مدونة الكاتب العالمي الكبير....ولد البنورية الصغرى  

slt les copains 

 

لنتقاسم بهجة الحكي/ رواية مشتركة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:45 م

 عزيزاتي أعزائي.أقترح عليكم مشاطرتي فكرة كتابة عمل روائي مشترك، من دون تحديد مسبق للموضوع ولا لتقنيات متعالية تصادر على جاهز سردي…فالثابت هنا هو بهجة الحكي.فلا تتـرددوا

-مفتتح غير ملزم -

خدر  يبلد الإحساس ورعدة. عطل يشل التركيز.لا شيء يبعث على الاطمئنان عدا هدير وضوء وفراشة. الفراشة تبدو منجذبة، في إصرار، نحو حتفها والضوء الحارق يناديها من دون لسان. لكأنه هو الفراشة المفتونة بقرص الشمس،ولكأنه هو الشمس معلقة من أشفارها في كبد السماء.عبثا يبغي دوزنة الإدراك صوب موجة. الموجه تنأى ويظل وعيه بلا تركيز. :كأنه ميت أو على حافة موت بليد.عندما استيقظ وجد نفسه في غرفته البائسة, وفي العتمة انتبه أن الصباح لم يحل بعد, مد يده نحو الطاولة التي تقبع بجانب سريره في حركة لا إرادية منه, يبحث عن هاتفه النقال لينظر كم الساعة , اصطدمت يده بالكتب المبعثرة على الطاولة عندما سقط أحدها وارتطم على الأرض أنتبه كليا, كان السكون, وجد نفسه يسترجع في ذاكرته الحلم الذي استيقظ على إثره, الفراشة البيضاء وشعاع الشمس , الحلم نفسه لم يتغير و الشعور بالحزن والتعب نفسه.اليد قد لا تكون يده، مثلها مثل السرير والساعة والغرفة والكتب،هي معالم يحاول عبر افتراضها للقبض على يقين.حيث لا يقين..إنها ذرائع لتوريط الشرود في أحبولة واقع يمكن تلمس أبعاده بغير ما حيرة كبيرة.لعله كابوس يسخر بذكائه . كيف يكون كابوسا و الفراشة تحوم حول الوهج دونما عذاب أو انكسار؟ …الفراشة  قد تعني فيما تعنيه السعادة و الإنطلاق …فق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Récit de partage/Pour un roman au pluriel

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 10:08 ص

Cher(e)s ami(e)s  permettez moi de vous proposer l’idée d’écrire tous ensemble un récit commun,sans même prédéfinir le thème,ni les techniques  narratives transcendantes ,sauf le plaisir de relater librement… Veuillez de laisser vous ajouts dans le volet des commentaires.Merci.

  ***********Prologue************

Ce n’était pas un jour,mais c’était  une nuit hivernale que la vie de Oueld MMi Tamou  avait pris,à jamais,un goût de sel acide et amer.Une flute lointaine fut prete à annoncer tristement l’oraison funebre future d’un  pauvre blédard qui ,heureusement,n’avait  eu rien à perdre,sauf sa mere et ses réves , car il n’avait pas encore  assez véçu pour que les paroles prennent outrage!

Oueld MMi Tamou est fils unique d’une mère unique…  dans son genre , et ….pour sa famille ; elle était la plus belle fille de sa tribu ; tous les jeunes du douar la souhaitaient ; mais elle n’aimait que Moustafa oueld El hadj Hadou ; chaque jour au lever du soleil ;ils se rencontrèrent dans le verger du doukkali ;où ils partageaient cette passion déchaînée…
Les jours passèrent ; les nuits se rassemblèrent mais ne se ressemblèrent pas ; leur belle histoire finit bien sous le même toit ; ils menèrent,pour qulque temps, une vie comme dans les contes ; ils ont partagé une vie sereine sans haine , ni jalousie gratuite , ni doute ..El Arbi ; fut le fruit de leur passion ..
MMi Tamou avait une beauté rare , elle était ravissante ; et Moustafa son mari était robuste et virile ..
Mais les aiguilles de l’horloge tournaient et on ne savait pas ce que madame la vie leur cachait dans la poche de M. le Destin ..
Un jour Moustafa rentrait tôt des champs ; il souffrait d’une douleur grave ; MMi Tamou lui a préparé une tisane des plantes médecinales de la région ..mais Moustafa souffrait toujours ; alors elle court chez ses frères ; une fois ces derniers ont vu l’état de leur frère , l’un d’eux courait pour appeler le sage  Chrif Benomar; il a prit comme monture un âne éflanqué; dans une demie heure le guérisseur arriva ; il entra ; consulta

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقويم التقويم

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 10:53 ص

 

قراءة نقدية في الامتحان الجهوي الموحد للسنة الثالثة ثانوي إعدادي
في مادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية دكالة عبدة
دورة يونيو2009
ذ. إبراهيم العدراوي
            يهدف هذا المقال إلى مساءلة موضوع الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي في مادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية دكالة عبدة، دورة يونيو 2009، وهي مناسبة لإثارة نقاش مدى موضوعية ومصداقية مواضيع الامتحانات الإشهادية بشكل عام. إذ لايخفى على كل الفاعلين التربويين أهمية الامتحانات الإشهادية، فهي تكمم مجهودات المتعلم في السلك وتؤهله للانتقال إلى سلك آخر، ولهذه الأهمية تخصص للامتحانات الإشهادية مجهودات استثنائية فهي لا تؤشر على مستوى أداءات المتعلمين فقط بل هي قياس لفاعلية كل المتدخلين في العملية التعليمية التعلمية.
            واعتبارا لهذه المكانة التي يحظى بها الامتحان الإشهادي عملت الوزارة على تحصين هذا النوع من الامتحانات بإصدار مذكرات منظمة وأطرمرجعية تشكل تعاقدا بين مختلف مكونات العملية التعليمية. ومحكا لتقويم مواضيع الامتحان ومدى احترامها لهذه الأطر.
ومن المؤسف أن حالة الاستنفار التي تعم المؤسسات التعليمية إبان الامتحانات، والحساسية الاجتماعية والأمنية التي تميز تصرفات "السلطات التعليمية" تحجب معها أسئلة مشروعة حول مواضيع الامتحانات، وكذلك تتبع العمليات المرافقة لها من تصحيح في أفق استثمار عقلاني للمكتسبات وتجاوز منظم للهفوات والنقائص. ولعل غياب هذا النقاش هو الذي يجعل الرأي العام متوجسا ومشككا في مصداقيتها، وقد يصل الأمر أن تصبح مواضيع الامتحانات معروضة بطرق مبتذلة  للرأي العام كما حدث للامتحان المحلي الموحد بإحدى المؤسسات الإعدادية بنيابة خريبكة في مادة اللغة العربية ،دورة يناير2009. لدرجة يسود فيها الاعتقاد عند الناس أن إعداد الامتحانات عملية لاتخضع لأية تعاقدات أو ضوابط.
وفي هذا الإطار نطرح سؤالا مركزيا حول مدى احترام الامتحان الجهوي الموحد في مادة اللغة العربية بأكاديمية دكالة عبدة، دورة يونيو 2009 الإطار المرجعي المنظم للامتحان وما مدى مصداقيته الإشهادية.
وبناءا على هذا السؤال سنعرض للقارئ الإطار المرجعي المنظم للامتحان، ونجعله يقارن بين محتويات أسئلة الامتحان موضوع الدراسة النقدية ومقتضيات هذه المرجعية المتعاقد عليها، لنخلص إلى إصدار أحكامنا في الموضوع.
1-    المذكـرة رقم : 47
أصدرت الوزارة هذه المذكرة بتايخ 31 مارس 2006،في موضوع :"إعداد مواضيع الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلكالإعدادي"               
في إطار السعي إلى تطوير وتدقيق أدوات ومساطر إعداد مواضيع الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي وتكييفها مع المستجدات المتعلقة بالمناهج التربوية ومع الوضع المترتب عن إعمال مبدإ تعدد الكتاب المدرسي، عملت الوزارة على بلورة أداة منهجية في صيغة أطر مرجعية وطنية سيتم اعتمادها في بناء مواضيع اختبارات مختلف المواد المعنية بالامتحان المذكور وذلك ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2005-2006.
تتحدد الأهداف من هذا الإجراء المنهجي في:
1-1. توحيد الرؤية بين مختلف اللجن المكلفة بوضع الامتحان الموحد حول ما يجب أن يستهدفه الامتحان بغض النظر عن تعدد الكتاب المدرسي الخاص بكل مادة؛
1-2. السعي إلى الرفع من صلاحية مواضيع الامتحانات الإشهادية عبر الرفع من تغطيتها المنهاج الدراسي الرسمي وتمثيليتها له، وذلك في اتجاه التصريف الفعلي لمبدإ تكافؤ الفرص؛
1-3. توحيد المرجعيات بالنسبة لكل المتدخلين والمعنيين لجعل الامتحان يقوم على أساس تعاقدي بين جميع الأطراف المعنية، مدرسين وتلاميذ و لجن إعداد المواضيع؛
1-4. إيجاد سند لتقويم مواضيع الامتحانات الإشهادية؛
1-5. توفير موجهات لبناء فروض المراقبة المستمرة واستثمار نتائجها في وضع الآليات الممكنة من ضمان تحكم المتعلمين في المضامين والكفايات الأساسية للمناهج الدراسية.
           توظف الأطر المرجعية في بناء مواضيع الاختبارات المتعلقة بمختلف المواد المعنية بالامتحان وذلك بالاستناد إلى المعايير التالية:
1– التغطية : أن يغطي الامتحان كل المجالات الواردة في الإطار المرجعي الخاص بكل مادة دراسية.
2- التمثيلية : أن تعتمد درجة الأهمية المحددة في الإطار المرجعي لكل مجال مضموني ولكل مستوى مهاري في بناء موضوع الاختبار وذلك لضمان تمثيلية هذا الأخير للمنهاج الرسمي المقرر.
3- المطابقة :أن يتم التحقق من مطابقة الوضعيات الاختبارية للمحددات الواردة في الإطار المرجعي على ثلاث مستويات:
· الكفايات والمهارات؛
· المضامين والمحتويات المعرفية؛
·                      شروط الإنجاز.
2-    الإطار المرجعي للامتحان الجهوي في مادة اللغة العربية:
المجال الرئيسي الأول: القراءة
1.1. تحديد أي مجال من المجالات الآتية ينتمي إليها نصمعطى: المجال الاجتماعي؛المجال الاقتصادي؛المجال السكاني؛المجال الفني.
2.1. تحديد علاقة العنوان بجزء محدد من نص معطى( الجزء يمكن أن يكون بداية النص، أو نهايته، أو فقرة موجزة من فقراته).
3.1 . تحديد نوعية نص معطى ( نص سردي، حجاجي، وصفي…..).
4.1. شرح لفظتين اثنتين حسب سياقهما في نص معطى إما بالمرادف أو بالضد.
5.1. تعرف مضمون نص معطى، وذلك بـ :
·      تحديد القضية أو القضايا التي يعالجهاالنص؛
·      أو باستخراج الفكرة الأساسية في النص؛
·      أو باستخراج الأفكار الفرعية التي يتضمنها النص.
6.1. استخراج بعض الألفاظأو العبارات الدالة على المجال الذي ينتمي إليه النص.
7.1. تصنيف بعض الألفاظ أوالعبارات الدالة على المجال الذي ينتمي إليه نص معطى.
8.1.       استخراج عناصر محددة من نص معطى ( أحداث، شخصيات، حجج، أوصاف، أماكن أزمنة.. ) تبعا لنوعيته.
9.1. إبراز القيمة أو القيم المتضمنة في نص معطى( قيم حقوقية، قيم اجتماعية أو قيم فنية ...).
10.1.   إعادة تركيب مضمون نص معطىبالأسلوب الخاص، وذلك بـ:
·   تلخيص ما ورد فيه من أفكار؛
·      أو إبداء الرأي في القضية أو القضايا التي يعالجها النص.
 المجال الرئيسي الثاني: الدرس اللغوي
1.2. شكل أربعة ألفاظ واردة في نص معطى، على أن يمثل المطلوب قاعدة أو قواعد لدرس أو أكثر من الدروس المقررة في الدورة الثانية.
2.2.      استخراج أسلوبين اثنين من نص معطى من بين الأساليب الآتية: أسلوب التعجب، أسلوب الاختصاص، أسلوب المدح، أسلوب الذم، أسلوب التحذير، أسلوب الإغراء.
3.2.      توظيف الممنوع من الصرف أو الاستفهام أو الصفة المشبهة في سياقات تعبيرية مختلفة ( تركيب جمل، تحويل صيغ، اشتقاق… )
4.2.      تحليل البنيات التركيبية للإضافة أو أسلوب التفضيل أو النداء أو الندبة أو الاستغاثة، وذلك بـ :
·        تحديد طريقة الصياغة؛
·        أو تحديد العلاقات التي تربط بين المكونات؛
·        أو تحديد وظائف الأسلوب؛
·        أو إبراز الأحوال؛
·        أو إبراز الأحكام.
5.2.      إعراب جملة واردة في نص الانطلاق إعرابا تاما، على أن يمثل المطلوب قاعدة أو قواعد لدرس أو أكثر من الدروس المقررة في الدورة الثانية.
المجال الرئيسي الثالث: التعبير والإنشاء
1.3.      إنتاج نص منسجم انطلاقا من سند بصري( صورة أو لوحة أو رسم ) أو سند لغوي ( نص الانطلاق أو قولة أو بداية حكاية….).
2.3.      توظيف خصائص إحدى المهارات الآتية:
·            مهارة كتابة سيرة ذاتية أو غيرية؛
·            أو مهارة تخيل حكاية عجيبة أو من الخيال العلمي؛
·            أو مهارة إصدار حكم قيمة.
4.3.      التعبير بلغة سليمة.
5.3.      الالتزام بما هو مطلوب.
 
3-تقويم الامتحان الجهوي لمادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية عبدة دكالة على ضوء المذكرة47 والإطار المرجعي:
 
       قبل أن نبدي ملاحظاتنا على مكونات الامتحان لا بد أن نشير إلى أن نص الانطلاق المعنون ب"في معمل الغزل" قد تجاوز بكثير العدد المحدد من الكلمات التي يجب أن يلتزم بها واضع الامتحان والمحددة في المذكرة الوزارية01/152 وهو 300كلمة، ويعتبر نص الانطلاق الأساس في بناء الوضعيات الاختبارية في باقي مكونات المادة لذلك يجب اختياره من مصدر موثوق لكن ماوقع في الامتحان أن النص الأصلى تم تغييره بشكل يخل بأصالته فواضع الامتحان تصرف في فصل كامل لرواية "المعلم علي" ولم تعد هناك علاقة بين النص الأصلي ونص الامتحان إلا علاقة الانتساب والمصدر.
1-    مكون القراءة:
·الملاحظة الأولى: سمى واضع الامتحان هذا المكون "أسئلة الفهم والتحليل" وهي التسمية الموظفة قبل تجديد منهاج اللغة العربية وإصدار المذكرة المنظمة والإطار المرجعي،وهو يخالف كليا الحمولة الديداكتيكية لتسمية المكون بالقراءة باعتباره مفهوما مؤطرا للتأليف المدرسي، وقد تم تدارك ذلك في وثيقة "عناصر الإجابة" الموجهة للجان التصحيح.
·* الملاحظة الثانية: لم يتم إدراج سلم التنقيط الجزئي وهي ملاحظة تنسحب على كل المكونات، وهذا يدل على عدم إعطاء سلم التنقيط أهمية أثناء إعداد الموضوع بل حتى نقطة مكون "التعبير والإنشاء" الكلية هي غير مطبوعة على ورقة الامتحان المقدم للمتعلم. والملاحظة التالية ستبرز تغييب الإطار المرجعي في توظيف سلم التنقيط الجزئي.
·* الملاحظة الثالثة:لم يتم احترام المستويات المهارية وعدد الأسئلة والنسبة المخصصة في الإطار المرجعي للمهارات المدرسة في مكون القراءة ونورد جدولا يسمح للقارئ بالمقارنة:
المستويات المهارية
الإطار المرجعي
الامتحان موضوع الدراسة
عدد الأسئلة
سلم التنقيط
عدد الأسئلة
سلم التنقيط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 10:23 ص

 

قراءة نقدية في الامتحان الجهوي الموحد للسنة الثالثة ثانوي إعدادي
في مادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية دكالة عبدة
دورة يونيو 2009
ذ. إبراهيم العدراوي
            يهدف هذا المقال إلى مساءلة موضوع الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي في مادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية دكالة عبدة، دورة يونيو 2009، وهي مناسبة لإثارة نقاش مدى موضوعية ومصداقية مواضيع الامتحانات الإشهادية بشكل عام. إذ لايخفى على كل الفاعلين التربويين أهمية الامتحانات الإشهادية، فهي تكمم مجهودات المتعلم في السلك وتؤهله للانتقال إلى سلك آخر، ولهذه الأهمية تخصص للامتحانات الإشهادية مجهودات استثنائية فهي لا تؤشر على مستوى أداءات المتعلمين فقط بل هي قياس لفاعلية كل المتدخلين في العملية التعليمية التعلمية.
            واعتبارا لهذه المكانة التي يحظى بها الامتحان الإشهادي عملت الوزارة على تحصين هذا النوع من الامتحانات بإصدار مذكرات منظمة وأطرمرجعية تشكل تعاقدا بين مختلف مكونات العملية التعليمية. ومحكا لتقويم مواضيع الامتحان ومدى احترامها لهذه الأطر.
ومن المؤسف أن حالة الاستنفار التي تعم المؤسسات التعليمية إبان الامتحانات، والحساسية الاجتماعية والأمنية التي تميز تصرفات "السلطات التعليمية" تحجب معها أسئلة مشروعة حول مواضيع الامتحانات، وكذلك تتبع العمليات المرافقة لها من تصحيح في أفق استثمار عقلاني للمكتسبات وتجاوز منظم للهفوات والنقائص. ولعل غياب هذا النقاش هو الذي يجعل الرأي العام متوجسا ومشككا في مصداقيتها، وقد يصل الأمر أن تصبح مواضيع الامتحانات معروضة بطرق مبتذلة  للرأي العام كما حدث للامتحان المحلي الموحد بإحدى المؤسسات الإعدادية بنيابة خريبكة في مادة اللغة العربية ،دورة يناير2009. لدرجة يسود فيها الاعتقاد عند الناس أن إعداد الامتحانات عملية لاتخضع لأية تعاقدات أو ضوابط.
وفي هذا الإطار نطرح سؤالا مركزيا حول مدى احترام الامتحان الجهوي الموحد في مادة اللغة العربية بأكاديمية دكالة عبدة، دورة يونيو 2009 الإطار المرجعي المنظم للامتحان وما مدى مصداقيته الإشهادية.
وبناءا على هذا السؤال سنعرض للقارئ الإطار المرجعي المنظم للامتحان، ونجعله يقارن بين محتويات أسئلة الامتحان موضوع الدراسة النقدية ومقتضيات هذه المرجعية المتعاقد عليها، لنخلص إلى إصدار أحكامنا في الموضوع.
1-    المذكـرة رقم : 47
أصدرت الوزارة هذه المذكرة بتايخ 31 مارس 2006،في موضوع :"إعداد مواضيع الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلكالإعدادي"               
في إطار السعي إلى تطوير وتدقيق أدوات ومساطر إعداد مواضيع الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي وتكييفها مع المستجدات المتعلقة بالمناهج التربوية ومع الوضع المترتب عن إعمال مبدإ تعدد الكتاب المدرسي، عملت الوزارة على بلورة أداة منهجية في صيغة أطر مرجعية وطنية سيتم اعتمادها في بناء مواضيع اختبارات مختلف المواد المعنية بالامتحان المذكور وذلك ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2005-2006.
تتحدد الأهداف من هذا الإجراء المنهجي في:
1-1. توحيد الرؤية بين مختلف اللجن المكلفة بوضع الامتحان الموحد حول ما يجب أن يستهدفه الامتحان بغض النظر عن تعدد الكتاب المدرسي الخاص بكل مادة؛
1-2. السعي إلى الرفع من صلاحية مواضيع الامتحانات الإشهادية عبر الرفع من تغطيتها المنهاج الدراسي الرسمي وتمثيليتها له، وذلك في اتجاه التصريف الفعلي لمبدإ تكافؤ الفرص؛
1-3. توحيد المرجعيات بالنسبة لكل المتدخلين والمعنيين لجعل الامتحان يقوم على أساس تعاقدي بين جميع الأطراف المعنية، مدرسين وتلاميذ و لجن إعداد المواضيع؛
1-4. إيجاد سند لتقويم مواضيع الامتحانات الإشهادية؛
1-5. توفير موجهات لبناء فروض المراقبة المستمرة واستثمار نتائجها في وضع الآليات الممكنة من ضمان تحكم المتعلمين في المضامين والكفايات الأساسية للمناهج الدراسية.
           توظف الأطر المرجعية في بناء مواضيع الاختبارات المتعلقة بمختلف المواد المعنية بالامتحان وذلك بالاستناد إلى المعايير التالية:
1– التغطية : أن يغطي الامتحان كل المجالات الواردة في الإطار المرجعي الخاص بكل مادة دراسية.
2- التمثيلية : أن تعتمد درجة الأهمية المحددة في الإطار المرجعي لكل مجال مضموني ولكل مستوى مهاري في بناء موضوع الاختبار وذلك لضمان تمثيلية هذا الأخير للمنهاج الرسمي المقرر.
3- المطابقة :أن يتم التحقق من مطابقة الوضعيات الاختبارية للمحددات الواردة في الإطار المرجعي على ثلاث مستويات:
· الكفايات والمهارات؛
· المضامين والمحتويات المعرفية؛
·                      شروط الإنجاز.
2-    الإطار المرجعي للامتحان الجهوي في مادة اللغة العربية:
المجال الرئيسي الأول: القراءة
1.1. تحديد أي مجال من المجالات الآتية ينتمي إليها نصمعطى: المجال الاجتماعي؛المجال الاقتصادي؛المجال السكاني؛المجال الفني.
2.1. تحديد علاقة العنوان بجزء محدد من نص معطى( الجزء يمكن أن يكون بداية النص، أو نهايته، أو فقرة موجزة من فقراته).
3.1 . تحديد نوعية نص معطى ( نص سردي، حجاجي، وصفي…..).
4.1. شرح لفظتين اثنتين حسب سياقهما في نص معطى إما بالمرادف أو بالضد.
5.1. تعرف مضمون نص معطى، وذلك بـ :
·      تحديد القضية أو القضايا التي يعالجهاالنص؛
·      أو باستخراج الفكرة الأساسية في النص؛
·      أو باستخراج الأفكار الفرعية التي يتضمنها النص.
6.1. استخراج بعض الألفاظأو العبارات الدالة على المجال الذي ينتمي إليه النص.
7.1. تصنيف بعض الألفاظ أوالعبارات الدالة على المجال الذي ينتمي إليه نص معطى.
8.1.       استخراج عناصر محددة من نص معطى ( أحداث، شخصيات، حجج، أوصاف، أماكن أزمنة.. ) تبعا لنوعيته.
9.1. إبراز القيمة أو القيم المتضمنة في نص معطى( قيم حقوقية، قيم اجتماعية أو قيم فنية ...).
10.1.   إعادة تركيب مضمون نص معطىبالأسلوب الخاص، وذلك بـ:
·   تلخيص ما ورد فيه من أفكار؛
·      أو إبداء الرأي في القضية أو القضايا التي يعالجها النص.
 المجال الرئيسي الثاني: الدرس اللغوي
1.2. شكل أربعة ألفاظ واردة في نص معطى، على أن يمثل المطلوب قاعدة أو قواعد لدرس أو أكثر من الدروس المقررة في الدورة الثانية.
2.2.      استخراج أسلوبين اثنين من نص معطى من بين الأساليب الآتية: أسلوب التعجب، أسلوب الاختصاص، أسلوب المدح، أسلوب الذم، أسلوب التحذير، أسلوب الإغراء.
3.2.      توظيف الممنوع من الصرف أو الاستفهام أو الصفة المشبهة في سياقات تعبيرية مختلفة ( تركيب جمل، تحويل صيغ، اشتقاق… )
4.2.      تحليل البنيات التركيبية للإضافة أو أسلوب التفضيل أو النداء أو الندبة أو الاستغاثة، وذلك بـ :
·        تحديد طريقة الصياغة؛
·        أو تحديد العلاقات التي تربط بين المكونات؛
·        أو تحديد وظائف الأسلوب؛
·        أو إبراز الأحوال؛
·        أو إبراز الأحكام.
5.2.      إعراب جملة واردة في نص الانطلاق إعرابا تاما، على أن يمثل المطلوب قاعدة أو قواعد لدرس أو أكثر من الدروس المقررة في الدورة الثانية.
المجال الرئيسي الثالث: التعبير والإنشاء
1.3.      إنتاج نص منسجم انطلاقا من سند بصري( صورة أو لوحة أو رسم ) أو سند لغوي ( نص الانطلاق أو قولة أو بداية حكاية….).
2.3.      توظيف خصائص إحدى المهارات الآتية:
·            مهارة كتابة سيرة ذاتية أو غيرية؛
·            أو مهارة تخيل حكاية عجيبة أو من الخيال العلمي؛
·            أو مهارة إصدار حكم قيمة.
4.3.      التعبير بلغة سليمة.
5.3.      الالتزام بما هو مطلوب.
 
3-تقويم الامتحان الجهوي لمادة اللغة العربية بالأكاديمية الجهوية عبدة دكالة على ضوء المذكرة47 والإطار المرجعي:
 
       قبل أن نبدي ملاحظاتنا على مكونات الامتحان لا بد أن نشير إلى أن نص الانطلاق المعنون ب"في معمل الغزل" قد تجاوز بكثير العدد المحدد من الكلمات التي يجب أن يلتزم بها واضع الامتحان والمحددة في المذكرة الوزارية01/152 وهو 300كلمة، ويعتبر نص الانطلاق الأساس في بناء الوضعيات الاختبارية في باقي مكونات المادة لذلك يجب اختياره من مصدر موثوق لكن ماوقع في الامتحان أن النص الأصلى تم تغييره بشكل يخل بأصالته فواضع الامتحان تصرف في فصل كامل لرواية "المعلم علي" ولم تعد هناك علاقة بين النص الأصلي ونص الامتحان إلا علاقة الانتساب والمصدر.
1-    مكون القراءة:
·الملاحظة الأولى: سمى واضع الامتحان هذا المكون "أسئلة الفهم والتحليل" وهي التسمية الموظفة قبل تجديد منهاج اللغة العربية وإصدار المذكرة المنظمة والإطار المرجعي،وهو يخالف كليا الحمولة الديداكتيكية لتسمية المكون بالقراءة باعتباره مفهوما مؤطرا للتأليف المدرسي، وقد تم تدارك ذلك في وثيقة "عناصر الإجابة" الموجهة للجان التصحيح.
·* الملاحظة الثانية: لم يتم إدراج سلم التنقيط الجزئي وهي ملاحظة تنسحب على كل المكونات، وهذا يدل على عدم إعطاء سلم التنقيط أهمية أثناء إعداد الموضوع بل حتى نقطة مكون "التعبير والإنشاء" الكلية هي غير مطبوعة على ورقة الامتحان المقدم للمتعلم. والملاحظة التالية ستبرز تغييب الإطار المرجعي في توظيف سلم التنقيط الجزئي.
·* الملاحظة الثالثة:لم يتم احترام المستويات المهارية وعدد الأسئلة والنسبة المخصصة في الإطار المرجعي للمهارات المدرسة في مكون القراءة ونورد جدولا يسمح للقارئ بالمقارنة:
المستويات المهارية
الإطار المرجعي
الامتحان موضوع الدراسة
عدد الأسئلة
سلم التنقيط
عدد الأسئلة
سلم التنقيط
ملاحظة النص وتأطيره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة مع سبق الإصرار والترصد

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 17:49 م

 قصة :    رشيدة بوزفور

وأنت تحاولين الاستمتاع بشمس نيسان ومرأى صغارك على المراجيح، تنظرين إليهم يمرحون، يتنقلون من أرجوحة إلى أخرى، يرسلون نحوك - بين كل حين-  نظرات جذلى؛ فهي المرة الأولى بعد خمس عشرة سنة زواجا  ، تخرجين من شرنقتك وتهدين فراشات قلبك الكسير حمام شمس على تقاسيم نصير شمة المنبعثة من هاتفك المحمول…

 

هناك على بعد عشرة كيلومترات  من المدينة التي وئدت فيها كل أحلامك، ولا فرحة لك فيها سوى نزق صغار يتسللون إليك كل صباح ،يهتكون ستر الكرى ليأخذوك على جناح طلبات لا تنتهي،  تمدين يدك نحو فنجان لا ترينه، تندفع الصور إلى حلقك، تغصين بقوة، ويتطاير رذاذ القهوة من بين شفتيك …تنظرين إلى قعر الفنجان لتتأكدي أن ما شربته كان بنا صافيا غير مشبع بجزيئات التفاصيل المؤذية …..رشفة أخرى،  تتغير معالم المكان، تلهث الذاكرة من شد الرحال بين محطات  دعت  نفسها إلى حضرة تلمظ بقايا البن على شفتيك …

 

ترتفع أصوات الصغار من حولك، تنتفض الأماكن، وتتذكرين أن كتابا مفتوحا بين يديك ينتظر هو الآخر أن تقلبي صفحة انتهيت من قراءتها منذ أول غصة…لكنك تتسمرين أمامها  مشلولة برهاب  الأسئلة العالقة.

 

تلسعك شمس الظهيرة، تغيرين المكان، تجلسين تحت شجرة ظليلة ..تتحرك أناملك بخفة لتقلب الصفحة تلو الأخرى، تلتهمين السطور بشغف، يشدك صوت نسائي مبحوح فترسلين بصرك جهة مصدر الصوت.

سيدة في عقدها الثاني ،ترفع وجها طفوليا نحو شخص يستعد للمغادرة: - آسف حبيبتي،لا تبرحي مكانك… سأعود بعد ساعة.

- لكن.. نزهتي ..؟تحسست بعصبية بطنها المنتفخة، اعني نزهتنا ؟.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الكبير الخطيبي وقلق الأسئلة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 09:24 ص

                                

                                                                *الحبيب الدائم ربي

        حينما يؤسس المفكرون والفلاسفة الكبار مشاريعهم النظرية عادة ما  يحرصون على صونها من عوامل الهدم والتعرية. يتمترسون خلف خنادقها بعناد واستعلاء ، حتى لكأن العالم كله قد صار عندهم منظورا إليه من قمة برج. و مع الزمن  يتحول هؤلاء إلى رهائن تقيم  في  سجون ومعازل مفصولة عن الواقع. وهذا أمر منطقي وطبيعي بالنظر إلى صلابة الدعائم التي يبني عليها “النافذون” أطاريحهم والحجج  التي يوفرونها لها.وحده عبد الكبير الخطيبي، وهو كبير الكبار،  كان واعيا بمزالق اليقينيات مهما كانت راسخة.مما جعله لا يستسيغ الحديث عن مشاريع آنية أو مستقبلية، ولا الاستكانة إلى قناعات وهمية. لشدما كانت تزعجه الصفات التي يطلقها عليه الآخرون بكونه أستاذا وفيلسوفا  وأديبا وعالم اجتماع، كانت تريحة صفة”المسّاح” رغم أن ما كان ينهض به أكبر من مشروع يناط بفرد. لقد كان كل هؤلاء وباقتدار. ما كان يحركه أكثر هو الأسئلة الحادة والقلقة، حول الذات والعالم ، نابشا في التفاصيل الدقيقة للكينونة والهوية، حيث يتمفصل الواقع والمتخيل، وترتهن الرموز والعلامات إلى ما لايدرك كله. فاللغة عنده سؤال ومنفى، والجسد سؤال ومنفى ، والأدب سؤال ومنفى، والنقد سؤال ومنفى .لذا فالقلق الإبستيمي والوجودي يثويان أبدا ، ومنذ الأزل، في أسئلة لا تنتهي. ليس هذا وحسب، بل إن السؤال بدوره  سؤال ومنفى.كان الخطيبي يوغل في الإنصات والأجوبة لا تعني إلا غيره. بمعنى أنه كان شكاكا ونقده كان موجها في كل الاتجاهات، وهو نقد مزدوج ومتعدد، للذات والآخر وللماضي والحاضر والمستقبل، إفرادا وجمعا. فإذا كان ديكارت ، مثلا، قد بنى مصادراته على جوهرانية العقل والتفكير بما هما مسلمتان يقاس بهما الوعي بالوجود وإثباته، فإن الخطيبي كان حذرا من ورطة الإقامة في الخانات المريحة،فمنزلته هي البين بين. وبقدرما ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية الحكي

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 09:17 ص

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

                            * الحبيب الدائم ربي

        أخيرا يمكن للحكاية أن توقع على موتها – قريرة القص- بإيعاز من النقاد والمبدعين على السواء. إذ لم يعد هناك متسع من الوقت كي يكتب الكتبة قصصا  قصيرة بالمعايير الموباسانية والتيمورية. فالأحياز- في زمن المجسمات المجهرية-  لم تعد تتعدى أسطرا معدودة وكفى الله الأدباء شر  هندسة الأفضية والشخوص والتحبيك…يكفى سطر أو بضعة أسطر كي تستوي “الكتبة” في قصرها الشديد، قصة قصيرة جدا تسعى. بالغة حليمة. يمحضها “النقدة”- المتجهمون عادة- حبا غريبا. ويدافعون عنها بملء أقلامهم  المفلولة. ينظرون  إليها كما لو كانوا يفتحون فتحا نقديا مبينا ، والحال أن ما يقولونه عنها استنفدوه وهم  يتحدثون عن قصيدة النثر والقصة القصيرة والرواية  وهلم  شعرا ونثرا…مع فارق بسيط  هو أنهم مع  الـ”ق.ق.ج” يبدون بأظافر مقلمة وقفازات من “خرير”- لا خطأ في النقطة فوق الحاء.فالكثافة والتركيز وبقايا  منطق- لم يعد يقنع أحدا- لن يكون خصيصة نوعية لجنس أدبي مخصوص…فما أكثر الأجناس التي تتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلْق قصص

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 09:13 ص

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

                                                     * الحبيب الدائم ربي        

         فجأة قرر الإخوة الأعداء أن يوحدوا رأيهم على أمر جلل. فمهنة الأمس لم تعد تغني من سغب. لذا  أجمعوا على  تغيير المهنة. و”المهنة كاتب” في كل الأحوال .لعلهم لم يفطنوا إلى أن تبديل المنازل، وإن كان مريحا،فهو عربون إفلاس، سيما في مجال مفلس أصلا كمجال الكتابة. هكذا نفض الكتبة والنقاد الغبار عن أدواتهم الصدئة ليعلنوا في الملأ  أنهم بصدد فتح جديد يدعى “القصة القصيرة جدا” متنكرين للعشرة والملح مع القصة القصيرة، باعتبارها من مخلفات الأيام الخوالي، وأم الأولاد التي ماعادت تصلح لعادة ولا لعبادة..والواقع أن من لم يظهر رجولته مع “الزوجة الأولى” لن يفلح شيئا مع “ضرة ومضرة”. فالعربون واضح كما يقال، والخبر فشا  في العالمين- وهؤلاء كمشة من الرفاق المتأدبين- بحيث بدت الحصيلة متواضعة جدا، في الأمس، فكيف لها أن تنقلب على عقبيها بين يوم وليلة؟وواضح أن “الصنيع” الجديد أقرب إلى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفلونزا القصة القصيرة جدا

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 09:09 ص

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

                             

                                                          .الحبيب الدائم ربي

         قد تنشأ الأنواع  الحية  وترتقي  وتنقرض تبعا  لقوانين طبيعية تكاد تكون ثابتة، هذا ما أكدت عليه النظرية الداروينية،و أبرزه ابن خلدون على مستوى تطورالعمران البشري و صيرورة حياة الأمم والشعوب. و القول بـ”الثبات”-هنا- لا ينفي المصادفة بماهي قانون  انزياحي  غير مدرك لدينا بما يكفي. ومعناه أن الخلق والوجود تتجاذبهما القصدية، وهي شبه مفهومة، كما تتجاذبهما “الحوادث العارضة” التي من تجلياتها الفيوض والطفرات وما لايقاس عليه. وعلى ذكر المقايسة فإننا  سنفترض أن  جنس القصة القصيرة جدا- في مجال النوع الأدبي- جاء ليحل مأزقا فنيا وجماليا ضاقت عنه القصة الأقل  قصرا، ولو أن للنزوات غير المبرّرة - أحيانا- أدوار في الاستحداثات الطارئة تماما كالأوبئة والجوائح حين تطم وتعم . صحيح أن الحاجة الإبداعية إلى التجديد  كانت وستظل  حقيقة لامراء فيها، بيد أنها، في هذه الحالة،قد تنطوي على  بعض التضليل،فكم من اختراع  لم تولده ضرورة. وإن كنا نرجح عدم مجانية استحداث جنيس  القصة القصيرة جدا في مغرب اليوم، واليوم المقصود  كان فجره منذ   تسعينيات القرن الماضي  ومازلنا في ضحاه .كما نرجح  أن يكون  دور هذا الجنيس  مثل  دور قصيدة النثر  يوم فتحت للشعراء الخلاقين آفاقا جديدة لم تيسرها لهم  قصيدة التفعيلة إلا قليلا..لكن الوجه الثاني للعملة هو أن بعض  ذوي النفس القصصي الضيق تلقفوا هذه الإمكانية بملء عجزهم كما تمسك  بعض المتشاعرين  بالنثرية للاحتيال على ورطتهم الشعرية غير القابلة للبرء.وراحوا يفاضلون بين جنس وجنس وقصة وقصة. ولعل المفاضلة بين القصير والقصير جدا في السرد القصصي- كما في التنانير-  والتي يحاول بعضهم الإيحاء بها في ادعائية  ونفاجة زائدين، لا معنى لها في المطلق  مادام الأمر متروكا إلى ما تخبئه التنانير لا إلى التنانير ذاتها و مادامت الأجواخ لا تصنع ممن لا أناقة ولا جمال لهن، حسناوات بالضرورة.

لسنا مؤهلين لدينا  للحسم في رأي  حول أسباب نزول  القصة القصيرة، أو على الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق لا يحميها القانون

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 08:58 ص

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

                                                   *    الحبيب الدائم ربي 

      لقد كانت الأفكار وستظل عرضة للناهبين، فالقانون شرْعَنَ السطو على الأفكار- في طبعته المغربية على الأقل- حينما نص على أن الأفكار غير محمية بقوة القانون)ها هنا اكتملت الباهية(…وإذا كان الأمر كذلك فمن غيره يحميها؟ اشترط القانون لحماية فكرة أن تكون موثوقة إلى شكل، أي أن الفكرة في حد ذاتها حلال على  من يهتك عرضها وما على الذين تعوزهم الأفكار إلا أن يتصيدوها  في الطرقات أو أودية السيليكون وينزعوها من صياغاتها.ولا حرج..لكن ما معنى أن تكون الفكرة مشدودة إلى صيغة؟ إلى بناء؟ سأفترض أنني فهمت شيئا وإن كنت لم أفهم أي شيء…وإلا فهل هناك فكرة تحلق في سديم؟ والسديم بدوره أليس شكلا ؟ولعمري أن فكرة من غير شكل لا وجود لها أو هي في حكم العدم. فمنذ ما قبل عهد عمنا الجاحظ إلى عهد عمنا “غوغل” كانت الأفكار مطروحة في الطرقات تنادي ها أنا ذي فمن يشيل؟ وشال الشيالون بلا ارعواء..أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على العبور  الأنيق

   إلى اللقاء


التالي