عزيزاتي أعزائي.أقترح عليكم مشاطرتي فكرة كتابة عمل روائي مشترك، من دون تحديد مسبق للموضوع ولا لتقنيات متعالية تصادر على جاهز سردي…فالثابت هنا هو بهجة الحكي.فلا تتـرددوا
-مفتتح غير ملزم -
خدر يبلد الإحساس ورعدة. عطل يشل التركيز.لا شيء يبعث على الاطمئنان عدا هدير وضوء وفراشة. الفراشة تبدو منجذبة، في إصرار، نحو حتفها والضوء الحارق يناديها من دون لسان. لكأنه هو الفراشة المفتونة بقرص الشمس،ولكأنه هو الشمس معلقة من أشفارها في كبد السماء.عبثا يبغي دوزنة الإدراك صوب موجة. الموجه تنأى ويظل وعيه بلا تركيز. :كأنه ميت أو على حافة موت بليد.عندما استيقظ وجد نفسه في غرفته البائسة, وفي العتمة انتبه أن الصباح لم يحل بعد, مد يده نحو الطاولة التي تقبع بجانب سريره في حركة لا إرادية منه, يبحث عن هاتفه النقال لينظر كم الساعة , اصطدمت يده بالكتب المبعثرة على الطاولة عندما سقط أحدها وارتطم على الأرض أنتبه كليا, كان السكون, وجد نفسه يسترجع في ذاكرته الحلم الذي استيقظ على إثره, الفراشة البيضاء وشعاع الشمس , الحلم نفسه لم يتغير و الشعور بالحزن والتعب نفسه.اليد قد لا تكون يده، مثلها مثل السرير والساعة والغرفة والكتب،هي معالم يحاول عبر افتراضها للقبض على يقين.حيث لا يقين..إنها ذرائع لتوريط الشرود في أحبولة واقع يمكن تلمس أبعاده بغير ما حيرة كبيرة.لعله كابوس يسخر بذكائه . كيف يكون كابوسا و الفراشة تحوم حول الوهج دونما عذاب أو انكسار؟ …الفراشة قد تعني فيما تعنيه السعادة و الإنطلاق …فق


































