفاق المغرب الأخضر.   ولئن كان المشروع قد انطلق منذ بضع سنين وتطورت خدماته فإن هناك عوائق مازالت تعترضه منها غياب التشجيع وهشاشة البنيات المساعدة من طرق ومستلزمات تضمن أمن الزوار وراحتهم.                        
           بعد ذلك قدم الباحث المصطفى اجماهري لمحة عن إنشاء الاستراحات القروية في أوروبا كمقصد للهاربين من تعقيدات المدن وضجيجها وتلوثها إلى أحضان الطبيعة. فيما ارتأى الصحفي الفرنسي ميشيل أمنكال الحديث عن تجربته الشخصية في التعرف على "التازوتا"- كبنايات محليةمشيدة بالحجارة الجافة- والتي لا توجد سوى في المثلث الذي يربط مدينة الجديدة بمركز أولاد أفرج من جهة وبأزمور من جهة أخرى، معرفا بمعماريتها التاريخية،عارضا صورا تذكارية لها، منبها إلى ضرورة صيانتها من التدمير خاصة وأنها إرث ثقافي محلي في غاية الأهمية والخصوصية. بينما تطرق المؤرخ الفرنسي جان ماري لومير إلى الخصائص الهندسية لـ"تازوتا" التي لم تعد متاحة للأجيال الحاضرة بعد موت البنائين القدامى، منبها إلى أن التحمس المفرط للسياحة الخضراء لا ينبغي أن يحجب عن أعيننا ما قد تلحقه من انعكاسات غير مرغوب فيها على مجتمع مازال محافظا.                                                                                         
         ومن جهته نوه الكاتب والنقابي حسن بزوي بأهمية الموضوع مقترح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بثينة الجنون/ رشيدة بوزفور

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 12:38 م

 

 
بثينة الجنون
 
رشــــــــــيدة بوزفور

أيها الغريب لا تسل ،
لا تسلني: كيف يشتد الحضور كلما طال الغياب،
وكيف تنفي حضوري في ذاالعذاب .
لا تسلني : كيف في صمتي تصم أذنيه عن صدى المحراب……
يوم أعلنت حبه،
قالت راحلتي: آه ما أقسى السفر.
قلت عشقا: هو ليل فقط من ليالي الغجر.
يومها ….طويت الصبا اليه خطوا حثيثا،
وأمسيت في ليل المحبين شدوا منتراتيل ذكراه.
سكنا عند اللقا كنت، وكأن الميلاد كان مذ علمت أني أهواه
أيهاالممعن في الجفا ليتك تعلم:
لم قد رسا - يوما - بشفاهنا السحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان الأستاذ محمد فجار

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 20:11 م

 

  
  
 
 

  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قدر الأديب
 
 
 
إن الأديب إذا
أثرى من الأدب
فتلك معجزة
أخرى وهو نبي
 
                                                                          
 
 
                                                                      
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 
 

 
 

ثمن الخطيئة
 
 
 
                            ( … ) امرأة كنت أسكن في جواها
                            مثل صبي صغير
                            كانت تدثرني بالصوف
                            وتغزل لي كل يوم أردية من وبر
                            وتناولني كسرة من رغيف الخلود
                            وتسقيني جرعة من رحيق الزهر
                            كانت تحتويني في صدرها
                            منذ الصباح إلى ما بعد الغروب
                            مثل عصفور بلله المطر
                            ولكن عندما أغوتني الدنيئة
                            واقترفت نفسي ما اقترفت من ذنوب   
                            ادلهم الكون من حولي واستفاقت كل المواجع والكروب
                            فتقاذفتني امواج الكآبة والضجر
                            ولفظتني الدروب …
 
 
 
                                            حنين  
 
 
                ( … )  عودي فضميني من جديد إليك  
                           ولميني في المآق
                           تحت تلك الجفون
                           فقلبي الذي مل القطيعة والفراق
                           ما عادت تساوره الظنون
                           ونفسي ما عادت تحتمل الجفاء
                           فإذا خيرا ما بين السعادة والشقاء
                           اختارا منطقة وسطى
                           بين التبتل والمجون …
 
 
                                                                         سنة 2008
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 

 
 
 
 
 
أمن بنزرت 
 
 
 
قدر العاشق
 
 
أمن بنزرت جئت تلوم قلبا
ولوعا مفعما بالحب صبا
تلومه ويح أمك دون جرم
 جناه وما أتى في العشق ذنبا
سوى أنا " العوامر" وهو منا
نعب من الهوى صفوا وعذبا
خبرنا الشوق مذ كنا صغارا
فصار لنا الهوى عادا ودأبا
شربنا من رحيق الحب خمرا
وذقنا من مدام العشق نخبا
ونلنا في الهوى جاها بجهد
ولم نظفر به غشا ونصبا
صنعنا لل" ملوح " أيقنات
 ولا" بن ذريح " تمثالا ونصبا
 وقلنا للهوى أهلا وسهلا
وقلنا للنوى سحقا وتبا
وكان نصيبنا في الأرض جسما
نحيلا ضامر العضلات نخبا
وخبزا حافيا دوما وماء
وأنات وآهات وحبا
وفي تلك الدنى شهدا وغيدا
وأكوابا وفاكهة وأبا
 
 سؤال الغضيض
 
يسائلني غضيض الطرف عما
يزيد الصب سلوانا وغبا
 
 
 
ويجعل عيشه محلا وجذبا
وقبله كان مخضلا وخصبا
ويكتم ما الجوى بالقلب مضن
ويجعل وده سرا وخبا
وليس بصارف بالا لنصل
يقطع قلبه إربا فإربا
فقلت له بعاد الخل يدمي
ويملأ قلبه المكلوم ندبا
وينعش روحه استمرار وصل
ويسعد قلبه إن زاد حدبا
 
رفقا بالمحب
 
فيا جمر الجوى بالله رفقا
بحب يرتجي عونا ودبا
 ويا ذا اللائم الولهان مهلا
ويا عذلا كفى لوما وعتبا
لو أنك زرته يوما بكوخ
لخلته من طوى يقتات عشبا
 
                                                                           
 
 
                                                                        ذ : محمد فجار
 
 
 
 
 
هذه القصيدة قلت البيتين الأولين منها في صيف سنة 1987 بمناسبة مروري على مدينة بنزرت بتونس أثناء أوبتي منها إلى المغرب . وأكملتها في بداية الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر من سنة 2009 .
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قد جئت من حلب
 
 
 
قد جئت من حلب
اشكو من النصب
قومي بها نشطوا
في الجد واللعب
قضوا بها زمنا
في اللهو والطرب
يا حسن ما صنعوا
يا سوء منقلبي
 
                                                                          
 
 
                                                   
 
قيلت بمناسبة زيارة إلى حلب بمناسبة انعقاد
إحدى دورات المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 

 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
حرية
 
 
 
                                                   يستوي في جلسته نيرون
ويصافح ابن أبي سفيان
فيوقع مسرور مارش الغدر الهمجي
تتضخم أنغام الدم المغدور
ينهض من بين الرؤوس المقطوعة رأس الحسين ينزف دما
يرسم الدم دائرة حمراء
قال سطيح : " تلك شمس بدون جواز سفر
تتوهج في الأفق المديد
ستعلن ميلاد فجر جديد "
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفاليات الكد والفرح

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 22:26 م

 

                                               احتفاليات الكد والفرح
                                          لدى الفلاح بمنطقة دكالة
                                                          *الحبيب الدائم ربي
 
         يجب التنبيه ، في البدء، إلى أننا حين نستعيد صفحات الماضي القريب بما هي إحدى اللحظات العذبة المحنون إليها فإننا نفعل ذلك بمنأى عن أي نزعة ماضوية تنتصر للتقليد بدل الحداثة. فمن المعلوم بالضرورة أن الامتياز التاريخي الذي نحياه مقارنة بتاريخ أسلافنا يفرض علينا أن نكون في موقع متقدم ضمن سلسلة النهوض الحضارى ، ومعناه أننا مطالبون لا باعتماد الأساليب العتيقة التي بنى عليها الأسلاف أنماط عيشهم وإنما استلهام روح ما حفلت به حياتهم من دفء وامتلاء.
       فما من شك في كون   السقي والمكننة  قد جلبا للفلاح المغربي عامة،
. والفلاح الدكالي تخصيصا، منافع جمة ووفرا عليه كثيرا من الوقت والجهد، لكنهما، في المقابل، سلباه حياة البساطة، الفرح الممتد على مدار الوقت ، مما جعله شبيها  بفاوست- في مسرحية غوته- الذي باع روحه للشيطان مقابل وهم الشباب فربح العالم وخسر نفسه. فإلى عهد قريب كانت دورة الفصول لدى الفلاح التقليدي بمنطقة دكالة، كغيرها من مناطق المغرب، تكتسى طابعا له نكهته المخصوصة، حيث الكد والألفة الغامرة،إذ لا شيء يفصل بين الحلم والواقع عدا غلالة من نغم وأغنيات. منها يبتدئ العام الفلاحي وبها ينتهي ليبدأ من جديد. فما أن تلوح في الأفق الغربي بروق ومضانة حتى تلعلع الزغارد إيذانا بنوة راعدة، تدعى "نكاسة لَكَيع" كناية على السيول الكاسحة لما تبقى من قش البيادر. خاصة وأن المثل يقول"إيلا تكلم الرعد في السمايم بع الزرع واشر البهايم"هاهنا يُفتح للسعي باب وللفرح باب وللأمل أبواب.يتفقد الفلاح وسائله البسيطة كبحّار ينوى خوض غمار اليم  بسفينة من قصب وأغنية. فالمحاريث الخشبية ينبغي أن ترمم والسكك تحتاج إلى أن تلقم-تكََمّم- وحبال الدوم عليها أن تفتل وتمتن، لأن وقت "حلان الزريعة" أدرك. وما أن تمطر وتروى الأرض حتى يستقبل الناس أول يوم للحرث كما يستقبلون عيدا. وقد كان عيدا حقيقيا. تزيّن فيه نواصي البهائم وذيولها وقعدات المحاريث بالحناء وسنابل الصوف البيضاء. يخرج الفلاح إلى الحقل بزوج ) صغيرة، أو حولاء من جمل وحمار أو فرس وثور أو من بهيمتين كبيرتين حسب تسمية مختلف الجهات( يخرج ليعلّم،والتعلام معناه افتتاح طقوس الحرث برسم "مطيرة" وتحديد مجالات البذر- وكما يحيل التعلام إلى التعليم والتحديد تحيل المطيرة إلى المطر، وكأننا أمام درس في الحياة قوامه الأرض والمطر،ووسائل إيضاحه عُدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على العبور  الأنيق

   إلى اللقاء


التالي