Yahoo!

   مدونة الكاتب العالمي الكبير....ولد البنورية الصغرى  

 

 

 

لنتقاسم بهجة الحكي/ رواية مشتركة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:45 م

 عزيزاتي أعزائي.أقترح عليكم مشاطرتي فكرة كتابة عمل روائي مشترك، من دون تحديد مسبق للموضوع ولا لتقنيات متعالية تصادر على جاهز سردي…فالثابت هنا هو بهجة الحكي.فلا تتـرددوا

 

-مفتتح غير ملزم -

 

خدر  يبلد الإحساس ورعدة. عطل يشل التركيز.لا شيء يبعث على الاطمئنان عدا هدير وضوء وفراشة. الفراشة تبدو منجذبة، في إصرار، نحو حتفها والضوء الحارق يناديها من دون لسان. لكأنه هو الفراشة المفتونة بقرص الشمس،ولكأنه هو الشمس معلقة من أشفارها في كبد السماء.عبثا يبغي دوزنة الإدراك صوب موجة. الموجه تنأى ويظل وعيه بلا تركيز. :كأنه ميت أو على حافة موت بليد.عندما استيقظ وجد نفسه في غرفته البائسة, وفي العتمة انتبه أن الصباح لم يحل بعد, مد يده نحو الطاولة التي تقبع بجانب سريره في حركة لا إرادية منه, يبحث عن هاتفه النقال لينظر كم الساعة , اصطدمت يده بالكتب المبعثرة على الطاولة عندما سقط أحدها وارتطم على الأرض أنتبه كليا, كان السكون, وجد نفسه يسترجع في ذاكرته الحلم الذي استيقظ على إثره, الفراشة البيضاء وشعاع الشمس , الحلم نفسه لم يتغير و الشعور بالحزن والتعب نفسه.اليد قد لا تكون يده، مثلها مثل السرير والساعة والغرفة والكتب،هي معالم يحاول عبر افتراضها للقبض على يقين.حيث لا يقين..إنها ذرائع لتوريط الشرود في أحبولة واقع يمكن تلمس أبعاده بغير ما حيرة كبيرة.لعله كابوس يسخر بذكائه . كيف يكون كابوسا و الفراشة تحوم حول الوهج دونما عذاب أو انكسار؟ …الفراشة  قد تعني فيما تعنيه السعادة و الإنطلاق …فقد يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Récit de partage/Pour un roman au pluriel

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 10:08 ص

Cher(e)s ami(e)s  permettez moi de vous proposer l’idée d’écrire tous ensemble un récit commun,sans même prédéfinir le thème,ni les techniques  narratives transcendantes ,sauf le plaisir de relater librement… Veuillez de laisser vous traces dans le volet des commentaires.Merci.

  ***********Prologue************

Ce n’était pas un jour,mais c’était  une nuit hivernale que la vie de Oueld MMi Tamou  avait pris,à jamais,un goût de sel acide et amer.Une flute lointaine fut prete à annoncer tristement l’oraison funebre future d’un  pauvre blédard qui ,heureusement,n’avait  eu rien à perdre,sauf sa mere et ses réves , car il n’avait pas encore  assez véçu pour que les paroles prennent outrage!

Oueld MMi Tamou est fils unique d’une mère unique…  dans son genre , et ….pour sa famille ; elle était la plus belle fille de sa tribu ; tous les jeunes du douar la souhaitaient ; mais elle n’aimait que Moustafa oueld El hadj Hadou ; chaque jour au lever du soleil ;ils se rencontrèrent dans le verger du doukkali ;où ils partageaient cette passion déchaînée…
Les jours passèrent ; les nuits se rassemblèrent mais ne se ressemblèrent pas ; leur belle histoire finit bien sous le même toit ; ils menèrent,pour qulque temps, une vie comme dans les contes ; ils ont partagé une vie sereine sans haine , ni jalousie gratuite , ni doute ..El Arbi ; fut le fruit de leur passion ..
MMi Tamou avait une beauté rare , elle était ravissante ; et Moustafa son mari était robuste et virile ..
Mais les aiguilles de l’horloge tournaient et on ne savait pas ce que madame la vie leur cachait dans la poche de M. le Destin ..
Un jour Moustafa rentrait tôt des champs ; il souffrait d’une douleur grave ; MMi Tamou lui a préparé une tisane des plantes médecinales de la région ..mais Moustafa souffrait toujours ; alors elle court chez ses frères ; une fois ces derniers ont vu l’état de leur frère , l’un d’eux courait pour appeler le sage  Chrif Benomar; il a prit comme monture un âne éflanqué; dans une demie heure le guérisseur arriva ; il entra ; consulta le malade le toucha ; lui posa des questions ; et passant sa main sur sa poitrine,sur ses pieds ; il dit à sa famille fermement: trop tard c’ est trop tard ……
Le pauvre Moustafa fut proie à un scorpion qui injecta son venin dans ses veines ; le pauvre n’a pas su que ses douleurs étaient à cause d’un scorpion qui s’abritait dans ses champs .. MM Tamou est devenue livide ; trop tard veut dire que son cher mari ne peut être sauvé et que la vie va lui montrer sa face obscure ; toute la famille entourait le pauvre , à minuit il i

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضور مغربي بالأردن

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 7 مايو 2012 الساعة: 21:04 م

 

                       مغاربة في المؤتمر الدولي الثاني لآفاق الخطاب النقدي بالأردن
                                                         * سعدون جابر
        شهدت كلية الآداب بجامعة آل البيت الأردنية- بمدينة المفرق- ما بين 24 و26 أبريل 2012 المؤتمر الدولي الثاني لآفاق الخطاب النقدي، بعنوان "جماليات التناص في الأدب العربي". فعلى امتداد ثلاثة أيام عرضت ستون ورقة محكّمة تم انتقاؤها من أصل ثلاثمائة بحث قدمتها خمسون جامعة عربية،افتتح اللقاء وزير الثقافة الأردني الدكتور صلاح جرار بحضور شخصيات علمية وازنة. وكان الحضور المغربي لافتا في هذا الحدث العلمي الكبير، إذ شارك فيه أربعة باحثين بمداخلات حظيت بتقدير وتنويه خاصين، وهم الدكاترة الحبيب الدائم ربي وعبد الله بريمي وأحمد طايعي وسعيد كريمي.
       وهكذا فقد تغيا الحبيب الدائم ربي في بحثه تجاوز المقاربات الديداكتيكية لـ" التناص" بوصفه واحدا من المفاهيم المركزية ضمن النظرية الشعرية ، وشعرية المحكي بوجه خاص. سيما وأن كثيرا من الدراسات العربية في هذا المجال ظلت تكتفي بالنقل والتعريف والتطبيق الحرفي، دونما مساءلة عميقة تضع المصطلحات والمفاهيم على محك "الجَرح والتعديل". لهذا و فضلا عن تبيان مواطن الفصل والوصل بين مفهومي "الكتابة" و"التناص" على المستوى النظري، البرهنة،نصيا ومن خلال رواية دملان للكاتب اليمني حبيب عبد الرب سروري المتعالقة بشكل لافت مع رواية "التنين الذهبي" للكاتبة الشيلية إيزابيل ألليندي، على "لاتناص" أو وجودٍ منفي للتناص قد يحدث أحيانا، مع ما في ذلك من تناقض ظاهري عمد إلى حلّ جدله بالبينة والبرهان.
      بينما تناول  أحمد طايعي مسألة "الـقارئ وإنتاج المعنى"عبر المساهمة في التدافع الذي يشهده الخطاب النقدي العربيالمعاصر، فيما يخص الآليات التي يمكن الركون إليها في تعيين " تفاعل النصوص الأدبية" عموما، وحصر " المرجعيات التأسيسية للصناعة الشعرية " لدى أبي العلاء المعري تخصيصا.
   وتبعا لهذا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذاكرة المتعددة/كتب جديد

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 11 أبريل 2012 الساعة: 20:03 م

 

 

 
الجديدة"الذاكرة المتعددة"
كتاب من إصدار فرع الجديدة لاتحاد كتاب المغرب
 
"الجديدة، الذاكرة المتعددة" هو عنوان الكتاب الصادر عن فرع الجديدة لاتحاد كتاب المغرب،  طبع بدعم من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية لعمالة الجديدة. والكتاب في 160 صفحة من القطع المتوسط يضم بين دفتيه باقة من المداخلات التي سبق أن شارك بها الباحثون في الندوات السنوية لذاكرة الجديدة والتي اعتاد فرع الجديدة لاتحاد كتاب المغرب تنظيمها منذ عام 2005.
 
يتضمن الكتاب 18 مساهمة تم إدراجها تحت عنوانين رئيسيين : الأول باللغة العربية، يعالج تمثلات ذاكرة الجديدة في الإبداع والتاريخ، بينما الثاني، باللغة الفرنسية، يتطرق لتاريخ دكالة من أزمنة ما قبل التاريخ إلى العصر الحاضر.
 
ويرمي فرع اتحاد كتاب المغرب من خلال هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجديدة بين القلب والقلم/خالد الخضري

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 8 مارس 2012 الساعة: 12:08 م

 

 كتاب العشق
                                         * الحبيب الدائم ربي
      لئن تفرقت محتويات هذا الكتاب طرائق قددا فإنها في مهوى القلب(الجديدة) التقت وانصهرت. مواضيع شتى تختلف لكنها في حب المكان تأتلف: خواطر ومحكيات، حوارات وبورتريهات، سجالات وقراءات، عرائض ومتابعات، في المسرح والسينما والتشكيل والأدب،في الحياة والثقافة بوجه عام. كتبت خصيصا عن هذا المكان الآسر، وفيه ومن أجله. على مر الأزمان،لحوالي ثلاثة عقود كاملات، حيث تغير العمران وتصرّم الخلان، منهم  من غيّر "الحطة والحنطة" والمواقع والقناعات، ومنهم من مات ومنهم من ينتظر، لكن الكاتب الأستاذ خالد الخضري، هو هو، مابدل تبديلا. هي الجديدة وهو العاشق، تناديه فيأتيها على الأكف يسعى- كما تصدح بذلك الأغنية الساكنة طي الضلوع- من وَلهٍٍ و من عرفان، يأتيها صيفا يأتيها شتاء،يأتيها ليلا، يأتيها نهارا، ليتأمل اصطفاق أمواه  الأوقيانوس على أقدام "الدوفيل" تتراءى عبر الكورنيش هائجة، هادئة، عكرة رقراقة، في الشفق، في الغسق، بكرة وأصيلا. يأتيها شعرا كما يأتيها نثرا، منقادا بالطبوع والعيوط وأغاني البحارة، هائما بمعيش  لا يضاهيه معيش. ينقـّل القلب، يمينا وشمالا، مثنى وثلاث ورباع، بالأبيض وبالأسود، بين "الرقراق و"النيل"،لكن حنينه  إلى "المهدومة"و"الكبيدة" يبقى "راسخا" أبدا.
      وعليه فهو لا يكتب للمكان ولا عنه وحسب وإنما به يكتب و به يعيش أيضا. والمكان هاهنا ليس مجرد بنايات مرصوصة  من إسمنت وحجر ولا مساحات موزعة هنا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان حقيقة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 1 مارس 2012 الساعة: 21:10 م

 

·                      منطق اللامعقول
* الحبيب الدائم ربي
أنا الموقع،باسمي وصورتي، أعلاه، أعلن من جديد أنني مغربي المحتد تونسي الهوى، لا عن هوى وإنما لحيثيات أبغي هنا توضيحها لمن لا يستهويه الغموض.منها أن صديقة شاعرة،تعرفني حق المعرفة، فيما كنتُ أظن، فاجأتني، مؤخرا، في ملتقى ثقافي بقولها إنها تخلط بيني وبين الكاتب التونسي الحبيب الدائم ربي (كذا) حتى أنها،كما زعمتْ،عاملته ذات لقاء بود زائد، لتكتشف فيما بعد أنه ليس أنا. والواقع أن الخلط بيني وبين التوانسة قديم، حتى أن كاتبا كحسن بحراوي مثلا ظل لزمن "يعتبرني"، رغم أنفي، تونسيا، سيما وأنني قد دشنت محاولاتي الأولى في عالم الكتابة، أوائل ثمانينيات القرن الماضي، بمجلة "الحياة الثقافية" التونسية التي كان مجموعة ممن يحملون اسم "الحبيب"- الأثير في تونس- ينشرون بها: الحبيب الجنحاني والحبيب بلخوجة والحبيب بولعراس ، والحبيب السالمي والحبيب السايح(الجزائري)، حتى لا أذكر الرئيس، يومئذ،الحبيب بورقيبة. وعلى هامش هذا الالتباس، وربما بفضله، لم تعبر كتاباتي بريد القراء في الصحف والمجلات المغربية، لأن انتسابي الاسمي إلى تونس الخضراء كان يعفيني من ذلك، سيما وأن المغاربة معروفون بإيثار الأشقاء والأجانب على مواطنيهم. من هنا تسلل الإيهام، ولأنه كان إيهاما مفيدا ، بالنسبة إلي، فقد استثمرته لصالحي، ونأيت بنفسي عن الاقتراب من أهل الأدب، فأن يسمعوا بي خير من أن يروني رأي العين. هكذا نصحتُ بعض مجايلي من الناشئة أن يقتدوا بصنيعي. ولعل الشخص الوحيد الذي اقترب من كشف شفرتي، آنذاك، هو الشاعر حسن نجمي، حينما وصلته مادة مني، وكان مشرفا، حينها، على ملحق جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، إذ نشرها ومعها تعقيب مفاده أنني كاتب " متمكن" ولربما أني زميل يتخفى وراء اسم مستعار قصْد المزاح والدعابة. ومنذ ذلك الحين إلى اليوم سال في الصحف حبر كثير، وصرتُ صديقا لأغلب كتاب المغرب وتونس وسواهما من الأقطار العربية. وتنوسيتْ حكاية الاسم، وهو على كل حال، شائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريم القاص محمد صوف

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 6 فبراير 2012 الساعة: 16:33 م

الملتقى الوطني الأول لفن السرد بالبيضاء

تغطية نــــــاديـــة الأزمـــــــــي

 

 

يعتبر الإحتفاء بالمبدعين ظاهرة حضارية و محطة مهمة تؤكد على قيمة ما قدموه و على جميل رسالتهم التي حملوها على عاتقهم خاصة و أن المبدع في مغربنا الحبيب يعمل تحت تأثير الكثير من الإكراهات المُحبطة و التي تُربك السير الطبيعي الذي يبغيه العطاء كتُربة خصبة لتألقه.
و عليه كان لزاما فتح باب لغرس شجرة الوفاء من طرف بعض الجمعيات المهتمة بالشأن الأدبي المحلي و الوطني،ك "الجمعية المغربية للغويين و المبدعين" التي نظمت يومي 29 و 30 يناير 2012 "الملتقى الوطني الأول لفن السرد بالدار البيضاء"*
و هذا ماعبر عنه الأستاذ مصطفى الطالبي  المستشار الفني للجمعية حيث قال" حين يكون الهم هو الوطن و الإنسان يهون كل شيء..النهوض بالمشهد الثقافي يستوجب تكاثف الجهود. محطتنا هذه صادفت تكريم شخصية أدبية مرموقة،محمد صوف يعرف كيف ينسج من الحرف صوفا أبيضا مخصبا بالحب و المحبة .فطوبى لنا جميعا بهذا اللقاء الإنساني.".
فيما ذهب الأستاذ صراض عبد الغني  كاتب عام الجمعية إلى تقديم " شكر خاص إلى كل من أثث هذا الإحتفال بحضوره البهي.فالجمعية المغربية للغويين و المبدعين تفتح ذراعيها لكل هؤلاء و تقول أهلا بكم في حضن الجمعية"
بينما خلص محمد اكراد الورايني المستشار القانوني للجمعية الى أن هذا الملتقى " محطة من المحطات المضيئة للجمعية ،أشكر الذين ساهموا من قريب أو بعيد في إنجاح هذا العرس الأكثر من رائع، و أخص بذلك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة الفداء درب السلطان التي دعمت و تدعم المشهد الثقافي للجمعية و أيضا نيابة الشبيبة و الرياضة بنفس العمالة و كذلك دار الشباب بوشنتوف بإدارتها و مجلسها و لا أنسى كل الحاضرين المبدعين و المبدعات من أصدقاء المحتفى به المبدع محمد صوف".
و يعد محمد صوف المزداد بمدينة الدار البيضاء 1950 ،والحاصل على الدبلوم العالي للبحوث في الدراسات العربية والإسلامية بجامعة بوردو الفرنسية أحد أقطاب الكتابة السردية في المغرب. يشتغل مترجما، انظم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1981، كما أنه عضو بجمعية نقاد السينما بالمغرب وجمعية مهرجان الدار البيضاء السينمائي، يتوزع إنتاجه بين القصة والرواية والترجمة، كما و سبق له أن نشر في عدة منابر وطنية وعربية.
  صدر له  "يد الوزير"،" أزعم أن" ،"تمزقات" ،"رحال ولد المكي" ،"حالات معتادة جدا" ،"عصافير…والبحث عن أوكار" ،"الموت مدى الحياة" و"دائرة المستحيلات" ،"السنوات العجاف" ،"كازابلانكا" ،"حتى إشعار آخر" ،"هنا طاح الريال"، "دعها تسير" و"النساء يكتبن أحسن"(ترجمة) .
انطلقت فعاليات الندوة النقدية : "السرد المغربي الحديث: محمد صوف نموذجا" بمشاركة كل من الأساتذة:
- الحبيب الدايم ربي بورقته المعنونة "على خطى كوندليني لنور الدين صادوق" مقاربة تنطلق من اجتراح مصطلح (التناس) للبحث عن مماثلات محتملة  بين الشخصية  السردية و أشخاص من الواقع المادي. و عليه تم تتبع بعض الملامح الفزيقية و التموقعات الفضائية للشخصية المركزية في رواية الكوندليني  لصدوق نور الدين للوصول إلى مماثلة  محتملة بينها و بين محمد صوف الكاتب المغربي المعروف.علما بان التشاكل بين الممكن السردي و الواقع المعيش يخضع لكثير من التحولات و الوسائط التي تجعل المقايسة بينهما مغرية ولو أن هناك فروقا جوهرية بين الكتابة و مرجعها المادي.
- بينما ركز محمد معتصم  في مداخلته على "مفهوم القصة عند محمد صوف" و اعتبر أن المحتفى به  قاص و روائي تميز برؤيته الخاصة التي يقوم عليها عالمه المتخيل. ومن أهم ركائزها أن العالم قد وصل نهايته ولم يعد في حاجة إلى المزيد من الحواشي والإضافات. كما وركز الناقد في مداخلته على آراء محمد صوف الخارج نصية التي بثها إحدى شهاداته حول تصوره للقصة القصيرة حيث قسمها إلى عدة محاور
    الجملة السردية القصيرة،المبتورة النفس التي يعتمدها صوف في كتابته.
    تغييب الواقع وراء الخيال، حيث ترتبط جل قصص محمد صوف بالواقع أحداثا وقيما، وترصده في تحوله وفي لحظاته المتحركة شديدة التقلب.
    تجدد خطط القصة القصيرة وتخلصها من "العروض" الشيء الذي قاد إلى تشظي مفهوم القصة القصيرة إلى أنماط سردية متنوعة، فضلا عن كون القصة القصيرة مجرد لغة.
و اعتبر أن القصة القصيرة لدى محمد صوف مجرد لا شيء، وأنها ليست سوى لغة لا علاقة لها بالواقع والحقيقة المادية، مشيرا إلى أن القصة القصيرة لا تعاني في نظر صوف من صراعها المرير مع الخيال واللغة، لكنها تعاني من القاصين أنفسهم، فهم حسب صوف لا يقرأون القصة ولا يقرأون لبعضهم.

- فيما ذهب محمد داني و تحت عنوان "الكتابة عند محمد صوف"، إلى أن المسار الخاص بصوف، والمتمثل في كونه شارك مع جيل السبعينات في تشكيل المقومات الفنية والجمالية والتقنية للرواية، بالتالي المساهمة في إعطاء هذا الفن الروائي خصوصية مغربية، لم يوازيه خطاب نقدي استشرافي.
  واعتبر أن الكتابة عند محمد صوف ليست منزاحة عن السائد في المجتمع، بل هي تمتح من المروي،الشفهي والمرئي ، فيخرج لنا شكلا روائيا يثور على الموروث، ويساهم في تشكيل الوعي الحداثي.
و ذهب إلى أن جميع شخوص رواياته متناقضة في أفعالها، عبثية في رؤيتها، فكل شخصية رهينة ظروفها الإجتماعية ورهينة حالة اجتمع فيها السياسي بالاجتماعي بالأخلاقي بالثقافي، مستخلص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة محمد زفزاف التاسعة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 25 يناير 2012 الساعة: 21:23 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة محمد زفزاف التاسعة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 25 يناير 2012 الساعة: 21:23 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي أيت سعيد يقرأ محمد برادة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 20:02 م

 

 
 
الرواية العربية ورهان التجديد
 
للدكتور محمد برادة
عرض علي أيت سعيد
بنية الكتاب وتعريف صاحبه  :
         يتألف كتاب الرواية العربية ورهان التجديد من تصديرين ومدخل وأربعة فصول وست قراءات وملحق يتضمن ترجمة حوار ومقالة وعرض ولائحة المصادر والمراجع في 183صفحة من القطع المتوسط وقد ظهر في شهر مايو2011.
         من الفلسفة الزائدة أن يعمد المرء إلى تعريف الدكتور محمد برادة الذي ندر حياته في إنارة درب الإنسان العربي نحو التقدم والإنعتاق من براثن القهر بفضل ما أنجزه من دراسات وترجمات وقصص وروايات ومقالات منذ أن تعلم كيف يعانق هموم الناس إبداعا وكتابة ونقدا في كتبه الخالدة التي أثرى بها الساحة الثقافية المحلية والقطرية والعالمية، من نحو:
§         محمد مندورو تنظير النقد العربي
§         درجة الصفر للكتابة (ترجمة)
§         سلخ الجلد
§         لعبة النسيان.
§         تحليل الخطاب الروائي (ترجمة)
§         امرأة النسيان
§         الضوء الهارب
§         مثل صيف لم يتكرر.
§         إلخ.
أهداف تأليف الكتاب:
يكشف الكاتب في المدخل الذي استهل به هذا العمل النقدي عن هدفين إثنين أساسيين كامنين وراء إنجازه وهما:  
v     السعي إلى إعادة صوغ الإشكالية المتعلقة بحجم الإبداع وعلاقته بأسئلة المجتمعات العربية.
v     تجاوز الطرح النظري الكلاسيكي القائم على أن وظيفة الفكر والأدب والإبداع بصفة عامة هي التعبير عن قضايا المجتمع العربي وتحولاته في جميع المجالات.
موضوع الكتاب:
        يتناول هذا الكتاب معرفة نقدية عن تحليل الرواية العربية ردحا من الزمن؛مركزا على متن عينة من روايات موضوع هذه الدراسة التفكيكية التي تستجلي رهانات التجديد من منظور ناقد حديث يولي أهمية قصوى لإرساء خطاب نقدي جديد في صلب الثقافة العربية الراهنة.
الفورة والتراجع في الإبداع العربي الحديث:
           يخيب أفق إنتظار القارئ الذي يتوقع من المؤلف أن يخصص هذا الكتاب بتحديد مفهوم الرواية العربية و نشأتها وتاريخها كما يفعل مؤرخو الأدب، ذلك لأن محمد برادة لم يشر إلى هذا بقدر ما عالج هذه الرواية من تصور مغاير ورؤية تجديدية يتأسسان على التحليل والتفكيك والتشظي والبحث عن علاقتها بالإنسان والواقع وبالحاضر والمستقبل؛ الأمر الذي جعله يربط الأدب العربي بلحظات تاريخية حصل فيها "شبه تواطؤ أو تناغم بين الثقافي والسياسي في مجابهة الإستعمار وتصفيته ص:14
            وفي هذا السياق؛يرى الدكتور محمد برادة أن الإنفتاح على مرجعيات سياسية وفلسفية وإيديولوجية.أثرث بشكل مباشر على الحقل الثقافي العربي.ويستدل الدكتور على هذه المثاقفة بمفاهيم ومقولات وأطروحات كان لها على حد تعبيره "صدى في الكتابات الفكرية وفي الإبداع على اختلاف طرائق تعبيراته.."ص:16
 
إن هذا الإقتناع دفع الكاتب إلى إبداء ملاحظات احتراسية يمكن اجمالها في الآتي:
·         المبدع يعبر عن رؤية إلى العالم بحثا عن الحقيقة عبر المحسوس والملموس والمفكر فيه.
·         تحرر الأدب العربي الحديث من الوصاية السياسية والإملاء الشعبي.
·         إنبجاس فورة إبداعية وفكرية مستقلة عن المجال السياسي والإيديولوجي.
·         ظهور إبداعات لصيقة بتعذيب الإنسان العربي وسجنه وقمعه و قتله في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين المنصرم.
·         تحول الإبداع العربي إلى "عين سرية تتغلغل في الأعماق الفردية والجماعية لتستجلي المستور وتجهر بما تكتمه خطابات السلطة الرسمية ورقابتها" ص:18.
           تأسيسا على هذا؛ينتقل الناقد محمد برادة إلى البحث عن العوامل التي ساهمت في لحظات الفورة والتجدد المتجسدة أساسا في غياب أدب منافس وبروز قصيدة النثر وأشكال فنية جديدة مما أدى إلى خلخلة الموروث الثقافي الكلاسيكي.
الإبداع تعبير عن المجتمع العربي:
تمت الإشارة آنفا إلى أن الكاتب محمد برادة يروم دحض مقولة نقدية سائدة عند نقاد كثر مفادها "أن الإبداع تعبير عن قضايا المجتمع وتحولاته"ويتحفظ على حقيقة هذه المقولة؛ويتبنى في الوقت ذاته تصورا جديدا يتمثل في الأسس التالية:
1.      لايمكن أن يكون الإبداع استنساخا أو تكرارا لما هو رائج وملحوظ في دنيا الواقع.
2.      الإبداع ينحو إلى إعادة خلق الأشياء والعلائق والقضايا في صيغ جمالية ورؤى فنية.
3.      صعوبة إحاطة الإبداع بحجم التحولات والقضايا التي يعيشها كل مجتمع من مجتمعات العالم العربي.
4.      إن علاقة الإبداع بالمجتمع أو الواقع علاقة غير مباشرة وأبعد ما تكون عن التطابق.
ويقترح الكاتب في هذا المضمار مقولة بديلة هي:"الإبداع تعبير عن وجود الإنسان داخل فضاء نفسي واجتماعي وسياسي". ص:21.
ولاشك أنه يتوخى من هذا التعريف النظري إثارة أهمية المنطلقات التالية:
*      استقلالية الإبداع عن التبعية لمحافل سلطوية.
*      انتاج فن من أجل الفن.
*      تفاعل المبدع مع تاريخه الشخصي ومجتمعه.
بناء على هذه المنطلقات يلاحظ الأستاذ محمد برادة أن عبد الله العروي تحدث سنة 1967 في كتابه"الإيديولوجيا العربية المعاصرة " عن تصور فلسفي نقدي متكامل للذات في مفهومها الجماعي والسوسيولوجي وعلاقتها بالسياقات العالمية التي ساهمت في تبلور الإبداع العربي الحديث.
ويستخلص مما تقدم ومن منظور ناقد عاين الإبداع العربي ما يزيد عن أربعين عاما أنه عبر عن النزعة التحررية والإنتقادية وكشف عن ثغرات السلطة وتناقضاتها. ص:23
إعادة صياغة الإشكالية:
     الإشكالية هي" نسق من المشكلات التي سيواجهها الباحث في مجال معين من مجالات المعرفة والنشاط الإنساني"
إنطلاقا من مفهوم الإشكالية كما هو وارد في معاجم فلسفية يجد محمد برادة ذاته واقفا على ضرورة إعادة صياغة إشكالية تسائل وجود الإبداع والفكر في المجتمعات العربية لوضع اليد على الشروط المعاكسة لأي تطوير ممكن؛ويمكن اختزال أهم متغيراتها في:
·         عدم تشجيع الإنفتاح على العصر والأسئلة الكونية.
·         انفصال الدولة عن المجتمع المدني ومؤسساته الحيوية.
·         إنتشار مظاهر إجتماعية كالأمية والفقر والطبقية.
·         تراجع القوى التنويرية وصعود الأصولية.
      يراهن الدكتور محمد برادة على دور الإبداع الأدبي فــي النهــوض بالمجتمعات العربية والإرتقاء بهــا فكريا وسياسيا وإيديولوجيا عن طريق الإلتزام والممارسة والحضور والإنتاج.
     تأسيسا علــى هــذا الرهان التجأ الكاتب في هذا المؤلف إلى الكشف عن علاقة الكتابة بالرواية باعتبارهما مكونين متلازمين في التعبير عن الرؤية إلى العالم، ويسمحان له بالإجابة عن موضوع الإشكالية التي صاغها سابقا.
    ويصرح في هذا الاطار أنه استعار مفهوم الكتابة من النافد رولان بارط ومفهوم التلفظ من رومان جاكبسون لصياغة تعريف جديد يقول عنه "الكتابة هي مجال تجلي وعي الكاتب بمختلف الأجناس الأدبية ،ووظيفة اللغة والشكل في تحريك المقاييس الجمالية"ص32
     وراح يبحث عن تجليات هذا التحديد النظري في الأدب العربي الحديث بصفة عامة وفي الكتابة الروائية بالخصوص،ويخلص إلى هذا الأمر الذي يستدعي اعتماد الثوابت الآتية:
·         استقلال الرواية وحمايتها من الإستخدام الإيديولوجي أو السياسي.
·         تفاعل كاتب الرواية مع النموذج الروائي العالمي.
·         تذويت الكتابة الروائية أو ربط كتابة الرواية بالذات. 
       ويستنتج محمد برادة أن المنجز الروائي الذي كتب في العالم العربي بدءا برواية زينب للأديب حسين هيكل إلى رواية القوس والفراشة للكاتب محمد الأشعري، جعلها تتبوأ مكانة متميزة في مدار الرواية العالمية بعد أن أصبحت"وصف حالة العالم والمجتمع والذات "ص:40
لا شك أن تحديد ماهية مفهوم التجدد ليس من السهولة بمكان، ولاسيما أن هناك مفاهيم محايثة له من نحو:الجديد والإبــداع والإبتكار والتجريب…لا تخضع إلى مقاييس مضبوطة ولا إلى التعاقب الزمني.
و يؤكد محمد برادة في هذا المجال أن رفع الإلتباس عن حقيقة الرواية الجديدة،قضية نقدية أساسية،ومن ثم يقر الآتي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على العبور  الأنيق

   إلى اللقاء


التالي