Yahoo!

   مدونة الكاتب العالمي الكبير....ولد البنورية الصغرى  

 

 

 

لنتقاسم بهجة الحكي/ رواية مشتركة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:45 م

 عزيزاتي أعزائي.أقترح عليكم مشاطرتي فكرة كتابة عمل روائي مشترك، من دون تحديد مسبق للموضوع ولا لتقنيات متعالية تصادر على جاهز سردي…فالثابت هنا هو بهجة الحكي.فلا تتـرددوا

 

-مفتتح غير ملزم -

 

خدر  يبلد الإحساس ورعدة. عطل يشل التركيز.لا شيء يبعث على الاطمئنان عدا هدير وضوء وفراشة. الفراشة تبدو منجذبة، في إصرار، نحو حتفها والضوء الحارق يناديها من دون لسان. لكأنه هو الفراشة المفتونة بقرص الشمس،ولكأنه هو الشمس معلقة من أشفارها في كبد السماء.عبثا يبغي دوزنة الإدراك صوب موجة. الموجه تنأى ويظل وعيه بلا تركيز. :كأنه ميت أو على حافة موت بليد.عندما استيقظ وجد نفسه في غرفته البائسة, وفي العتمة انتبه أن الصباح لم يحل بعد, مد يده نحو الطاولة التي تقبع بجانب سريره في حركة لا إرادية منه, يبحث عن هاتفه النقال لينظر كم الساعة , اصطدمت يده بالكتب المبعثرة على الطاولة عندما سقط أحدها وارتطم على الأرض أنتبه كليا, كان السكون, وجد نفسه يسترجع في ذاكرته الحلم الذي استيقظ على إثره, الفراشة البيضاء وشعاع الشمس , الحلم نفسه لم يتغير و الشعور بالحزن والتعب نفسه.اليد قد لا تكون يده، مثلها مثل السرير والساعة والغرفة والكتب،هي معالم يحاول عبر افتراضها للقبض على يقين.حيث لا يقين..إنها ذرائع لتوريط الشرود في أحبولة واقع يمكن تلمس أبعاده بغير ما حيرة كبيرة.لعله كابوس يسخر بذكائه . كيف يكون كابوسا و الفراشة تحوم حول الوهج دونما عذاب أو انكسار؟ …الفراشة  قد تعني فيما تعنيه السعادة و الإنطلاق …فقد يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Récit de partage/Pour un roman au pluriel

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 10:08 ص

Cher(e)s ami(e)s  permettez moi de vous proposer l’idée d’écrire tous ensemble un récit commun,sans même prédéfinir le thème,ni les techniques  narratives transcendantes ,sauf le plaisir de relater librement… Veuillez de laisser vous traces dans le volet des commentaires.Merci.

  ***********Prologue************

Ce n’était pas un jour,mais c’était  une nuit hivernale que la vie de Oueld MMi Tamou  avait pris,à jamais,un goût de sel acide et amer.Une flute lointaine fut prete à annoncer tristement l’oraison funebre future d’un  pauvre blédard qui ,heureusement,n’avait  eu rien à perdre,sauf sa mere et ses réves , car il n’avait pas encore  assez véçu pour que les paroles prennent outrage!

Oueld MMi Tamou est fils unique d’une mère unique…  dans son genre , et ….pour sa famille ; elle était la plus belle fille de sa tribu ; tous les jeunes du douar la souhaitaient ; mais elle n’aimait que Moustafa oueld El hadj Hadou ; chaque jour au lever du soleil ;ils se rencontrèrent dans le verger du doukkali ;où ils partageaient cette passion déchaînée…
Les jours passèrent ; les nuits se rassemblèrent mais ne se ressemblèrent pas ; leur belle histoire finit bien sous le même toit ; ils menèrent,pour qulque temps, une vie comme dans les contes ; ils ont partagé une vie sereine sans haine , ni jalousie gratuite , ni doute ..El Arbi ; fut le fruit de leur passion ..
MMi Tamou avait une beauté rare , elle était ravissante ; et Moustafa son mari était robuste et virile ..
Mais les aiguilles de l’horloge tournaient et on ne savait pas ce que madame la vie leur cachait dans la poche de M. le Destin ..
Un jour Moustafa rentrait tôt des champs ; il souffrait d’une douleur grave ; MMi Tamou lui a préparé une tisane des plantes médecinales de la région ..mais Moustafa souffrait toujours ; alors elle court chez ses frères ; une fois ces derniers ont vu l’état de leur frère , l’un d’eux courait pour appeler le sage  Chrif Benomar; il a prit comme monture un âne éflanqué; dans une demie heure le guérisseur arriva ; il entra ; consulta le malade le toucha ; lui posa des questions ; et passant sa main sur sa poitrine,sur ses pieds ; il dit à sa famille fermement: trop tard c’ est trop tard ……
Le pauvre Moustafa fut proie à un scorpion qui injecta son venin dans ses veines ; le pauvre n’a pas su que ses douleurs étaient à cause d’un scorpion qui s’abritait dans ses champs .. MM Tamou est devenue livide ; trop tard veut dire que son cher mari ne peut être sauvé et que la vie va lui montrer sa face obscure ; toute la famille entourait le pauvre , à minuit il i

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة محمد زفزاف التاسعة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 25 يناير 2012 الساعة: 21:23 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة محمد زفزاف التاسعة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 25 يناير 2012 الساعة: 21:23 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي أيت سعيد يقرأ محمد برادة

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 20:02 م

 

 
 
الرواية العربية ورهان التجديد
 
للدكتور محمد برادة
عرض علي أيت سعيد
بنية الكتاب وتعريف صاحبه  :
         يتألف كتاب الرواية العربية ورهان التجديد من تصديرين ومدخل وأربعة فصول وست قراءات وملحق يتضمن ترجمة حوار ومقالة وعرض ولائحة المصادر والمراجع في 183صفحة من القطع المتوسط وقد ظهر في شهر مايو2011.
         من الفلسفة الزائدة أن يعمد المرء إلى تعريف الدكتور محمد برادة الذي ندر حياته في إنارة درب الإنسان العربي نحو التقدم والإنعتاق من براثن القهر بفضل ما أنجزه من دراسات وترجمات وقصص وروايات ومقالات منذ أن تعلم كيف يعانق هموم الناس إبداعا وكتابة ونقدا في كتبه الخالدة التي أثرى بها الساحة الثقافية المحلية والقطرية والعالمية، من نحو:
§         محمد مندورو تنظير النقد العربي
§         درجة الصفر للكتابة (ترجمة)
§         سلخ الجلد
§         لعبة النسيان.
§         تحليل الخطاب الروائي (ترجمة)
§         امرأة النسيان
§         الضوء الهارب
§         مثل صيف لم يتكرر.
§         إلخ.
أهداف تأليف الكتاب:
يكشف الكاتب في المدخل الذي استهل به هذا العمل النقدي عن هدفين إثنين أساسيين كامنين وراء إنجازه وهما:  
v     السعي إلى إعادة صوغ الإشكالية المتعلقة بحجم الإبداع وعلاقته بأسئلة المجتمعات العربية.
v     تجاوز الطرح النظري الكلاسيكي القائم على أن وظيفة الفكر والأدب والإبداع بصفة عامة هي التعبير عن قضايا المجتمع العربي وتحولاته في جميع المجالات.
موضوع الكتاب:
        يتناول هذا الكتاب معرفة نقدية عن تحليل الرواية العربية ردحا من الزمن؛مركزا على متن عينة من روايات موضوع هذه الدراسة التفكيكية التي تستجلي رهانات التجديد من منظور ناقد حديث يولي أهمية قصوى لإرساء خطاب نقدي جديد في صلب الثقافة العربية الراهنة.
الفورة والتراجع في الإبداع العربي الحديث:
           يخيب أفق إنتظار القارئ الذي يتوقع من المؤلف أن يخصص هذا الكتاب بتحديد مفهوم الرواية العربية و نشأتها وتاريخها كما يفعل مؤرخو الأدب، ذلك لأن محمد برادة لم يشر إلى هذا بقدر ما عالج هذه الرواية من تصور مغاير ورؤية تجديدية يتأسسان على التحليل والتفكيك والتشظي والبحث عن علاقتها بالإنسان والواقع وبالحاضر والمستقبل؛ الأمر الذي جعله يربط الأدب العربي بلحظات تاريخية حصل فيها "شبه تواطؤ أو تناغم بين الثقافي والسياسي في مجابهة الإستعمار وتصفيته ص:14
            وفي هذا السياق؛يرى الدكتور محمد برادة أن الإنفتاح على مرجعيات سياسية وفلسفية وإيديولوجية.أثرث بشكل مباشر على الحقل الثقافي العربي.ويستدل الدكتور على هذه المثاقفة بمفاهيم ومقولات وأطروحات كان لها على حد تعبيره "صدى في الكتابات الفكرية وفي الإبداع على اختلاف طرائق تعبيراته.."ص:16
 
إن هذا الإقتناع دفع الكاتب إلى إبداء ملاحظات احتراسية يمكن اجمالها في الآتي:
·         المبدع يعبر عن رؤية إلى العالم بحثا عن الحقيقة عبر المحسوس والملموس والمفكر فيه.
·         تحرر الأدب العربي الحديث من الوصاية السياسية والإملاء الشعبي.
·         إنبجاس فورة إبداعية وفكرية مستقلة عن المجال السياسي والإيديولوجي.
·         ظهور إبداعات لصيقة بتعذيب الإنسان العربي وسجنه وقمعه و قتله في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين المنصرم.
·         تحول الإبداع العربي إلى "عين سرية تتغلغل في الأعماق الفردية والجماعية لتستجلي المستور وتجهر بما تكتمه خطابات السلطة الرسمية ورقابتها" ص:18.
           تأسيسا على هذا؛ينتقل الناقد محمد برادة إلى البحث عن العوامل التي ساهمت في لحظات الفورة والتجدد المتجسدة أساسا في غياب أدب منافس وبروز قصيدة النثر وأشكال فنية جديدة مما أدى إلى خلخلة الموروث الثقافي الكلاسيكي.
الإبداع تعبير عن المجتمع العربي:
تمت الإشارة آنفا إلى أن الكاتب محمد برادة يروم دحض مقولة نقدية سائدة عند نقاد كثر مفادها "أن الإبداع تعبير عن قضايا المجتمع وتحولاته"ويتحفظ على حقيقة هذه المقولة؛ويتبنى في الوقت ذاته تصورا جديدا يتمثل في الأسس التالية:
1.      لايمكن أن يكون الإبداع استنساخا أو تكرارا لما هو رائج وملحوظ في دنيا الواقع.
2.      الإبداع ينحو إلى إعادة خلق الأشياء والعلائق والقضايا في صيغ جمالية ورؤى فنية.
3.      صعوبة إحاطة الإبداع بحجم التحولات والقضايا التي يعيشها كل مجتمع من مجتمعات العالم العربي.
4.      إن علاقة الإبداع بالمجتمع أو الواقع علاقة غير مباشرة وأبعد ما تكون عن التطابق.
ويقترح الكاتب في هذا المضمار مقولة بديلة هي:"الإبداع تعبير عن وجود الإنسان داخل فضاء نفسي واجتماعي وسياسي". ص:21.
ولاشك أنه يتوخى من هذا التعريف النظري إثارة أهمية المنطلقات التالية:
*      استقلالية الإبداع عن التبعية لمحافل سلطوية.
*      انتاج فن من أجل الفن.
*      تفاعل المبدع مع تاريخه الشخصي ومجتمعه.
بناء على هذه المنطلقات يلاحظ الأستاذ محمد برادة أن عبد الله العروي تحدث سنة 1967 في كتابه"الإيديولوجيا العربية المعاصرة " عن تصور فلسفي نقدي متكامل للذات في مفهومها الجماعي والسوسيولوجي وعلاقتها بالسياقات العالمية التي ساهمت في تبلور الإبداع العربي الحديث.
ويستخلص مما تقدم ومن منظور ناقد عاين الإبداع العربي ما يزيد عن أربعين عاما أنه عبر عن النزعة التحررية والإنتقادية وكشف عن ثغرات السلطة وتناقضاتها. ص:23
إعادة صياغة الإشكالية:
     الإشكالية هي" نسق من المشكلات التي سيواجهها الباحث في مجال معين من مجالات المعرفة والنشاط الإنساني"
إنطلاقا من مفهوم الإشكالية كما هو وارد في معاجم فلسفية يجد محمد برادة ذاته واقفا على ضرورة إعادة صياغة إشكالية تسائل وجود الإبداع والفكر في المجتمعات العربية لوضع اليد على الشروط المعاكسة لأي تطوير ممكن؛ويمكن اختزال أهم متغيراتها في:
·         عدم تشجيع الإنفتاح على العصر والأسئلة الكونية.
·         انفصال الدولة عن المجتمع المدني ومؤسساته الحيوية.
·         إنتشار مظاهر إجتماعية كالأمية والفقر والطبقية.
·         تراجع القوى التنويرية وصعود الأصولية.
      يراهن الدكتور محمد برادة على دور الإبداع الأدبي فــي النهــوض بالمجتمعات العربية والإرتقاء بهــا فكريا وسياسيا وإيديولوجيا عن طريق الإلتزام والممارسة والحضور والإنتاج.
     تأسيسا علــى هــذا الرهان التجأ الكاتب في هذا المؤلف إلى الكشف عن علاقة الكتابة بالرواية باعتبارهما مكونين متلازمين في التعبير عن الرؤية إلى العالم، ويسمحان له بالإجابة عن موضوع الإشكالية التي صاغها سابقا.
    ويصرح في هذا الاطار أنه استعار مفهوم الكتابة من النافد رولان بارط ومفهوم التلفظ من رومان جاكبسون لصياغة تعريف جديد يقول عنه "الكتابة هي مجال تجلي وعي الكاتب بمختلف الأجناس الأدبية ،ووظيفة اللغة والشكل في تحريك المقاييس الجمالية"ص32
     وراح يبحث عن تجليات هذا التحديد النظري في الأدب العربي الحديث بصفة عامة وفي الكتابة الروائية بالخصوص،ويخلص إلى هذا الأمر الذي يستدعي اعتماد الثوابت الآتية:
·         استقلال الرواية وحمايتها من الإستخدام الإيديولوجي أو السياسي.
·         تفاعل كاتب الرواية مع النموذج الروائي العالمي.
·         تذويت الكتابة الروائية أو ربط كتابة الرواية بالذات. 
       ويستنتج محمد برادة أن المنجز الروائي الذي كتب في العالم العربي بدءا برواية زينب للأديب حسين هيكل إلى رواية القوس والفراشة للكاتب محمد الأشعري، جعلها تتبوأ مكانة متميزة في مدار الرواية العالمية بعد أن أصبحت"وصف حالة العالم والمجتمع والذات "ص:40
لا شك أن تحديد ماهية مفهوم التجدد ليس من السهولة بمكان، ولاسيما أن هناك مفاهيم محايثة له من نحو:الجديد والإبــداع والإبتكار والتجريب…لا تخضع إلى مقاييس مضبوطة ولا إلى التعاقب الزمني.
و يؤكد محمد برادة في هذا المجال أن رفع الإلتباس عن حقيقة الرواية الجديدة،قضية نقدية أساسية،ومن ثم يقر الآتي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان جديد/رشيدة بوزفور

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 15 ديسمبر 2011 الساعة: 18:59 م

عن منشورات القلم المغربي صدر للشاعرة المغربية رشيدة بوزفور ديوان جديد وسمته ب "ينام الليل في عينيك"..و يقع هذا الديوان في أربع و ستين صفحة من الحجم المتوسط و يضم بين دفتيه أربع عشرة قصيدة منها : عري مذاق المنارات - ينام الليل في عينيك- أعرف - رحيل- كيف الإبحار- أعتاب الجمر- إلا الحب- قد أغفو- في مكان ما- عود على بدء.
و قد وقع تقديم هذا الديوان الكاتب مصطفى لغتيري و جاء فيه:
الشعر كائن مخاتل ، زئبقي ، و نرجسي ..دوما يتأبط غوايته و يمضي الهوينى في دروب غير مرئية ، يقتنص القلوب المثقلة بالمشاعر المرهفة ، والحساسة ، ليسقطها في شباكه ، فتنز حبرا طريا ، غضا ، مشعا ، ينهرق على بياض غير واثق من نفسه ، و تنكتب القصيدة.
فبأي المقاييس نقرأها ،و نتأملها و نحاكمها؟
أمام دفق المشاعر المضمخة ببهاء الحرف ، لا نملك غير أن نتدجج بالصمت ، و نفسح المجال رحبا لحواسنا ، كي تعب جرعات متتالية من رواء الصوغ الجميل ، السادر في فتنته ، إلى ما شاء الشعر و غوايته.
في هذا الديوان تفتح لنا الشاعرة رشيدة بوزفور كوى على ذاتها ، مشاعرها ، لوعتها ، هواجسها ..كوى " تزيدك حسنا ، كلما زدتها نظرا" ..
القصيدة هنا بوح مكتمل ، دافئ حينا ،و ساخن محرق أحيانا أخرى .. الذات هنا معيار كل شيء ، و العالم ليس سوى تفصيل ، قد لا يستحق الذكر ..
في هذا الديوان تعزف الشاعرة سمفونيتها الخاصة ..ميسمها الأساس ذات مثقلة بالعواطف الجياشة ، و بصوغ شعري انتقى من معجم جواني / داخلي ما يلائمه..
كل هم الشاعرة هنا أن تورط المتلقي في عالمها الأثير ، عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Le cèdre Gouraud/Ansam LAHRIZIA

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 12 نوفمبر 2011 الساعة: 22:02 م

يزيد عمر هذه الشجرة على ثماني مئة وثمانين سنة, ولكن عمليات حفر لمد إحدى القرى بالماء أدت إلى حرمانها من  جذورها, وهي تحمل اسم الجنيرال كورو الذي راى فيها  ,بمعنى من المعاني, صورته , وإليه تعزى شهرتها العالمية.

زار الأستاذ مصطفى لحريزية وعائلته المنطقة،فأبت كريمته الموهوبة أنسام إلا أن تلتقط الإشارة في هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“حقيبة يد”-ابتسام بازي

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 23:34 م

 

Bowling Wild Lancaster"حقيبة يد"
       ابتسام بازي
حقيبة تخبئ في قعرها مذكرة صغيرة
خصلة، بقايا من ضفيرة
وشم نار، عرف أمة و عشيرة
حقيبة تافهة تقلب الموازين و تهدم قيود الأسيرة
أحالت الأسمال الخشنة إلى رداءات أميرة
علبة خاوية الوفاض تنوء بحمل سيجارة
و نوتة حزينة ، ترنيمة  عشق في جوف القيثارة
هي
لمسة حنون…
نظرة جنون…
و إشارة
مدللة غنوج
عربية بملامح قرطبية
و على معصمها وشم ينطق بربرية
امتطت عنوة صهوة الأنامل
فضولية
تحاول الولوج
مدللة غنوج
مبهورة بخبايا حقيبة تروج
اصطدمت الأنامل المرتجفة بأحمر شفاه
غمد بارد مسنون
لطالما من وخزه تأرجحت قلوب الرجال
ما بين التعقل و الجنون
و كم من ناسك من غمزه
تجلى و تاه
كم من عنيد من سطوه
أبدى تدللا
كفاك يا نحيفة
يا سلوب الهوى
كفاك تطفلا
هل تبتغين الموت عشقا
فمن عيوني لن تملي التنهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية جديدة للكاتب بوشعيب الساوري

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 19:46 م

 بالجزائر صدرت للكاتب المغربي الدكتور بوشعيب الساوري رواية جديدة بعنوان" إصرار"، وهي الرواية الثانية له، بعد رواية " بانت سعاد"، ومجموعة من الكتب النقدية والترجمات، وتدور أحداث الرواية ضمن فضاء الطفولة واليفاعة، راصدة تحولات الشخوص والقيم من خلال صراعات قبلية وعائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذكرى الخمسون لاتحاد كتاب المغرب

كتبها الحبيب الدائم ربي ، في 31 أكتوبر 2011 الساعة: 18:54 م

 

بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد كتاب المغرب
لقاء مفتوح حول القراءة بالجديدة
 
بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد كتاب المغرب، وبتعاون مع مؤسسة عبد الواحد القادري، نظم فرع اتحاد كتاب المغرب بالجديدة، يوم الجمعة 22 أكتوبر 2011، بمكتبة المؤسسة لقاء مفتوحا حول القراءة في موضوع : "كتاب قرأته…كتاب أحببته"، حضره، فضلا عن أعضاء الفرع، مجموعة من المثقفين والطلبة والمهتمين.
في بداية اللقاء تحدث الدكتور عبد المجيد نوسي، كاتب عام فرع الجديدة الذي أدار اللقاء، عن دور القراءة في تنمية الوعي وتشكيله، مستعرضا بعض المعطيات التي تضمنها تقرير التنمية البشرية في العالم العربي، الذي تعده الأمم المتحدة، سنويا، والتي تمنح المغرب مراتب غير مشرفة لا في المجال التنموي العام وحسب بل في ميدان القراءة أيضا. وبعد كلمة ترحيب بالمشاركين ألقاها الأستاذ عبد الرحمن الساخي، محافظ مكتبة عبد الواحد القادري، تناولت الكلمة القاصة والباحثة حسنة عدي لتقديم رواية "الخيميائي" لباولو كويهلو، مستعرضة حياة كاتبها وقيمتها الفنية والتداولية مشيرة إلى ارتباط فضاءات هذه الرواية بالعالم الإسلامي، وخاصة بالمغرب،
أما الباحث علي أيت سعيد فقد تطرق إلى كتاب" الرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكرا على العبور  الأنيق

   إلى اللقاء


التالي